المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

دراما النتائج : لهذا انتخب الاسرائيليون نتنياهو للمرة الرابعة!

 

بكر عبد الحق (صحافيون، يديعوت أحرنوت)

على الرغم من أن نتائج العينة التلفزيونية أشارت إلى تقدم "الليكود" بمقعد واحد، إلا أن النتائج الفعلية أظهرت قصة مختلفة إذ أن 99% من مجموع الأصوات التي تم فرزها تدل على أن الليكود حصل على ما لا يقل عن 29 مقعداً، مقابل 24 فقط للمعسكر الصهيوني، فيما حصلت القائمة العربية المشتركة على المركز الثالث بواقع 13 مقعداً في الإنتخابات العشرين للكنيست الإسرائيلي.

ذهب الاسرائيلون إلى النوم  قبل يوم الاقتراع مع سباق متقارب، ونتائج استطلاع تشير إلى تراجع حزب الليكود، حيث تخلف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نينتياهو في معظم استطلاعات الرأي في الأشهر الأخيرة، ولكن في المرحلة الأخيرة نيتنياهو تجاوز منافسه يتسحاق هرتسوغ بفارق كبير وفقا للنتائج النهائية.

وتدل 99% من أصوات المقترعين على أن الفارق بين حزبي "الليكود" و"المعسكر الصهيوني" ليست أقل من ستة مقاعد، ووفقاً لهذه النتائج فإن القائمة العربية المشتركة أضحت ثالث أكبر حزب في الكنيست.

أما حزب "هناك مستقبل" بقيادة نتفالي بنيت فقد انخفض  حضوره من 19 مقعداً في الكنيست الماضي إلى 11 مقعداً حالياً، في حين حصل حزب "نحن هنا" لموشيه كاهلون على 10 مقاعد، فيما تراجع حزب "البيت اليهودي" إلى 8 مقاعد.

وتراجع حزب "شاس" إلى سبعة مقاعد ليتساوى بذلك مع حزب "يهودت هتوراه"، أما "إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان فحصل على 6 مقاعد، في حين حصل حزب "ميرتس" على 4 مقاعد.

بينما لم يتجاوز حزب "معا" بقيادة إيلي يشاي نسبه الحسم والتي بلغت 3.25%.

 

أبو فريح: "الاسرائيليون يخشون اليسار .. ولا يرغبون بدولة فلسطينية"

الصحافي من الداخل المحتل والخبير في الشؤون الإسرائيلية مروان أبو فريح قال في حديث خاص لـ "صحافيون" أن نتائج الإنتخابات الإسرائيلية تعبر تماماً عن مخاوف الشارع الإسرائيلي من إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، الأمر الذي قد يحققه اليسار المركز بقيادة يتسحاق هرتسوغ.

وأضاف "في مقارنة بسيطة لنتائج الإنتخابات الإسرائيلية نجد أن مجموع ما حصده اليمين المتطرف في الإنتخابات الأخيرة بلغ 67 مقعدا من أصل 120" وهذه نسبة كافية لتؤكد تلك المخاوف.

وحول السيناريوهات المتوقعة للتشكيلة الحكومية المقبلة، قال أبو فريح "الحكومة المقبلة ستكون  يمينية شاملة، والمشاورات متوقفة الآن حول مواقف حزبي شاس وليبرمان اللذين يطمحان لوزارتي الداخلية والدفاع".

  وأما بخصوص فوز القائمة العربية المشتركة بـ 14 مقعدا فأكد أبو فريح أن هذا النجاح جاء منقوصاً، نظراً لسعي القائمة المشتركة للجلوس على مقعد المعارضة الذي يترأسه الآن حزب المعسكر الصهيوني الذي يرفض الدخول في ائتلاف مع نتنياهو.

وأضاف "الدور الذي ممكن أن تلعبه القائمة المشتركة هي الحد من القوانين العنصرية التي تستهدف فلسطينيي الداخل، وكذلك مشاركتهم في اللجان المختلفة، ولكنه لن يكون بالدور الكبير"، ولكنه لم يستبعد أن تتحالف القائمة المشتركة مع المعسكر الصهيوني في سبيل الإطاحة بنتنياهو مبكراً.

وأشار أبو فريح إلى أن موقف نتنياهو من الدولة الفلسطينية لن يتغير عن ما طرحه في خطاب بار ايلان ٢٠٠٩ على الرغم من تصريحاته عشية الإنتخابات والتي وعد فيها الإسرائيليين بأن لا يكون للفلسطينيين دولة حال فوزه، مضيفاً أن حكومة الاحتلال الجديدة والتي ستتشكل من الأحزاب اليمينية المتطرفة ستنتهج لعبة فصل فلسطينيي الأراضي المحتلة عام ٤٨ إلى بانتوستان واحد كبير، شبيه بحال الضفة الغربية، القدس الشرقية وغزة.

ويرى أبو فريح أن فلسطين بأكملها أمام أربع سنوات حامية الوطيس وحكومة احتلال من الدرجة الأولى، لم يشهدها التاريخ منذ عام ١٩٦٧، وأن المراهنة على عمرها ليس بالأمر السهل، لذلك المطلوب الآن من السلطة الفلسطينية أن تستمر في انضمامها إلى المعاهدات الدولية والمحاكم الجنائية، وأن تتصاعد المقاومة الشعبية في الضفة وأراضي 48، إلى جانب تحالف القائمة المشتركة مع حزب "هرتسوغ" في سبيل تقييد حكومة نتياهو قدر المستطاع.

                                                                                               

 

 

 

التصنيف: اخبار, صحافة الاسبوع, تقارير

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات