المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

الجلسة الثانية لليوم الأول: مطالبات أردنية وتركية للمجتمع الدولي بتحمل أعباء اللجوء

حسام العسال و ريم قطاميصحافيون

أبدى رئيس قسم اللاجئين السوريين في وزارة الخارجية التركية أسكن كمكاك استعداد بلاده لتقديم خبرتها وخدماتها للأردن حيال إدارة ملف اللاجئين السوريين.

عرض كمكاك جاء في جلسة حوارية جرت منتصف الأسبوع الماضي تناولت أوضاع اللاجئين السوريين في الأردن و تركيا ضمن فعاليات مؤتمر"اللاجئون السوريون في الأردن: سؤال المجتمع والإعلام" المنظم من قبل معهد الإعلام الأردني في البحر الميت.

واستعرض كمكاك خلال الجلسة التجربة التركية في إدارة ملف اللاجئين مشيراً إلى أن إدارة الملف لديهم تعتمد التنسيق المرن بين وزارات الداخلية والصحة والتعليم، كما ذكر أن بلاده تستضيف ما بين 1.7 مليون إلى مليوني لاجئ سوري، من بينهم 1.3 مليون لاجئ مُسجل.

وبين أن وزارة التعليم لدى تركيا تُطبق برنامجاً للمنح التعليمية المجانية للاجئين على جميع المستويات ويستفيد منها 70 ألف لاجئ، لكنه حذر من تكون جيل ضائع نتيجة لعدم كفاية الميزانية المخصصة للتعليم.

يُذكر أن مركز الدوحة لحرية الإعلام نشر تقريراً الشهر الماضي يتحدث فيه عن ضعف الاعتمادات المخصصة لتعليم اللاجئين في تركيا وكذلك ضعف المدرسين والمناهج.

أما المقدم علي الشياب، أكد في الكلمة التي ألقاها نيابةً عن مدير إدارة مخيمات اللاجئين السوريين وضاح الحمود كون الأردن حاضنة للعديد من موجات اللجوء، وأن السند الإنساني مقدم على أي سند أو اعتبار آخر في استقبال اللاجئين.

وبين الشياب أن اللاجئين السوريين يتوزعون جغرافياً على كافة مناطق المملكة مع تركزهم في محافظات الشمال إضافةً لعمان.

كما ذكر  أن نسبة 52% من اللاجئين السوريين يقعون تحت سن 18، ما يعني حاجتهم لخدمات تعليمية تخص فئتهم العمرية، مضيفاً أن الأعباء الصحية والأمنية وأعباء الطاقة تشكل تحديات يجب أخذها بعين الإعتبار لدعم الجهود الأردنية.

أما منسق شؤون اللاجئين السوريين صالح الكيلاني فذكر أن الأردن تعامل مع العديد من موجات اللجوء منذ عام 1948 و أن الأردن يستضيف لاجئين من 46 دولة وفقاً لأرقام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، مضيفاً أن الأردن يُدير أزمة اللجوء من أوجهٍ أمنية واقتصادية وعملياتية على الأرض.

وذكر أن عدد اللاجئين السوريين في الأردن يصل إلى مليون و 400 ألف لاجئ يسكن 20 % منهم المخيمات أما النسبة المتقية فيتوزعون على مختلف مناطق الأردن، وشبه الكيلاني نسبة وجود اللاجئين السوريين في الأردن بإحضار سكان كندا وتوطينهم بالولايات المتحدة، مضيفاً أن 35% من سكان الأردن ليسوا أردنيين.

وطالب الكيلاني المجتمع الدولي بتحمل أعباء اللجوء مع الأردن واصفاً أزمة اللجوء الأخيرة بتسونامي اللاجئين، وأشار كذلك لبروز نوع جديد من السياحة أطلق عليه "السياحة الإنسانية" عازياً ذلك إلى أن عدد الطلبات المقدمة لزيارة "مخيم الزعتري" تفوق تلك المقدمة لزيارة البتراء.

وأشار إلى أن الأردن لم يوقع اتفاقية جنيف 1951 الخاصة باللاجئين لتحفظها على موضوع الإدماج تخوفاً من التوطين، لكنه أضاف أن الأردن وقع بالمقابل مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عام 1998 تفاهماً أسس لنشاط المفوضية بالأردن.

يُذكر أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الأردن والمفوضية وضعت معاييراً للتعاون وتوفير الحماية للاجئين ومساعدتهم، كما يُشار إلى أن الأردن وقع بشكل أولي على اتفاقية جنيف 1951 لكنه لم يصادق عليها.

التصنيف: اخبار, سياسات عامة

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات