المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

حلول عالمية لسفر دون تكاليف

 

صحافيون -  ربا زيدان

 

يحط Adam Preverz ، وهو مهندس أمريكي، بدأ رحلته حول العالم منذ أكثر من عامين هذه المرة الرحال في عمَان، ليكون ضيفا على صديقته الأردنية لارا جوينات والتي تعرف عليها عبر موقع اجتماعي يدعى Couch Surfers. ويضم هذا الموقع  الذي تأسس في العام 2004 أشخاصا من مختلف أنحاء العالم، يتعرفون على بعضهم بهدف تكوين قاعدة مشتركة من الاهتمامات  مع أشخاص يشاطرونهم الاهتمامات ذاتها من مختلف أرجاء المعمورة.

وتعد هذه هي التجربة الأولى من نوعها بالنسبة لجوينات،التي تعتبر أن تفهم عائلتها كان الدافع الرئيسي وراء قبولها استضافة Adam. وتقول معلقة على هذا الأمر ” أعرف Adam منذ سنوات، لكنني كنت مترددة في دعوته للاقامة في منزل العائلة نظرا لاختلاف الجنس، لكنني وجدت تفهما كبيرا من قبلهم  بعد أن شرحت لهم ظروف Adam ورغبته في استكشاف العالم”.

ورغم حداثة هذا الأمر على مجتمعاتنا العربية الا أنه  بدأ يلقى الكثير من القبول لدى فئات شبابية ترى أنه قد حان الوقت للانفتاح الفعلي على العالم.

يقول سمعان حمام، مؤسس موقع Gweet.com وأحد رواد الأعمال الشباب الذي عرف باستضافته للكثيرين من الخارج :” منحني هذا الموقع العديد من الأصدقاء، فقد سنحت لي الفرصة عن طريقه الى التعرف الى الكثيرين ممن  قدموا لزيارتي من دول عدة كالولايات المتحدة وبريطانيا والبرازيل، كما تمكنت من اكتساب العديد من المهارات التي وفرتها لي الثقافات المختلفة بعد أن تعرفت اليها عن كثب”.

ورغم المحاذير الكثيرة التي قد تحف بمثل هكذا مبادرات والأخطار المحتملة التي قد تنتج عن استضافة غرباء لا نعرفهم تماما، الا أن أن مثل هذه الأفكار التبادلية والانفتاحية آخذة في الانتشارـ وقد بلغ عدد المسجلين في الصفحة الرئيسية لمنظمة Couch Surfers في الأردن أكثر من 1000 شخص حتى الآن، اضافة الى الأنشطة الاجتماعية المتنوعة التي تروج لهذه الفكرة.

ويمنح هذا الموقع العالمي الأعضاء ميزة التسجيل المجاني، بعد أن يطلب منهم بياناتهم وصورهم ويشجعهم على بناء جسور من الثقة بينهم وبين الأعضاء الآخرين. وقد بلغ عدد الأعضاء المسجلين أو كما يطلق عليهم Couch Surfers  حوالي 6 ملايين شخص حول العالم وفق آخر الاحصاءات التي أجريت في مارس من العام 2013.

التصنيف: ثقافات

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات