المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

أمطار" فريدرك ستاد" تستقبل طلبة معهد الاعلام الأردني

 

 

احمد الدروع

تصوير محمد ابوحلقة

 لم تمنع الامطار والاجواء الباردة  طلاب معهد الإعلام الاردني ، بعد وصولهم إلى مدينة فريدرك ستاد النرويجية، التي تبعد عن العاصمة اوسلو نحو 90 كم جنوبا، من الخروج للتنزه في المدينة الساحلية والتعرف على أبرز معالمها.

 فبعد وجبة العشاء، ذهبوا راجلين باتجاه معهد الصحافة النرويجي للتعرف على موقعه، والذي يقع على بعد  امتار من الفندق الذي يقيمون فيه، قبل أن يتوجهوا الى  نهر جولوما القريب ، على وقع الامطار الخفيفة التي تركت اثارا ًواضحة على ملابس الطلبة.

 

تحمل ربا زيدان مظلتها التي حرصت على إحضارها من الأردن، على عكس بقية زملائها الذين بللتهم الامطار المتساقطة، اذ تقول" تابعت النشرة الجوية، فتبين لي أن الجو سيكون  ماطراً لهذا اليوم، فجلبت مظلتي معي كي لا تحول الامطار دون رؤيتي للمدينة التي تفاجئت بجمالها وسحرها الاخاذ".

وتضيف زيدان:" كان لحسن الضيافة والأجواء المرحة الأثر الكبير على استمتاعنا في هذه الجولة، واتطلع شوقا ًللايام المقبلة التي سنمضيها هنا".

وتعتبر  فريدرك ستاد هادئة بالمقارنة مع العاصمة اوسلو، اذ تغلق غالبية محالها باكرا ومن النادر أن ترى من يتجول في شوارعها، التي بدت خالية تماما من المشاة،َ وساكنة لا تسمع لها ضوضاءً او ضجيجاً.

ارتدى محمد دويرج  معطفه منذ اللحظات الاولى لوصوله إلى النرويج، مما جعله عرضة  لانتقاد البعض من الطلبة، بسبب ارتفاع درجات الحرارة يومي السبت والاحد في العاصمة اوسلو، والتي رد عليها بقوله :"يجب أن تكون مستعدا ًلكافة التقلبات الجوية، فنحن ذاهبون إلى النرويج، التي كغيرها من الدول الأوروبية، تتمتع بطقس متقلب، وكثيرا ما يتبع الصحو الامطار الغزيرة".

صالح الدعجة ، أبدى اعجابه بالمدينة، وبدقة تصميمها والتنظيم العمراني فيها ويضيف: "يعكس هذا التنظيم بعد نظر العقل البشري، الذي أسس لبنى تحتية  وخدمات تستفيد منها كل الاجيال، وتحدد معالم المدينة واستعمالات الاراضي فيها".

 "تعرفنا على المطبخ النرويجي وما يحتويه من اطباق مشهورة"، يقول حمزة عبيدات"إضافة إلى عادات طعام جديدة، اذ تعد الزبدة والخبز النرويجي طبقا ًاساسيا ًفي جميع الوجبات، كما قدموا لنا لحم الغزال المقدد في تقليد ًنرويجي ًيعبر عن كرم الضيافة ".

 

 هدوء المدينة ينسحب على نهر الجولوما، الذي تنساب مياهه بهدوء لتخفي تاريخاً ًمن الحروب كانت فيه المدينة الخط الدفاعي الأول للنرويج، الا انها انهت مائتي عام على تأسيس الدستور في الدولة في مايو لهذا العام.

 

 صفاء المياه الممزوجة بلون الأعشاب وطبيعة الأشجار المترامية على الضفاف،  جعل طلاب المعهد يقضون ساعات طويلة في تأمل المكان والمشي على جنباته ،الأمر الذي يرى فيه عبدالله العضايلة راحة للنفس، إضافة لجمال المكان الذي تجلت فيه الطبيعة بأفضل صورها وزينت المساخات بقع خضراء نفتقدها في المنطقة العربية.

"تتمع فريدرك ستاد بمناظر خلابة وطبيعة جميلة وهدوء غير معتاد ، اضافة لأناسها الكرام" تعلق رزان الصالحي،  وتتابع "تتزاوج في المدينة الحداثة والأصالة الواضحة التي تنعكس في مبانيها التي تروي تاريخها، فلكل مبنى رواية ولكل معلم قصة تجذب السائح بعظمتها وعراقتها". .

تعد فريدريك ستاد نموذجاً ناجحاً للحكومات المحلية والإدارة اللامركزية " يقول الاستاذ "فرودو ركفي" الصحفي والمدرب في معهد الاعلام النرويجي، والذي استضاف طلبة معهد الاعلام الأردني ضمن برنامج تدريبي مشترك يهدف لاثراء معلومات الطلبة الأردنيين حول قضايا الديمقراطية المحلية وتمكين المواطنين فيما يتعلق بعمليات اتخاذ القرار.

 

التصنيف: عيشوا معنا

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات