المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور كمال الدين بني هاني

دانا زيادات - صحافيون

 تحويل الجامعة الهاشمية إلى جامعة تعمل بالطاقة الشمسية، وإنشاء مستشفى افتراضي لكلية الطب، وبناء مركز إسلامي، وحضانة أكاديمية متخصصة، وإدخال القوائم النسبية على انتخابات الطلاب، وتحويل الجامعة إلى جامعة خالية من العجز والديون، وبفترة زمنية لا تتجاوز الثلاث سنوات هي أبرز قصص النجاح التي حققها رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني.

 موقع " صحافيون " التقى بني هاني في الجامعة وتحدث عن كل هذه المشاريع، التي حولت الجامعة إلى مؤسسة تقدم نوعية في التعليم العالي، وحصلنا على سيرته الذاتية، وقصة نجاحه وتدرجه منذ أن أصبح جراحاً عام 1984 م.

صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقةعلى تنسيب مجلس التعليم العالي بتعيين الأستاذ الدكتوركمال الدين بني هاني رئيساً للجامعة الهاشمية لمدة أربع  سنوات اعتباراً من تاريخ 7/2/2012، ليكون بذلك الرئيس التاسع الذي يتولى قيادة الجامعة منذ صدور الإرادة الملكية السامية بإنشائهاعام1991م. 

     بني هاني حاصل على درجة الدكتوراه في الطب تخصص جراحة الجهاز الهضمي وجراحة المنظار والأورام من جامعة ليدز في بريطانيا، وزميل كلية الجراحين الملكية جلاسكو في المملكة المتحدة، حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة بغداد عام 1984.

يعد من أبرز الباحثين دولياً في مجال تخصصه حيث تم منحه في عام 2009 جائزة ( Scopus-Elsevier ) لمجموع إسهاماته العلمية في مجاله، وحاز أيضاً ولعدة سنوات على جائزة الباحث المتميز التي تمنحها جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، هذا بالإضافة إلى عدد كبير من الجوائز الأخرى المحلية والإقليمية والدولية.

وقد حصل على العديد من الجوائز العلمية في مجال تدريس الطب والبحث الطبي، وهو عضو في عدد من الجمعيات الطبية العربية والعالمية مثل المجلس الطبي البريطاني، والجمعية العربية لمكافحة السرطان وغيرها.

أما على مستوى إنتاجه العلمي والبحثي فله العديد من الأبحاث والأوراق العلمية المنشورة في مجلات علمية مرموقة يزيد عددها عن (70) بحثاً، إضافة إلى مشاركته في أكثر من (80) مؤتمراً وورشة عمل طبية على المستوى الدولي، كما تعد أبحاثه مرجعاً علمياً موثوقاً لدى الكثير من الباحثين في مجال تخصصه؛ حيث تظهر الكثير من أوراقه العلمية كمراجع في العديد من الأبحاث العلمية المنشورة وذلك في نحو (451) بحثاً علمياً منشوراً في دور النشر العالمية المتخصصة. 

وحصل بني هاني على "وسام الدكتور نبيه معمر للطبيب المتميز" خلال عام 2011 الذي تمنحه جمعية الهلال الأحمر الأردنية بالتعاون مع الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في عمان. وقد تم تكريمه بهذا الوسام تقديراً لجهوده المتميزة في مجال خدمة الإنسانية، حيث أجرى الكثير من العمليات الجراحية في مجال تنظير الجهاز الهضمي مجاناً للعديد من المرضى المحتاجين، وأدخل البعد الإنساني في معاملة المرضى والمراجعين في قسم الطوارئ في مستشفى الملك عبدا لله المؤسس.

وعَمِلَ خلال شغله موقع عميد كلية الطب في الجامعة الهاشمية على مدار عام على إحداث تغييرات جذرية في الكلية، ومراجعة شاملة للخطط الدراسية وتطويرها بما يناسب مع ما هو مطبق في الكليات الطبية العالمية المرموقة، والعمل على مضاعفة الكوادر الأكاديمية، وزيادة أعداد المبتعثين، وأسهم في رفع مكانة الكلية إلى المراكز الأولى على مستوى الكليات الطبية في الشرق الأوسط والعالم، ومكنها من الحصول على الاعتماد الدولي والوطني، وأدخلها في دليل ابن سينا الطبي العالمي المدرج فيه كليات الطب المعتمدة في العالم.

بني هاني قال إن مبنى رئاسة الجامعة بالكامل يعمل بالطاقة الشمسية، حيث تم بناء وحدات خلايا شمسية ستشمل كامل الجامعة وستولد 5 ميغا واط ، تحتاج منها الجامعة 2.5 ميغا واط وستقوم الجامعة ببيع البقية عبر الشبكة الوطنية للجامعة.

وبين أنه أدخل نظام المستشفى الافتراضي لكلية الطب بقيمة 300 ألف دينار، حيث يستطيع الطالب في أن يتدرب عملياً على علاج نماذج حالات مرضية وهي عبارة عن مجموعة من الدمى التي يتم برمجتها، مما يمكن الطلاب من تطبيق ما يتعلمونه عملياً منذ السنة الاولى، الأمر الذي يساهم برفع قدراتهم التشخيصية ويفرز نوعيات متمكنة

وأشار إلى بناء مركز إسلامي على طريق بغداد عمان الدولي وعلى أطراف الجامعة يخدم العابرين والمسافرين وطلبة الجامعة وبكلفة مئة ألف دينار، بالإضافة إلى مشروع الأراضي الجافة الذي يحاول تحويل الصحراء إلى مناطق صالحة للزراعة

وأكد بني هاني أن الجامعة أدخلت ولأول مرة نظام القوائم النسبية على انتخابات مجلس الطلبة وهو أمر ممتاز، وتجربة ناجحة وفريدة من نوعها تتيح لجميع الأطياف الانتخاب والتمثيل .

ونوه إلى إنشاء أول حضانة أكاديمية متخصصة في الجامعة يشرف عليها مركز الملكة رانيا للطفولة

وبين بني هاني أن الجامعة الهاشمية خالية من الديون المالية، وأن عدد الإداريين انخفض إلى 991 بعد أن كان أكثر من 1100 موظفاً إدارياً، وتم ترشيد النفقات، ورفع  عدد الطلبة المقبولين على البرنامج الدولي

ومن الجدير بالذكر أن الجامعة الهاشمية باشرت مسيرتها التعليمية عام 1995م. على أرض مساحتها 8519 دونماً، وبدأت رسالتـها العلمية من خلال 3 كليات أكاديميـة لتصل حالياً إلى 13 كلية ومعهداً. واستقبلت الجامعة في عامها الأول زهاء 600 طالباً وطالبة ليصل عدد طلابها خلال العام الجامعي 2011/2012 إلى مايقارب الـ 24 ألف طالب وطالبة موزعين على 48 تخصصاً في مرحلة البكالوريوس، ونحو 30 تخصصاً في مرحلة الدراسات العليا.

التصنيف: بورتريه، قصة إخبارية

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات