المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

الجلسة الثانية لليوم الثاني تتناول تشريحاً للإعلام في الأردن وتركيا

 

لارا شاور - صحافيون

الجلسة الثانية من اليوم الثاني في مؤتمر "اللاجئون السوريون في الأردن: سؤال الإعلام والمجتمع" ناقشت أربعة محاور أساسية، كان أولها استخدام السوريين للإعلام في الوقت الذي ما تزال أشرعة الحرب مشرعة فيها، قدمتها د. مي فرح من الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم ناقش الدكتور منار الرشواني توازن التغطية الإعلامية للاجئين في الأردن، فيما حاضر الصحافي محمد زاهد غول من الوكالة التركية الأناضول حول تكافل المجتمع والدولة التركية من أجل الضيوف السوريين في تركيا، واختتمت الجلسة مع خالد الرقاد "المدير الأقليمي لمجموعة أورينت" الذي حدث الحضور حول تجربة أورينت التي تعد أولى المحطات التي غطت "الثورة السورية".

تعامل الجمهور مع الإعلام وقت الحرب

أوضحت د. مي فرح من الجامعة الأمريكية في بيروت أثناء تقديمها ورقة بحثية بخصوص استخدام الإعلام في وقت الحرب، والتي أجرتها مع زميلها د. جاد ملكي، أن الناس يشعرون بأمل أقل عندما يشاهدون الأخبار والصور عبر التلفزيون.

ومن اللافت في الورقة التي قدمتها د. فرح، أن هناك ٤٣٪ من السوريين يقضون وقتهم على الإعلام؛ بسبب الإشباع الذي توفره بشأن الشعور بالأمان والهروب من الواقع إلى العاطفة.

الرشواني: ٧٩٪ من الأردنيين يريدون إيقاف اللجوء السوري إلى الأردن

أشار د. منار الرشواني المحاضر في الجامعة الأردنية أن 79% من الأرنيين، بناء على استطلاع رأي للجامعة الأردنية، يعتبرون أن اللجوء السوري في الأردن يشكل تهديداً لهم في المستقبل القريب.

ودعا الرشواني الدولة الأردنية للتركيز على الاهتمام بالبنية التحتية حتى لا يشكل اللاجئ عبئاً على الدولة، فاللاجئ يعود، لكن البنى التحتية تبقى لخدمة المواطن الأردني على حد تعبيره.

وأكد د.الرشواني أن التغطية الصحافية عبر المحطات العربية في بدايات الثورة السورية كانت متفاوتة، حتى أن بعض هذه المحطات أهملتها حتى ٤٠ يوماً، لأسباب سياسية، موضحاً أن التركيز على غياب التغطية العالمية للثورة السورية مهم، كون هذه الدول تستنكف الدعم للدول المستضيفة.

وفي الشأن ذاته، أوضح محمد غول مدير مكتب وكالة الأناضول التركية، أن المشكلة الأساسية في الإعلام التركي بخصوص "الضيوف السوريين"، كما تفضل الحكومة التركية تسميتهم، تتمثل في أنه يتعامل مع اللاجئين على أنهم محتاجون للمال والغذاء، ويهمل التركيز على السوريين المستثمرين الذين يقومون بإنشاء أعمال في دول الجوار، وفي تركيا.

ودعى غول: الحكومة التركية لوضع استراتيجية واضحة للتعامل مع اللاجئين السوريين مستقبلاً، خاصة في الوقت الذي قال فيه نصف السوريين الموجودين في تركيا إن بيوتهم في سوريا تضررت بالكامل، موضحاً أن الحكومة التركية تدرك أنها أمام ١٥ عاماً من التعامل مع الأزمة السورية حتى بعد أن تنتهي، لذلك فهي تعمل على تجنيس مئات الآلاف من السوريين والعمل على دمجهم في المجتمع.

وفي سياق التغطية الإعلامية، أوضح خالد الرقاد، المدير الإقليمي لمجموعة أورينت، أن المجموعة كانت أولى المحطات العربية التي غطت "الأزمة السورية"، وهو الأمر الذي دفعت ثمنه غالياً حين تم اختطاف وقتل عدد من مراسلي القناة في سوريا أثناء تغطيتهم للأزمة.

التصنيف: اخبار, سياسات عامة

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات