المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

حساسية القمح في الأردن

 

أحمد الطريفي وخير الشوابكة ـ عمان

 

تُعد حساسية القمح (مرض سيلياك) حالة مرضية مزمنة تصيب الأمعاء الدقيقة وهي عبارة عن حساسية دائمة ضد بروتين الغلوتين الموجود في القمح والشعير والشوفان.

وعند تناول المريض الأطعمة المحتوية على الغلوتين فإنها تلحق الضرر بالزوائد الإمتصاصية (الحليمات التي تبطن الأمعاء والمعدة) لدى الشخص المصاب.

وتعتبر حساسية القمح (مرض سيلياك) والتي تُعرف أيضاً بإسهال المناطق الحارة أحد أمراض المناعة الذاتية التي يهاجم الجسم فيها نفسه.

وتظهر أعراضه في أي عمر بعد إدخال الغلوتين في الأكل، وتشمل الإسهال أو الإمساك المزمن والإنتفاخ وزيادة الغازات وسرعة الإنفعال وصعوبة إكتساب الوزن أونقصه كما قد يعاني المريض من تأخر النمو والبلوغ وأنيميا نقص الحديد وسهولة تكسر العظام وزيادة نسبة تميع الدم نتيجة نقص إمتصاص فيتامين (K).

كما يُعتبر العامل الوراثي من أهم الأسباب التي تزيد من فرص الإصابة حيث يشاهد هذا المرض في بعض العائلات دون غيرها.

وتجدر الإشارة إلى أن منظومة العلاج المستخدمة في التعامل مع الداء لا تهدف إلى الشفاء منه، بقدر ما تهدف لمنع حدوث أعراض المرض والوقاية من مضاعفاته مستقبلاً، ومساعدة المرضى خاصةً الأطفال منهم على العيش بطريقة طبيعية وممارسة حياتهم الروتينية دون أن يؤثر المرض على مجرياتها.

ويعد مفتاح هذه المنظومة العلاجية هو "تجنب تناول الأغذية التي تحوي الغلوتين"، وعدم ترك الحمية الغذائية الخالية من الغلوتين، وإن ظهر على المريض بعض علامات التحسن.

يُشار إلى أن الغلوتين هو بروتين يتواجد في القمح ومشتقاته مثل الشوفان والشعير بالإضافة إلى البرغل والمفتول و يُسبب حساسيةً للمريض إلا أن طحين الذرة والأرز والبطاطا من الأطعمة الآمنة نسبياً بالنسبة للمريض.

يذكر أن في الأردن ما يناهز 120 ألف حالة (حسب جمعية أصدقاء مرضى حساسية القمح في الأردن) تُعاني من حساسية القمح ولا يوجد سوى ثلاثة أسواق لبيع المنتجات الخالية من الغلوتين مع مبالغة في الأسعار ومخبز واحد نجح في تطويع تركيبة خبز معينة لتناسب طريقة طعامنا الشرقية.

التصنيف: تقارير فيديو

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات