المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

أبو سماقة وعبيدات.. المشجعان الأبرزان للمونديال بين طلبة المعهد

فاتن أبو عيشة-

3-7-2014

ضحى أبو سماقة: " الله يا مولرررررر" تليها أعلام ألمانيا ووجوه فرحة، يرد حمزة عبيدات :" قول أول لألمانيا".. ويرد الطلبة احتفاء وتشجيعاً بفرحهما.

وعندما تبدأ التحليلات الرياضية بين حمزة وضحى ومشاركات من باقي الطلبة تتدخل منار المدني لتقول:" "وجعني راسي.. مش فاهمة لإني!"..

واشتعل جروب الواتساب الخاص بطلبة الدفعة الخامسة من معهد الإعلام عند مباراة ألمانيا ضد الجزائر... وهنا بعض ما شهده في الصورة..

 

 

فمباراة من نوع آخر تجري هنا قبل المباراة الفعلية على الجروب، حين تذكر ألمانيا يحضر عبيدات بقوة، مشجع ألمانيا الأول، إضافة إلى منازعته ضحى أبو سماقة وبجدارة في المتابعة والتشجيع وأحياناً التحليل، ولا يخلو الأمر من مشاركات من باقي الطلبة إما تشجيعاً أو إغاظة أو تلويحاً.

فما إن بدأت مباريات كأس العالم في منتصف حزيران حتى بات عبيدات يدور على الطلاب ويسألهم: "أنت مع مين"؟ فالابتسامة تتضاعف على وجهه حين يعلم بتشجيعك  لفريقه المفضل الألماني.

عبيدات مشجع ألمانيا الأول، حكايته بدأت مع كرة القدم بمتابعة كأس العالم في عام 1990، ومنذ ذلك الحين لم يفوت أي مونديال حتى اليوم، وقرأ تاريخ كؤوس العالم التي لم يحضرها.

ويبدو أن عشقه للفريق الألماني تجاوز الرياضة بقوله: "كلما درست التاريخ أكثر أحببت كيف نهض الألمان بعد حربين عالميتين، وأعجب بالنموذج الألماني في السياسة والاقتصاد والحياة الاجتماعية وكل ذلك زاد من حبي لطريقة لعبهم التي تعكس من روح وثقافة الألمان بالالتزام والقوة والتخطيط".

 

وتشاطره أبو سماقة في النهم المعرفي للرياضة وللفريق الألماني، في عمر 15 عاماً في مباراة بين فرنسا وإيطاليا عام 2006 بدأت، مفسرة:" كانت أول مرة بحضر فيها مباراة كاملة، حبيت كيف الحماس وكيف بكون في جو تشجيع، وقتها فازت إيطاليا للمرة الرابعة، ومن وقتها قررت إنه أنا هاي الرياضة بتمتعني وبدي أصير أتابعها".

 

الأجواء خلال المباريات

قد ترى عبيدات يقفز لهدف أو فرصة ضائعة رغم هدوئه المعهود كما يقول، أما حين يتعلق الأمر بالكرة الالمانية، فيضيف: "في المنزل وعلى هاتفي وفي جهاز الحاسوب صور وفيديوهات وإحصائيات للفرق الألمانية والمنتخب، وسيارتي تحمل العلم الألماني وسكارف ألمانيا"، ولا يخلو حسابه الخاص على الفيس بوك من تعليقات غير منقطعة على أحداث المباريات.

 

أما أبو سماقة فتفضل أن يكون علم ألمانيا بجانبها عند حضور المباريات، معللة: "عشان بس يجيبوا جول أجاكر أخوي اللي بشجع الأرجنتين"، مؤكدة أنها عندما تحضر أي مباراة متعلقة بألمانيا أو بايرن ميونخ خارج البيت لردات فعلها الصاخبة أحياناً حسب قولها.  

 

تضاربت المشاعر.. عند الجزائر

وفي مباراة الجزائر ضد ألمانيا تضاربت المشاعر يوضح عبيدات: " الحقيقة كان لدي مشاعر مختلطه لأني مشجع ألماني من 25 سنة تقريبا، ومن الصعب التخلي عن حبي للعب المدرسة الألمانية، لكن لا أخفي أنني كنت فخورا بأداء الجزائريين وأصفق لهم طيلة المباراة".  

فيما عبرت أبو سماقة عن هذه المباراة: " كان عندي صراع عاطفي، كان رح يفرحني تأهل الجزائر ولكن ألمانيا تستحق التأهل، يعني فريق عنده تاريخ كروي ثري وغني، كنت عارفة إنها مباراة صعبة لأن الجزائر كانت أسود بتقاتل ولعلمي بتكتيك اللعب الألماني".

وختم عبيدات بتعليق تحليلي كعادته على لقاء ألمانيا الجزائر: "المباراة هي الأجمل في كأس العالم، وتمنيت لو أن الجزائر قابلت فريق آخر لأنه من الصعوبة الفوز على فريق تعود التواجد في الأدوار النهائية، الجزائر حققت انتصاراً معنوياً والألمان انتصروا بالصبر".

 

 

التصنيف: عيشوا معنا, قصص اخبارية

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات