المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

فيسبوك" يستحوذ على "واتس أب" بـ19 مليار دولار، لماذا؟"

عبد اللطيف نجم

أثار إعلان موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي، استحواذه على خدمة "واتس أب" للتراسل الفوري، بمبلغ 19 مليار دولار حيرة ودهشة الكثيرين.

فقد نشرت المواقع الإلكترونية لكلا الشركتين بياناً يوضح أن "واتس أب" ستتحول إلى خدمة تابعة لشركة "فيسبوك" مقابل 12 مليار دولار تدفعها الـ"فيسبوك" كأسهم، وأربعة مليارات دولار نقداً، إضافة إلى ثلاثة مليارات كأسهم مقيدة لصالح ملاك "واتس أب" وفريق عمل الخدمة.

وترى جانيكه سلويتخس من المبادرة الهولندية "بيتس أف فريدوم" للمدافعة عن الحقوق الرقمية، إن شركة "فيسبوك" تهدف من وراء هذه الصفقة إلى الوصول لمجموعة مستخدمين لم تكن تصلهم في السابق، إذ يعتبر "واتس أب" واحد من أهم شبكات التواصل في أوروبا والهند والبرازيل، ولدى فئة الشباب تحديداً.

ويرى آخرون أن "فيسبوك" لن تكون بهذا الغباء لتدفع هذه المبالغ من أجل توسيع قاعدة متابعيها فحسب، إذ ترى مؤسسة "أكسيس" للحقوق الرقمية إنّ عملية الاستحواذ ستمكّن "فيسبوك" من الوصول إلى قاعدة بيانات المشتركين في خدمة "واتس أب"، الأمر الذي سيزيد من قاعدة بيانات "فيسبوك" بشكل هائل، وهو ما سيمكّن الشركة من معرفة ميول وتوجهات مستخدمي الخدمة، من خلال متابعة وتحليل رسائلهم، وتضيف "أكسيس": "إنّهم يعرفون عنك أشياء أنت ذاتك لا تدري أنهم يعرفونها".

من جانب آخر يرى موقع "تيكلاند" المهتم بأخبار التقنية أنّه من الصعب جداً معرفة السبب الحقيقي وراء دفع هذا المبلغ الضخم للاستحواذ على خدمة "واتس أب"، ولكن الواقع يؤكد أنّ الشريكين المؤسسين لخدمة "واتس أب"، بريان أكتون الذي رفضت "فيسبوك" توظيفه في العام 2009، وجان كوم المهاجر الأوكراني الذي كان يقف في طابور طويل أمام أحد المباني لجمع قسائم الطعام، قد باتا يمتلكان 4,75% من شركة "فيسبوك" والتي تصل قيمتها إلى 175 مليار دولار.

ومن اللطائف التي يشير إليها الموقع، أنّ المبنى الذي كان يقف أمامه كوم لجمع قسائم الطعام، هو المبنى ذاته الذي وقعت فيه الصفقة.

التصنيف: الإعلام اليوم

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات