المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

مؤتمر"اللاجئون السوريون في الأردن" ينطلق مناقشاً المعالجة الإعلامية و الإنسانية للأزمة


حسام العسال – صحافيون

قال عميد معهدالإعلام الأردني باسم الطويسي إن الأردن أكثر دولة استقبالاً للاجئين منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، مضيفاً أن هناك زيادة قسرية وسريعة في عدد سكان البلد الذي يعاني من ظروف اقتصادية صعبة.

تصريحات الطويسي أتت في إطار كلمته التي افتتح بها مؤتمر "اللاجئون السوريون في الأردن: سؤال المجتمع والإعلام" منتصف الأسبوع الماضي والذي ينظمه معهد الإعلام الأردني في البحر الميت بالتعاون مع معهد الصحافة النرويجي و برعاية من سمو الأميرة ريم العلي.

وبين الطويسي أن الهدف من المؤتمر الذي يشارك به نحو 200 شخصية أكاديمية و سياسية و إعلامية من الأردن و لبنان و تركيا و ممثلين عن منظمات دولية هو بناء قاعدة بيانات و بحوث حول اللاجئين السوريين وفي الأردن تحديداً، مشيراً لأهمية توفر المعلومات حول اللاجئين.

وطرح الطويسي تساؤلات حول التغطية النزيهة لوسائل الإعلام العربية و مدى توفيرها فرصاً لسماع صوت اللاجئين، كما أشار إلى نقل الحوار حول اللاجئين السوريين إلى مستويات علمية و حقوقية.

أما مدير برنامج الإعلام الحر في معهد الصحافة النرويجي فرودة ريكفي أشار إلى استقبال الأردن لتجمع هائل من اللاجئين، وأضاف أن السويد محطم سياسياً بسبب سماح حكومتها لإستقبال اللاجئين وسط معارضة من الحزب اليميني الديمقراطي.

وقال الصحفي الأردني نبيل غيشان لـ "صحافيون" إن ملف اللاجئين السوريين أصبح ملحاً و أصبح موضح بحث، وأضاف أن المؤتمر ركز على الإعلام و خاصة تناول الإعلامين الأردن و اللبناني لأزمة الجوء السوري.

كما وصف الدكتور جورج كلاس من الجامعة اللبنانية لـ "صحافيون" أزمة اللاجئين السوريين و غير السوريين بأنها أزمة تراكمية و أن الدول العربية لم تتعامل مع هذه الأزمات سوى من ناحية إنسانية كما لم تتعامل معها بشكل جدي.

وناقش المؤتمرون نحو 51 ورقة عمل عبر ثمانية محاور، تتناول خصائص اللاجئين السوريين وأوضاعهم في الاردن من حيث التركيب الديموغرافي والتعليم والصحة والأوضاع المهنية والاقتصادية والانتشار والسكن داخل المخيمات وخارجها وظروف الأطفال والنساء.

 

التصنيف: اخبار, سياسات عامة

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات