المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

امتلاك مشاهير كرة القدم لمقاهٍ يشكل حالة من الربط بين الرياضة والتدخين

 

دينا ابوعديلة

 

يشكل امتلاك مشاهير رياضيين لمقاه يجتمع فيها المدخنون حالة من الربط غير المألوف بين ممارسة الرياضة والتدخين. هذا الربط لا يقتصر على امتلاك المقاهي بل يتعداه احياناً إلى الحرص على متابعة المبارايات في بعض المقاهي دون غيرها ما جعل البعض يطلق عليها المقاهي الرياضية.

 

وهنا يؤكد فيصل إبراهيم لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم المعتزل أن الإقبال الكبير على المقاهي لحضور المباريات دفعه للاستثمار مع أصدقاء له في مقهى. المزيد حول ذلك في التقرير التالي:

بدورهم قال أصحاب المقاهي المقربون من الرياضة أنهم عمدوا إلى تسمية مقاهيهم بأسماء رياضية او الإعلان عن اسماء المشاهير الذين سيحضرون الامسيات الهامة لجذب جماهير أكثر، في إطار التسويق لتلك المقاهي.

ويبين حسام الجابري أحد الشخصيات المقربة من نادي الوحدات أن وجود رياضيين في المقهى لمتابعة الأحداث الرياضية الهامة يشجع على حضور عدد كبير من الزبائن، ويؤكد الجابري أن قربه من الرياضيين يمنح النادي طابعاً رياضياً يلقى رضاً واستحساناً من الجماهير.

 

حضور هؤلاء المشاهير لم يقتصر على مشاهير كرة القدم بل تعداه لرياضيين من ألعاب اخرى. أيمن النادي مدرب المنتخب الوطني للملاكمة يحرص على التواجد في هذه المقاهي دون غيرها حيث يشعر أنها مخصصة للرياضيين.

 

ويقول النادي إن تواجد الرياضي في مكان للمدخنين أمر غير مقبول عموماً، حيث يفترض بالرياضيين الابتعاد عن الدخان ومظاهره إلا أن تخصص بعض منها بالرياضيين جعلها مقبولة لدي حيث أحرص على ارتيادها إذا أردت الاجتماع مع اصدقائي سواء بالمناسبات الرياضية أو غيرها.

 

ويحرص العديد من عشاق الكرة على متابعة الدوريات الأوروبية حيث يتواجد أعلام الرياضة ما يحولها الى استديوهات تحليل أكثر من كونها مجرد مركز لحضور المباراة.

طارق الخوالدة وهو أحد الشباب الحريصين على متابعة مبارايات الدوريات العالمية في واحد من هذه المقاهي يجد أنها تخلق أجواء أكثر تنافسية. ويقول الخوالدة إنه يشعر بالفخر لمجرد جلوسه في مكان واحد مع رياضي معروف يمكن أن يبادله الحديث ويستمع لآرائه التحليلية المتخصصة.

 

وتبقى الإشارة الى أن تواجد الرياضيين في مراكز التدخين أو امتلاكهم لبعضها لا يشكل بالضرورة سبباً لتدخين النرجيلة أو السجائر، بل لمتابعة الأحداث الرياضية الهامة.

التصنيف: الرياضة والشباب

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات