المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

رئيس "الهاشمية" في لقاء مع "صحافيون": فكرة الفصلين الصيفيين قائمة ومستمرة

 

 

أفنان الوحش وبركات الزيود – صحافيون

قال رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني إن تطبيق فكرة الفصلين الصيفيين في الدراسة الجامعية لم تكن على حساب النوعية، بل تم به استثمار البنية التحتية في الجامعة طوال العام.

وبين بني هاني خلال مقابلة صحافية مع موقع "صحافيون" في مقر الجامعة بمحافظة الزرقاء الأسبوع الماضي أن الجامعة هي أول جامعة تطبق نظام الفصلين الصيفيين كفكرة رائدة تجلب الحركة والحيوية لمرافق الجامعة طوال العام وأن الجامعة مستمرة في ذلك ولا تراجع عنها حتى يثبت العكس.

وبين أن فصل الصيف حار جداً، والجامعة تقع في منطقة صحراوية، وقد قامت بإنشاء مشروع توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وسيتم حلها عبر برنامج الطاقة الشمسية الذي سيوفر5 ميجا واط للجامعة.

وعن سبب  الأخذ بهذه الفكرة أشار بني هاني الى ان الجامعة تتعطل مرافقها أكثر من ثلاثة أشهر من دون دراسة لذا جرى  العمل على إيجاد فكرة الفصلين، وتطبيقها واعطاء الطلبة فرصة أخرى لإنجاز دراستهم وإنهائها في فترة محددة وقصيرة.

وعن شكوى الطلبة من قصر المحاضرات وعدم القدرة على إنهاء المواد الدراسية ومن أن إنهاءها يتم على حساب النوعية رفض رئيس الجامعة هذه الشكاوٍي مبرهناً على ذلك بأن "المحاضرات كانت في الفصل الواحد قصيرة ولكنها أصبحت أطول بمقدار عشر دقائق" ولم يكن الفصل الصيفي الثاني على حساب وقت الفصل الأول الصيفي بل هو استغلال للفترة التي تأتي بين انتهاء الفصل الصيفي الأول والفصل الدراسي الأول من العام التالي .

 وقال بني هاني : "إن التجربة الأولى لهذا النظام أثبتت أنها مفيدة للطالب ولعضو هيئة التدريس، اذ استغلت الجامعة قدرات هيئة التدريس وعدم تعطلها شهرين كاملين وأمنت الى اعضائها دخلاً إضافياً، ورفعت من اٌلإتصال الدائم بينهم وبين  الطلبة على مدار العام".

وأضاف أن الجامعة أشغلت الطلبة طوال العام بالجامعة ما أنهى حالة الفراغ لديهم وتسببت بإقبال الطلاب على الجامعة وتعلقهم بها طوال العام .

وفي رده على سؤال حول ديون الجامعة أشار إلى أن لا ديون تُرهق كاهل الجامعة التي تنفذ مشاريع تبلغ تكلفتها 50 مليون دينار، مثل مجمع الملك الحارث الرابع الذي تجاوزت تكلفته 9 ملايين دينار وفرتها خزينة الجامعة، إضافة إلى مجمع القاعات التدريسية الجنوبي والذي تجاوزت تكلفته 10 ملايين دينار بتمويل من صندوق الإستثمار في أبوظبي، وهي أول جامعة تستفيد من المنحة الخليجية.

وأعلن أن الجامعة سترفع نسبة توزيع الأموال من إيرادات البرنامج الموازي بحلول العام 2015 إلى 13 بالمئة للإداريين، و27 بالمئة لأعضاء هيئة التدريس، وأن إيرادات البرنامج الدولي ارتفعت من 9 ملايين دينار إلى 20 مليوناً خلال ثلاث سنوات.

وبين رئيس الجامعة أنه سيتم بناء كلية للصيدلة، وأكاديمية للأراضي الجافة، كما أن الجامعة لم تعين منذ أربعة سنوات أي موظف إداري في الجامعة، إذ انخفض عدد الإداريين من 1166 موظفا إلى 991 موظفا، كما تم إنشاء حضانة، وهي أول حضانة أكاديمية في المملكة ضمن مركز الملكة رانيا للطفولة.

وجوابا عن سؤال عن الاضافة التي تمت على كلية الطب في الجامعة قال بني هاني :"إن الجامعة تمتلك مستشفى افتراضيا يوفر تطبيقا عملياً لطلبة الكلية، ليكونوا أكثر كفاءة"، وأن الجامعة أدخلت تعديلات على المساق الدراسي وعموم المناهج الطبية، مدللاً على وجود مساق جديد بعنوان "إتخاذ القرار الطبي" يُكسب الطالب مهارة ضبط الوصفات الطبية وإتخاذ القرار المناسب حيال تشخيص أي حالة مرضية، مما سيوفر ملايين الدنانير على الدولة.

على صعيد مختلف، ألقى بني هاني بمسؤولية حل مشكلة نقل الطلبة على كاهل وزارة النقل، إذ أن غالبية الحافلات متهالكة، لافتاً إلى أن الجامعة حاولت المساهمة في حل هذه المشكلة عبر المباعدة بين أوقات خروج الطلاب وجدولة المواد الدراسية.

واكد عدم وجود أي تدخل داخلي أو خارجي في انتخابات اتحاد طلبة الجامعة التي تم إجراؤها الفصل الماضي، وقال إنها جرت وفق نظام القائمة النسبية وهي المرة الأولى على صعيد الإنتخابات الجامعية في المملكة.

 

التصنيف: اخبار, بورتريه، قصة إخبارية, اخبار

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات