المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

طلاب من خارج الأردن يقصون تجربتهم في المعهد

 

 

تصوير : محمد أبو حلقة

شيخة الممسماري :

رقية الظفيري ، عمر فطافطة ، فاتن أبوعيشة ، أحمد عباس ، عصام فطوم، منار المدني ، عواد الجعفري وميساء الأحمد طلبة الماجستير في معهد الإعلام الأردني ، ينزلون من حافلة المعهد وهو يتجاذبون أطراف الحديث عن المواد التي يدرسونها ومتطلبات كل مادة بكثير من الجدية حيناً وبالتعليقات الطريفة إلى حين يدخلون إلى قاعة الأخبار. طلاب أتوا من عدة دول عربية لصقل مهاراتهم واكتساب خبرات جديدة تساعدهم في المضي قدما في مجال الإعلام وترك بصمات مميزة في الوسائل الإعلامية التي سينضمون إليها بعد التخرج .

بدأت رحلة طلب العلم واكتساب مهارات جديدة والتحضير لإعلامي شامل في شهر سبتمبر الماضي بكثير من المحطات التي توقفوا عندها والصعوبات التي قد واجهوها .

كل منهم له انطباعات مختلفة وآراء عديدة حول الدراسة فنبدأ مع رقية الظفيري من العراق التي عبرت عن هذه التجربة قائلة : كان انطباعي عن المعهد مختلفا في بداية الأمر أحسست بغربة تشدني بعيدا عمن حولي، ثم بدأت تدريجيا انصهر مع زملائي وبدأت العلاقات وأواصرها تقوى بشكل ودي واخوي، ولكن ما لم استسيغه للآن هو الضغط الذي نواجهه من جراء ضيق الوقت، والمواد النظرية التي تتطلب الحفظ عن ظهر قلب وإجراء امتحانات على أساس قدرتك على الحفظ ثم تقيمك الدرجة التي ستؤهلك لنيل درجة مناسبة لتجتاز الفصل دون انذارات.

وتابعت : أضاف المعهد لقدراتي الكثير فقد أصبحت أعرف الكثير من أساسيات وعمل الفيديوهات ذات معنى وهدف. في حصة تحرير الأخبار اضافت لنا خبرة الاستاذ الشيء الكثير، لإصراره على خلق صحافيين مميزين من بيننا حيث اضاف الحماسة لدي لأكون عند حسن ظنه وارتقي بكتاباتي لمستوى جيد .

وبكل صدق الثروة الحقيقية لدي هي معرفة أخوة وأخوات لم أتخيل أن أحظى بصداقتهم،   ودودين متعاونين يحبون للغير ما يحبون لأنفسهم أتمنى لهم التوفيق جميعا .

 أما عمر فطافطة من فلسطين المحتلة فقال : سمعت عن المعهد من خلال أحد الاصدقاء الذي أكمل دراسة الماجستير العام الماضي في المعهد وكان ينصحني بالالتحاق به .

وفعلاً التحقت بالمعهد  وهو ممتاز في تدريس الاعلام الحديث خاصة في النواحي العملية وهذا ما يحتاجه الاعلامي في الميدان فهو يكسب الطالب المزيد من الخبرات العملية في مجال الإعلام ويمكنه من تطوير قدراته وامكانياته في المستقبل .

اكتسبت مهارات عديدة  كانت في المجال التطبيقي العملي إضافة إلى الجانب النظري لكن العملي كان بشكل أكبر خاصة وان الاعلامي بحاجة إلى معرفة المزيد من دروب العمل المهني التطبيقي في الميدان كما ان تدريسنا للإعلام الجديث خاصة التطبيقات الحديثة في الاعلام وفنون التصوير والمونتاج والعمل الاذاعي والتلفزيوني كانت من ابرز الاشياء التي طورت مهارتي على الرغم من خبرتي في هذا المجال لمدة خمس سنوات .

 وإن واجهتني بعض الصعوبات فهي صعوبات مادية كانت في أني حاصل على منحة جزئية إضافة الى صعوبات الاقامة في الاردن كون لي عائلة واسرة حيث كان هذا السب اايضا عائقا أخيراً كل ما أتمنى بعد التخرج هو إكمال دراستي الأكاديمية وأحصل على الدكتوراه  وتدريس الاعلام لكي افيد الاجيال القادمة بما اكتسبته من مهارات عملية في هذا الحقل .

ومن مصر الحبيبة يحدثنا أحمد عباس عن رحلته وتجربته في المعهد : بصراحة المعهد على مستوى عالٍ جدا، ولا مثيل في الشرق اﻷوسط ، ﻷنه يهتم بالجانب العملي الذي هو أساس العمل الصحفي بعيدا عن المواد النظرية التي تدرس في الجامعات العربية التقليدية .

أما المهارات الجديدة التي اكتسبتها حتى الآن فهي التصوير الصحفي المحترف وكيفية تحرير الفيديو بشكل جيد .وبالنسبة للمستقبل اتمنى ان اجد وظيفة في مؤسسة إعلامية مهنية وأن أطور نفسي حتى أحقق هذا الهدف .

عواد الجعفري من مدينة بيت لحم في فلسطين المحتلة قال : المعهد جيد ، ويحاول تغطية النقص في المهارات العملية لدراسة الإعلام، خلافا للتدريس النظري الذي يسود العالم العربية. وقد سمعت عنه من قبل خريجي المعهد السابقين.

وأضاف : المهارات التي اكتسبتها هي تحرير الصور والصوت والفيديو، وتطوير مهارات التصوير.

فاتن أبوعيشه من مدينة القدس في فلسطين المحتلة :سمعت عن المعهد من طلبة سابقين درسوا فيه، لكن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة لي فكل طالب يمثل تجربته، ولكن دفعني ذلك لدخول موقع المعهد والذهاب إلى الأردن لاستكشاف الممعد بنفسي والتعرف عليه عن قرب.

وتابعت : اكستب الكثير من المهارات بعد الانتهاء من الفصل الأول كان هدفي التعرف عن قرب على البث- إذاعة وتلفزيون وصقل ما لدي عن الصحافة المطبوعة التي درستها، مثل تصوير ومونتاج الفيديو.

وأيضا تعلمت أساسيات  النقد في عمل الفيديو وتقنيات يجب أن نتحاشاها، فضلا عن التعرف على أساليب كتابة إبداعية ووضعها بإطار نظري يرسخ في عقل الطلبة من خلال خبرات دكاترة مثل الدكتور جان كرم، التي تصقل وتعطي مما لديهم من فائض معرفي لا يستهان به حقيقة.

أما الصعوبات فربما ضغط الدراسة والمزج ما بين النظري والعملي كان تحدياً، فالمعروف أن عمل الميدان يتطلب وقتاً والجانب النظري يحتاج متابعة ودراسة، وبالتالي لا يخلو من لحظات الضغط  خاصة نحن كطلاب قدمنا من فلسطين لا نعرف الكثير عن الأردن، بمعنى الشيء العميق ليتم تغطيته من قبلنا كإعلاميين، والتعرف على الأردن عن قرب ومحاولة الكتابة عنه والتعرف عليه عن كثب كما يفترض من الصحفي.

"بعد معهد الإعلام الأردني إن شاء الله بالتأكيد سأستمر في حقل الصحافة لكن هذه المرة ليس فقط كتابة تقارير أو إذاعة لربما مشاربع تصوير وعمل تلفزيوني يخدم مدينة القدس" .

وأردفت : سأحاول نقل معاناة فسطين الإنسانية قبل كونها قضية، كما كنت أحرص على ذلك بالصوت أو عبر الحروف على ورق الجريدة بإذن الله..

 

عصام فطوم من مدينة نابلس في فلسطين المحتلة يبدأ حديثه قائلاً : تعرفت على المعهد عن طريق صاحبي أسامة أبو ضهير وهو خريج من الدفعة الثالثة من المعهد، كنت أفكر في إكمال دراستي في مجال إبداعي، ولما سمعت عن المعهد وما يقدمه من علوم في مجال الإعلام الرقمي، شعرت اني قد وجدت ضالتي. المهارات: كان كل شئ تعلمته في المعهد جديد بالنسبة إليّ، فأنا ليس لدي خبرة سابقة في مجال الاعلام، وأكثر ما استمتعت به من هذه المهارات: التصوير الفوتوغرافي والفيديو، المونتاج، وإعداد التقارير المصورة بشكل عام.

أما الصعوبات التي واجهتني فاللغة العربية، حيث أن دراستي السابقة وعملي كانا يعتمدان على اللغة الإنجليزية بشكل اساسي، فقد كنت بعيدا قليلا عن العربية الفصحى لحوالي ثماني سنوات.

انطباعي عن المعهد هو إيجابي بشكل كبير، أشعر بالانتماء للمعهد، وأشعر بالسعادة فيما أتعلمه، موظفو المعهد متعاونون جدا ويجتهدون في خدمة الطلبة، والطلاب رائعون.

حين أتخرج أود بعد توفيق الله أرغب بالعمل في مجال الأفلام الوثائقية والإخراج، أو في مجال الإعلام الرقمي.

ميساء الأحمد  من فسطين قالت :عرفت عن المعهد عن طريق أصدقاء كانوا في دفعات سابقة وبعد هيك تابعت المعهد من خلال الموقع الإلكتروني ، والحقيقة أن المعهد مؤسسة تعليمية في الحقيقة مميزة عن غيرها من المؤسسات التعليمية والتي تقدم بالأخص درجة الماجستير لأنه يتيح للطالب فرصة للدمج ما بين الجانب النظري والجانب التطبيقي، مما يتيح للطالب أن يتعلم الصحافة والإعلام بأسسها النظرية ويمارسها في الميدان بشكل يومي.

كما اكتسبت الكثير من المهارات المتعلقة باستخدام التكنولوجيا لخدمة الإعلام واللازمة في العمل الإعلامي والتي يجب أن يتحلى بها أي صحفي وأهمها المتابعة اليومية والجادة للاخبار والدقة في الوقت.

منار المدني من فلسطين المحتلة  :بالنسبة لانطباعي عن المعهد فلا شك أنه وبعد خمسة أشهر من بدء الدراسة فقد تغير الانطباع السابق الذي كان ينصب حول دوره في صقل شخصيتي المهنية والصحفية ولكن تعمق هذا الانطباع وزاد شعوري بدوره في تغييير حياتي بشكل عام واكتسبت العديد من المهارات الاجتماعية والصحفية خاصة وان المعهد يعتمد على الانجاز العملي وواجهت عددا من الصعوبات التي ساهمت أيضا في تعليمي وعلى رأسها ضيق الوقت وبالنسبة لما بعد المعهد فأنا أخطط للعودة لبلدي فلسطين وتعميم ما سوف أكتسبه من خبرات على اكبر عدد من زملائي الصحفيين .

التصنيف: عيشوا معنا

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات