المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

إزالة العقبات أمام ذوي الإعاقة للدمج في المجتمع

محمد مساد –  صحافيون

تعاني دينا من صعوبات التعلم وبعد مرحلة أكاديمية معينة تبين أنها لا تستطيع الحصول على شهادة التوجيهي لذا قدمت إلى مركز روح الشرق  منذ 4 سنوات وخلالها تدربت على عدد من الحرف إلا أنها أبدعت في الخياطة والطبخ .

فلسطين عوض مديرة مركز روح الشرق تقول إن المركز حرفي  للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة بحيث يقدم خدمات التدريب على نحو 11 حرفة و يستقبل الأشخاص المصابين بالتوحد والإعاقات الحركية وصعوبات التعلم وداون سيندروم و غيرها ضمن الحالات الخفيفة و المتوسطة .

و تذكر عوض أن الطلاب يصلون لمرحلة أكاديمية معينة ثم تغلق أمامهم الأبواب لذا يتوجهون للمركز و الذي من خلال تدريبهم فيه يصلون لمرحلة تمكنهم من أن العمل بأنفسهم ليبدؤوا مشاريعهم أو يتوظفوا لدى أرباب العمل .

ومؤخرا استحدث المركز برنامج التهيئة للعمل وهو شبيه لبرنامج في اليابان مكون من دورات عن مهارات إدارة الوقت وحل المشكلات وبناء الفريق ومهارات التقديم، كل  ذلك ضمن بيئة العمل التي يتدربون عليها .

التقرير يبين مهارة دينا في الخياطة  وقد أشارت عوض إلى أن دينا أيضا خاضت تجربة التدريب في مطبخ أحد الفنادق وقد انبهرت إدارة الفندق من التزامها ودقتها وجديتها في العمل حتى أصبحت الأطباق التي تصنعها تقدم في المطبخ الرئيسي .

وعن البازار الذي شاركت فيه دينا من خلال منتجات كالحقائب النسائية وغيرها قالت عوض إنه تقليد يتكرر 3-4 مرات كل عام حسب مواسم العطلات والأعياد بحيث تعرض فيها منتجات الطلاب كل بحسب الحرفة التي يتدرب عليها ويكون ريع البازار للطلاب بحسب مشاركتهم في عملية الإنتاج .

وذكرت عوض لصحافيون أن دمج ذوي الإعاقة في المجتمع هو أكبر العقبات التي تواجههم، مشيرةً إلى صعوبة إقناع أرباب العمل للموافقة على تدريب طلاب المركز لديهم بسبب نظرة الشفقة التي تعادل في سوءها نظرة التمييز والعنصرية بحسب قولها .

ويُذكر أن المركز يحاول تجاوز هذه العقبات من خلال توظيف الطلاب في المركز عند وصولهم إلى مرحلة معينة بحيث لا يكون هناك أي تمييز بين الأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم فيما يتعلق بالحقوق والواجبات الوظيفية في المركز .

التصنيف: تقارير فيديو

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات