المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

عضو مجلس عموم بريطاني : "تحول الرأي العام البريطاني سبب رئيس في الاعتراف الرمزي بدولة فلسطين"

تُقى البدور و بركات الزيود - صحافيون

 قال العضو عن الحزب المحافظ من مجلس العموم البريطاني كرسبن بلنت إن الاعتراف الرمزي بدولة فلسطين، هو نتيجة لتحول الرأي العام البريطاني وزيادة تعاطفه مع الفلسطينيين في الفترة الأخيرة.

وأضاف خلال زيارة قام بها الى معهد الاعلام الأردني ترافقهم الأميرة ريم علي وبحضور عميد المعهد الدكتور باسم الطويسي، الاثنين، أن الاعتراف الرسمي لن يتم الا بعد الوصول الى اتفاق نهائي بين الفلسطينيين واسرائيل على أساس حل الدولتين.

على صعيد آخر قال كرسبن إن الأردن وبريطانيا تعانيان من ازدياد عدد المشاركين في الانضمام الى تنظيم "داعش"، وإن المملكتين تتعاونان من أجل ضبط مشاركتهم لهذه التنظيمات، وإن عودتهم تحتاج الى خطط تتعلق بإعادة تأهيلهم وإشراكهم بحملة إطلاع الرأي العام على خطورة فكر هذا التنظيم.

وأضاف أن حل مشكلة "داعش" لن تتم الا بمشاركة السعودية وتركيا وايران، عبر الدعم المالي والسياسي والعسكري على الأرض.

وحول سؤال لطلبة المعهد عن مشاركة الجيش البريطاني بحل الأزمة العراقية وتدخل برّي له، قال جونز إن بريطانيا لديها قوات تقوم بمهام تدريبية في العراق، وأنها لن تشارك بحرب على الأرض.

على صعيد آخر، قال العضو في مجلس العموم عن حزب العمال آندي لووف  إن الديمقراطية الاجتماعية أمر جيد وتساعد في حل كثير من القضايا، آملين أن يتم تطبيقها للحصول على نتائج ايجابية تخدم المجتمع الأردني وتلبية الحاجات الاجتماعية للفردية.

وعن علاقة مجلسي العموم واللوردات مع ملكة بريطانيا  بيّن العضو ديفيد جونز اعجابه بان يستقبل الملك الاردني ثلاثة أعضاء من مجلس النواب، وهي مفارقة قد لا تحدث في المملكة المتحدة. 

وأشار جونز إلى أن بريطانيا لا تمتلك دستورا مكتوبا، وهذا أمر ساعدها على  التطور والتعديل ضمن الأعراف والعادات البريطانية، وبما يخدم مصلحة الدولة العليا.

واستمر الحوار ساعتين مع الطلبة ثم تجول الوفد في أروقة المعهد، مطلعين   على التجربة الجديدة في  تدريس الاعلام بمهنية وموضوعية.

وقدم الطويسي شرحا كاملا ومفصلا عن برامج المعهد، وغرف الأخبار والانشطة المرافقة للتدريس، مقدما الشكر لهم على زيارتهم ولقاءهم الطلبة. 

التصنيف: عيشوا معنا

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات