المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

على الهواء.. بانوراما الأسبوع في حلقتيه الثانية والثالثة

 

فاتن أبو عيشة

١٧-٤-٢٠١٤

يمسك بيده اليسرى ورقة خطة سير البرنامج، ينظر إليها تارة ثم تتجه عيناه إلى شاشة عرض البرنامج، يقول بصوت عال " بدنا نعمل ”test” للصوت سمعني صوت، ثري تو ون شارة.... ضحى بلشي" ، يتأكد من سير الأمور وتعلن الساعة الثانية إلا ربع ظهراً، يقول محمد دويرج: "يلا شباب، ثري تو ون  go".

 

ينظر لأحمد عباس وليث للبدء بظهور شارة البرنامج "بانوراما الأسبوع" في حلقته الثانية ضمن مادة البث في القسم التطبيقي، ترحيب بالمشاهدين من قبل المذيعين ضحى أبو سماقة وحمزة عبيدات ثم نصف شارة، صوت دويرج يعم المكان " ثري تو ون عودة نصف شارة go ahead  ".  

 

أعلن البدء بإنارة الضوء الأحمر في الأستوديو وأوامر تصدر من المخرج محمد دويرج بين تقرير وآخر، "ثري تو ون خمس ثواني" ينبه المسؤول عن الرجوع إلى الأستوديو، ويسترسل البرنامج إلى حين توديع المذيعين بقول ضحى " تحية المحبة والسلام لكم مشاهدينا".

 

وداع لم يرح الطلبة إلا قليلاً، وبات عليهم التجهيز للبدء بتسجيل الحلقة الثالثة من برنامج بانوراما الأسبوع بتقديم من الطالبين محمد أبو حلقة وشيخة المسماري.

 

لكن قبل البدء بالتسجيل استوقفت المذيعين السابقين وسألتهما عن تجربتهما، قالت ضحى أبو سماقة: " تجربة جديدة، كان الاستوديو بارداً مما شكل ضغطاً علي إضافة إلى الشاشة ودويرج صوته عالي في إخراج الحلقة جعلني أظن أنه يتحدث إلي، لكن تجربة جديدة كلياً أدائي كمذيعة تلفزيونية في المعهد، وإن شاء الله بعده أعمل بالتلفزيون".

 

أما حمزة عبيدات الذي يعمل في التلفزيون كمنتج ومعد، وسبق له العمل كمقدم في إذاعة وتلفزيون محليين، قال بعد غياب عن الشاشة أربع سنوات: " هذا أول برنامج أقدمه بطابع إخباري، أكيد في حنين دائماً للكاميرا، تجربة أرجعتني للأجواء، رغم تعاملي اليومي معها خلف الكاميرا، اليوم امام الكاميرا تجربة جيدة، كتجربة أولى للزملاء لاكتساب خبرة كان هناك إرباك بالتعامل مع الموضوع ووقت أطول في التنفيذ". 

 

وبعد هدوء عم على وجه المخرج دويرج علق على دوره:" تجربة حلوة وبتخليك تفرز أدرينالين بشكل مش طبيعي وبصراحة تظهر جانب آخر من شخصيتك، وإذا ما قدرت تظهره أنت مخرج غير ناجح، كأن تكون صلباً قاسياً يجب أن تضع عواطفك على جنب، بداية فقدت السيطرة أولما بدأنا رغم أني خططت للأمور، لكن تنظيم الأولويات على الفريق والدخول في الجو أرجعني للمهمة".

 وبدأ تسجيل الحلقة الثالثة، ليث تولى الإخراج، فيما أحمد عباس وتقى أبو راضي وميساء الأحمد وعصام فطوم تولوا إدارة الأجهزة داخل الأستوديو، ملامح حيرة بدت على المخرج

بعد خلل في وصول الصوت إلى إحدى المذيعين، حل الإشكال وأعلنت بداية التسجيل، وسار البرنامج كما الأول ببث عدة تقارير أعدت من قبل طلبة مادة البث في القسم التطبيقي.

 

بعد أن سمعت كلمة إلى اللقاء من قبل المذيعين، محمد أبو حلقة وشيخة المسماري، عبرت المسماري التي سبق وعملت كمراسلة على التلفزيون بقولها: "هنا يوجد نص وكاميرا أمامي وشارة ويجب أن أسمع وأنتبه لكل ما يدور، تجربة حلوة بجهود الموجودين الذين خففواعلى الآخرين بشكل إيجابي وشجعني لأكون مرتاحة".

 

أما  أبو حلقة  فقال: " هي أول تجربة تلفزيونية إخبارية، أجمل ما يميزها هو الضجيج الذي نعيش فيه من خلال سماعة ال "air peace" ولحظة إضاءة الضوء الأحمر"، وليث الذي تولى إخراج البرنامج الثاني عبر بقوله:" تجربة رائعة وإحساس بالمسؤولية وجعلني أشعر بأن الإخراج هو أصعب المهام".

وعلقت الطالبة منار على البرنامجين: " أجمل شيء كان في تنوع، تنوع في الأفكار وزوايا التقارير أضاف للبرنامج، كلما كان البرنامج متنوعاً كلما كان متنوعاً "، فيما قال الطالب عمر فطافطة: " إجمالا البرنامجان كتجربة أولى لبعض الزملاء أثرى لديهم المعرفة والقدرة على التعامل مع البرامج التلفزيونية".

 

التصنيف: عيشوا معنا, اخبار

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات

  • رائدة حمره 17 نيسان 2014 - 4:49 م

    جهود رائعة، و أهم ما يقدمه المعهد هي هذه الاستديوهات التي تفتح ابوابها للطلاب و حتى للقنوات الاخبارية "التلفزيون الاردني" بأي وقت.

  • عمر فطافطة 17 نيسان 2014 - 11:57 م

    العمل التلفزيوني الجماعي هو إجمالا عمل مميز لطلبة المعهد لأنه يفتح لهم الأفاق في كيفية التعامل مع هذا النوع من البرامج في المستقبل ونحن بحاجة الى مزيد من التدريب حتى تكسب مزيدا من الخبرات .

  • student 24 نيسان 2014 - 6:47 ص

    كتابة جميلة تصف الحقيقة،
    والغريب ( ثري تو ون go ) ؟