المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

تونس والخروج الحزين في بطولة المجاملات

صحافيون - زايد أبو سنينة 

لا يعرف المرء كيف تدار البطولات الإفريقية لكرة القدم ومن يتحكم بها، كما لا يمكن لأي إنسان أن يعرف كف يفكرعيسى حياتو دكتاتور كرة القدم الافريقية  منذ اكثر من خمسة عشر عاماً.

البطولة الإفريقية الثلاثون للأمم بكرة القدم كانت مقررة في المغرب والتي حرمت من تنظيمها بعد طلبها تأجيل البطولة للتمكن من احتواء مرض الإيبولا القاتل والمتفشي في مالي وسيراليون وبعض الدول الأخرى وهو ما رفضه السيد حياتو حيث نقل البطولة الى غينيا الإستوائية والتي استضافت البطولة قبل الماضية بالمشاركة مع الغابون.

غينيا الإستوائيةوالتي ارتكبت العديد من الأخطاء التنظيمية استضافتها السابقة أخذت على عاتقها استضافة البطولة بعد أقل من شهرين من سحب التنظيم من المغرب في وقت رفضت كل الدول الإفريقية العريقة تنظيم البطولة كمصر وغانا ونيجيريا والسودان.

يا ترى ماذا كان الثمن؟ هل كانت هناك بعض الوعود من قبل حياتو لتسهيل مرور غينيا الاستوائية لنصف النهائي مقابل الاستضافة، فلم يسبق لها أن حققت أي إنجاز يذكر على صعيد المنتخبات أو الاندية.

مباراة دور الثمانية بين المنتخب التونسي والمنتخب الغيني الاستوائي - والذي لا أعتقد أن أحداً من القراء يعرف اسم لاعب منه - حفلت بالعديد من الأخطاء التحكيمية والتي أعتقد جازماً من خلال متابعتي للبطولات العالمية بكرة القدم أنها مقصودة تماماً.

 ركلة الجزاء التي منحت للفريق المضيف في الدقيقة 91 أي في الوقت بدل الضائع ليست صحيحة وكان على الحكم إنذار اللاعب الذي سقط متعمداً على أرض الملعب، وحتى قرار الضربة الحرة التي سجلت في الوقت الاضافي وحسب المراقبين لم يكن بالصائب، هذان الخطآن التحكيميان كلفا المنتخب التونسي العودة إلى بلاده بعد أن أدى أفضل مبارياته في البطولة.

في النهاية تحقق لعيسى حياتو ما أراد وهو استمرار المنتخب المضيف في البطولة ليفي بوعده لمن أنقذه، كذلك ليضمن استمرار الحضور الجماهيري واستمرار عائدات البث التلفزيوني.

التصنيف: شهادات

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات