المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

الاستخدام العربي للإعلام الإجتماعي.. أين سيصل في ٢٠٢٠؟

لارا يحيى- صحافيون-

في العام ٢٠٠٤ أطلقت إحدى أكبر المنصات الإجتماعية على الإنترنت " الفيس بوك" بعدها بعامين بدأ التغريد على تويتر، وبرز إنتشار الفيس بوك الكبير عندما لعب مستخدموه دوراً كبيراً في نقل الأخبار وصناعتها خصوصا في بداية الربيع العربي في عام 2011 وبخاصة فيما يتعلق بالثورات والاحتجاجات في العالم العربي.

حول تطور إستخدام هذه المنصات في العالم العربي، وأين ستصل في العام ٢٠٢٠، ووضعها الآن تحادثنا مع مدير منتدى الإسكندرية للإعلام، ومؤلف كتاب بناء الهوية وسط الزخم الرقمي للصحفيين والإعلاميين أ. أحمد عصمت

الاستفادة العربية من منصات التواصل الاجتماعي

إعتقد عصمت أن الواقع العربي لم يستطع أن يصل للإستفادة القصوى من منصات التواصل الإجتماعي حتى اليوم، وأضاف متسائلاً  " فى الولايات المتحدة إستطاع أندى كارفن أن يكتب كتاباً عن الثورات العربية من خلال تتبع النشطاء على تويتر والفيس بوك بإستخدام بعض برامج التحليل والمقاربة وما إلى ذلك،  أين نحن من هذا؟؟".

معتبراً أن الإستخدام العربي لمنصات التواصل الإجتماعي يعمل فى الإتجاه السلبي عازياً ذلك لحاجة القدرات العربية للتطوير في مجال الإستخدامات للوسائل المختلفة.

المحتوى العربي على الإنترنت أعلى في العام ٢٠٢٠

حول حيادية التكنولوجيا ودورها قال عصمت أنه من الصعب أن نحصل على دور الريادة في بناء التكنولوجيا كوننا نلعب دور المستقبلين لها حتى الآن.

معتبراً أن الدور الأكبر في زيادة هذا المحتوى عام ٢٠٢٠ سيكون على أكتاف الإعلاميين اللذين عليهم زيادة قدراتهم في التعامل مع الشبكة العنكبوتية، وإجادة التعامل معها وتعظيم فائدتها، فيما يخص عملهم، فالإنترنت كمصدر للمعلومات أتاح الكثير، ولكن يبقى على الإعلامي أن يقوم بمجهود إضافي سيستمر رغم تطور التكنولوجيا وتحديثها للتأكد منها.

تجربة جوجل ستدعم المحتوى على الإنترنت

نسب عصمت ما يلي لإيريك شميت الرئيس التنفيذي لجوجل والتي كان قد نشرها على موقع جوجل بلاس

عام ٢٠١٣: "كل شخص يستخدم الإنترنت يقابله شخصان لا يستخدمانها، ومع نهاية العقد الجاري، سيتصل كل من على الأرض بالإنترنت".

وهو ما يعني بشكل مباشر أن الهواتف المحمولة ستتيح للبشر البقاء على تواصل محموم مع هذه المواقع، وسينتشر بشكل أكبر عام 2020 وسيصل لمناطق أبعد فى أفريقيا وأمريكا الجنوبية وبالتالي التفاعلية بين سكان الارض ستزيد وسيحدث زخم معلوماتي كبير تستوعبه مواقع التواصل الإجتماعي بالدرجة الأولى.



حول الوضع بخصوص الصراع بين الأخبار الصادقة والشائعات قال عصمت :" العملة الجيدة تطرد العملة الرديئة مهما طال الزمن ... مواقع التواصل الإجتماعي لها ما لها وعليها ما عليها وفى النهاية لابد أن نشير إلى أنها مواقع نحن من يستخدمها ونبث من خلالها ما نريد فإذا زاد عدد المدخلات الجيدة تحولت الى نعمه واما اذا حدث العكس اصبحت نقمه ...نحن من نحدد كمرسلين ومستقبلين."

 

التصنيف: حدث غدا

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات