المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

أجواء السفر تؤثر على طلبة المعهد

ربا زيدان 

بالدعابة والمرح، والكثير من الأمنيات ودع طلبة معهد الاعلام الاردني ثلاثة من الزملاء ممن وقع عليهم الاختيار ليغادروا لبيروت في رحلة تكفل بها المعهد، تضمنت حضور ورشة عمل مكثفة أقامتها مؤسسة سمير قصير للصحافة والاعلام.

هديل شقير، ووممدوح أبو الغنم وضحى أبوسماقة كانوا متحمسين كثيرا للسفر، وكانت الزميلة شقير أكثرهن حماسا، لحبها الشديد واهتمامها الدائم بتغطية الفعاليات الثقافية والفنية التي تستضيفها المملكة على مر العام. بدا أن ثلاثتهم على تناغم فيما يتعلق بمخططات السفر، وانتظروا بفارغ الصبر انتهاء اليوم الدراسي – الاربعاء- حتى ينطلقوا الى المطار.

ولم تخل غرفة الأخبار من أجواء السفر، حيث باشر الطلبة بأكملهم تعبئة طلبات الفيزا للحصول على تأشيرة الشنغن التي تلزمهم لرحلة النرويج المنتظرة. فبعد أن استقر الجميع أمام أجهزة الكومبيوتر الخاصة بهم، بدأ كل منهم باستكمال بياناته في خطوة أشعرت الجميع باقترابهم خطوة من اكتشاف دولة جديدة واكتساب خبرات متنوعة.

لم يخف البعض امتعاضه من كثرة البيانات التي تعين عليهم توفيرها، كما واجه الطلبة العرب بعض المعضلات التقنية، الا أن تأكيدات ادارة المعهد بأن كل شيئ سيكون على مايرام، خففت التوتر الذي ساد الأجواء.

وبعيداً عن ترتيبات السفر، انشغل الطلبة بنصوص يكتبونها وصور يعدلونها ومشاريع يعملون على تسليمها، فمع اقتراب مواعيد تسليم الكثير من المشاريع النهائية، لا يمكن أن يجد أحد وقتا للقيام بأي نشاط يتعدى أسوار المعهد، ضريبة يدقعها من اختار الصحافة مهنة.

وبين الواجبات الكثيرة والجداول المزدحمة، يجهد الجميع في البحث عن آلية عمل توفر وقتهم وجهدهم. ويبدو أن فكرة العمل ضمن فريق، والتعاون مع الزملاء خففت الكثير عن الطلبة. فمن شأن هذا الأمر أن يوحد الجهود ويلفت الانتباه لنقاط القوة لدى كل من الطرفين.

أجواء أقرب للمهنية الفعلية، يعيشها الطلبة هذه الأيام، فبعد أن اختفت الحواجز بينهم، وتمكن كل منهم من التفاعل المفيد مع الآخر، أصبحت غرفة الأخبار أشبه بخلية نحل حقيقية، تحفل بالتعاون والانجاز.

" شو رأيكم نتلاقى كلنا في القدس؟؟ تقول الزملية فاتن أبو عيشه قبل أن تطلب من الزميل عبداللطيف اخراج صورة تعبيرية يظهر فيها طلبة المعهد أمام المسجد الأقصى. " حبيت أعيشكم الجو" تضيف أبو عيشة بعد أن ظهرت الصورة على مقالها المنشور ضمن زاوية ( حدث غدا) التي تحتل زاوية مهمة ضمن موقع أقلام طلبة المعهد.

تعليقات بناءة، ظهرت على صفحات الموقع، افتتحها عميد المعهد الدكتور باسم الطويسي، في محاولة لحث الطلبة على نقد الأعمال المنشورة ومساعدة بعضهم البعض في التقدم أكثر في مجالات الصحافة المطبوعة أو اعداد التقارير المتلفزة.

أسابيع قليلة تفصل الطلاب عن الامتحانات النهائية، وعن اقتراب الفصل الأخير. لكن وفي زحمة التخطيط للسفر، واقتراب موعد زيارة معهد الصحافة النرويجي، وزيارة السويد المرتقبة، يبدو أن على الطلبة التركيز أكثر على العمل الميداني والمواد ذات المهنية العالية.

 

التصنيف: عيشوا معنا

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات

  • أحمد عباس 5 نيسان 2014 - 11:17 م

    بالفعل ، نعيش أجواء العمل الحقيقي هذه الأيام لإنجاز المشاريع المطلوبة
    والعمل ضمن فريق يسهل علينا الكثير من الأمور وينمي مهارات التعامل مع شريك العمل

  • ثمار فاعوري 7 نيسان 2014 - 6:47 م

    امنيات طلاب معهد الاعلام باللقاء في القدس الشريف ستتحقق عن قريب باذن الله فكلنا لهفة لذلك اليوم الذي تطأ اقدامنا مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم, واسترداد قلب الوطن العربي