المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

تعرّف إلى أكثر عشر جهات إعلامية أردنية جذباً على الفيسبوك

مدى شعبية جهات إعلامية أردنية

لمشاهدة الإحصائية: مدى شعبية جهات إعلامية في الأردن

تقى أبو راضي

يتراوح اهتمام الجهات الإعلامية المختلفة بخلق فضاء لها على مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصاً الفيسبوك. فمنها من يعتمد على الفيسبوك كمصدر تواصل رئيسي أو شبه رئيسي لمعرفة متطلبات جمهورها ومواكبتها. ومنها من يكتفي بالفيسبوك وغيره من فضاءات العالم الافتراضي كأداة مكمّلة لعملها أشبه ما تكون بالإكسسوار. وأياً يكن فالعداد لا يتوقف  في احتساب نسب الإقبال وأعداد المتهافتين على صفحة دون غيرها، حيث يتم إجراء قراءات دورية باستخدام أدوات متوافرة على الفيسبوك نفسه، أو من خلال مواقع متخصصة مثل سوشل بيكرز

ومن خلال متابعة قراءات سوشل بيكرز، تمّ إجراء مقارنة بين أول عشر جهات إعلامية أردنية، والتي يتصدرها صفحة “بصراحة مع الوكيل” من حيث عدد المعجبين الذي بلغ 708918 معجباً، وصفحة “قناة رؤيا” من حيث نسبة التفاعل داخل الأردن بما يقارب76%، وصفحة كل من المدينة نيوز وسمير بوك الإخباري وشبكة رصد الأردن التي حقق كل منها نجاحاُ على المستوى العربي من خلال رصد  استقطاب المعجبين بين 10 دول عربية ، فاستطاعت الثلاث صفحات جذب معجبيها من العشر دول بمعدل 10/10

وهنا يشار إلى أن الجمهور الأردني يتمتع بخصوصية تجعل البرامج التي تستهويه لا تستهوي بالضرورة الجمهور العربي، والعكس صحيح. فعلى الرغم من أن المقارنة كانت بين جهات إعلامية أردنية الهوية والمنشأ، إلا إن بعضها اتسعت دائرته في الإقليمي دون المحلي كما في صفحة “مينا تيك” التي نالت 9/10 على مستوى الإقبال عربياً على أنه نالَ النسبة الإقل أردنياً والتي بلغت 25%. أمّا صفحة البرنامج الإذاعي “بصراحة مع الوكيل” التي حازت ثاني أعلى نسبة متابعة وتفاعل أردنية على الفيسبوك، فقد انحدر المعدل إلى 3/10 من حيث الإقبال عربياً. فيمكننا بذلك اعتبار البرنامج بنكهة أردنية محلية ومختص بالشأن المحلي عن كثب

 

ويُعيز فهد البطاينة، منسق علاقات إقليمية لمؤسسة "آي كان" والخبير في شؤون الإنترنت، التباين الناتج

إلى طبيعة الأخبار المطروحة من قِبل كل جهة، إلى جانب دأب بعض الصفحات الإلكترونية مثل "خبرني" و "المدينة نيوز" إلى نشر الأخبار الحصرية والآنية التي يتعود الناس من خلالها على نسق معين من المواضيع مما يستهويهم ويثير اهتمامهم. كما يفترض البطاينة احتمالية أن تكون بعض الجهات الإعلامية وخصوصاً الصحف الإلكترونية ك "عمّون" مثلاً تتمتع بدعم أو امتلاك أو استثمار خارجي رغم منشأها المحلي ما يزيد من فرص الإقبال عليها خارج الساحة المحلي

 

ومن جهة أخرى، يتوجب الأخذ بعين الاعتبار اختلاف طبيعة الجهة الإعلامية وثقل محتواها الرقمي. بمعنى أن مقارنة برنامج إذاعي  أو تلفزيون محلي يتم تقديم مواده بزخم خارج العالم الافتراضي كما في راديو “مزاج إف إم” الذي حصل على  5/10 عربياً. مقارنة بجهات تم إنشاؤها للخدمات الإلكترونية كما في الصفحة “المدينة نيوز” التي حازت على 10/10، ما يقودنا إلى التساؤل حول الشريحة المستهدفة وطبيعة الجمهور في كل صفحة بعينها

 

التصنيف: الإعلام اليوم

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات