المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

30-10-2014

حسام العسال – صحافيون

الحاج أبو ربيع مالك أحد المحال التجارية يقف أمام محله يتأمل أكواماً من القمامة المتكومة و المتناثرة، متسائلاً عن دور أمانة عمّان في الإشراف على نظافة و بيئة المخيم.   

المشهد النافر النموذجي هو في شارع "رفيفان المجالي" الذي يعتبر الشارع الرئيسي في المخيم، تتكوم القمامة ومعها الحشرات والقوارض التي يؤتى بها ليلاً مما جعل السكان يعتبرون المخيم "بيئة قذرة للمعيشة".

و ينعدم وجود أي حاوية نفايات في الشارع الرئيسي للمخيم رغم الإنتشار الكبير للقمامة بالإضافة لكون الشارع الرئة التجارية للمخيم.

ويشكو أحمد قدح مالك أحد المحال في الشارع الرئيسي من عدم وجود أي حاوية في الشارع و يرى أن الأمانة تتذرع بضيق المساحة في هذا الشارع، مضيفاً أن بإمكان “أمانة عمان” توزيع حاويات ذات أحجام أصغر  تناسب ضيق الشارع.

مدير “منطقة بسمان” في “أمانة عمان” عامر إدريس برر لـ "صحافيون" عدم وجود الحاويات في الشارع لكبر حجم الحاويات و ضيق الشارع، و رد على مطالبة أهالي المخيم بوضع حاويات ذات حجم أصغر، بعدم وجود تلك الحاويات لدى "أمانة عمان".

من جهة أخرى يؤكد العديد من سكان المخيم أن “أمانة عمان و كوادرها” تقوم بجهدها دون تقصير ، و هو ما يشدد عليه الحاج أبو جميل قائلاً أن الأمانة ترفع النفايات بشكل مستمر  و في الفترتين النهارية و الليلية لكنها لا تقوم بالدخول إلى أزقة المخيم و ممراته ، كما يذكر عمار أن الأمانة تجمع القمامة بشكل مستمر و حتى أثناء الليل.

يذكر أن “مخيم المحطة” غير معترف به من قبل وكالة غوث و تشغيل الفلسطينيين “الأونروا”، كما لا تعترف به “دائرة الشؤون الفلسطينية” التابعة لوزارة الخارجية الأردنية و التي قامت بتوجيه رسالة منتصف العام إلى “أمانة عمان” تخطرها باعتبار المخيم حيّاً من أحياء العاصمة عمّان و ليس مخيماً.

التصنيف: اخبار, غرفة الاخبار, اخبار, تقارير, محليات

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات