المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

منتخبنا الوطني والمشاركة الآسيوية

زايد أبو سنينة - صحافيون

 

عاد منتخبنا الوطني لكرة القدم إلى عمان يجر أذيال الخيبة بمشاركة تُعد الأسوأ في البطولة الآسيوية التي أقيمت للمرة الأولى في أستراليا.

فبعد بلوغه الدور الثاني في المشاركة الأولى في الصين 2004 والخروج بضربات الترجيح مع المنتخب الياباني والذي احرز اللقب فيما بعد، وبلوغه الدور ذاته في البطولة التي اقيمت في قطر 2011 والخروج بشكل مشرف امام المنتخب الاوزبكي وبعد مباريات بطولية أمام اليابان وسوريا والسعودية.

حصيلة المنتخب كانت فوزاً وحيداً أمام الشقيق الفلسطيني وخسارة متوقعة أمام اليابان، أما المباراة الاهم كانت امام المنتخب العراقي في الافتتاح خسرها المنتخب بهدف وحيد في الدقائق الاخيرة .

للأمانة لم يكن اشد المتفائلين يتوقع من المنتخب اكثر من ذلك، فالتشكيلة التي ذهبت لهذه البطولة لم تكن الأفضل حسب معظم المراقبين، فالعديد من الأسماء كانت شابة لم يتسن لها الوقت لتجرع الخبرة الدولية وخبرة المباريات الكبيرة.

بالإضافة لغياب العديد من الأسماء ذات الوزن الكبير لأسباب واهية، كحسن عبدالفتاح المبدع في الدوري القطري وراكان الخالدي هداف الدوري الاردني وثائر البواب المحترف في أوروبا.

المدرب راي ويلكنز والذي لم يسبق له ان قاد فريقاً يشار له بالبنان كان يتخبط في كل مباراة بتشكيلة غريبة ففي مباريات الإستعداد قبل البطولة والتي زادت عن عشر مباريات كان التعادل أبرز ما حققه ولم ينتصر في أي مباراة,

وحتى في مباراة المنتخب أمام فلسطين والتي حملت الفوز الوحيد في سجل هذا المدرب تحقق الفوز من خلال تغييرات أٌجبر المدرب عليها بفعل الاستبعاد لبعض اللاعبين وإصابة أحمد هايل حيث أن بديله حمزة الدردور صاحب السوبر هاتريك الوحيد في البطولة.

البطولة انتهت بفوز الفريق الاسترالي بلقب بطل اسيآ على حساب الكوريين بهدفين لهدف بعد التمديد، وعلينا الآن الإنتظار أربعة سنوات أخرى للعودة إلى هذه البطولة، وعلينا أن نتمنى مدرباً وفريقاً يحقق لنا بعض الآمال .

التصنيف: الرياضة والشباب

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات