المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

الرواشدة: كل الحكومات السابقة كانت مقصرة تجاه التلفزيون الأردني

رانيا عبدالله-  صحافيون

 منذ ثلاثة أعوام بدأ رمضان الرواشدة مشواره كمدير عام لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون، والرواشدةصحفي وأديب وشاعر، عندما اختير لهذه المهمة لم يكن من فراغ وانما لما يحمله من الصفات المهنية والإبداعية لشغل ذلك المنصب بكفاءة.

 

في شهر شباط الماضي ،جدد مجلس الوزراء عقد مدير مؤسسة الاذاعة والتلفزيون رمضان الرواشدة، بعد أن أظهر التلفزيون مجهوداً إعلامياً في التعامل مع المستجدات الوطنية الأخيرة، لا سيما في ازمة الشهيد البطل معاذ الكساسبة، والفترة التي سبقت نبأ الإعلان عن استشهاده حرقاً على يد التنظيم الإرهابي" داعش "، اضافة الى جهوده الواضحة بمناقشة كافة قضايا الوطن والمواطن.

الكثيرون يتهمون مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني بالتقصير والتراجع، وتفوق القنوات الأردنية الخاصة عليها، وفي لقاء خاص لموقع " صحافيون" تحدثنا مع مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية رمضان الرواشدة ، للرد عن هذه الإلتهامات ومعرفة أبرز محطات التطور التي تشهدها المؤسسة.

 

  •  عن أبرز التطورات

صحافيون : منذ توليك منصب إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، ما أبرز التطورات التي شهدتها المؤسسة؟

الرواشدة : من أهم ما تحقق في الفترة الماضية هي  القناة الثالثة قناة ذات طابع اردني تتضمن دراما وأغان وبرامج متنوعة رشيقة شبابية بدون نشرات أخبار، ومطوره في الجانب الفني والهندسي لتوسيع حجم المشاركة والمشاهدة للتلفزيون باعتباره الشاشة الوطنية ، ومن خلالها نسعى للتوسع في تغطية الأحداث المحلية في المحافظات وعلى المستوى العالمي .
وباشرنا بإنتاج أغان أردنية لمطربين اردنيين وإنتاج 7 أعمال درامية بالتعاون مع نقابة الفنانين الاردنيين، كما سيعيد التلفزيون انتاج برامج تسليه وترفيه بطابع اردني كبرنامج (فكر واربح ) ، بواقع 13 حلقة تبث واحدة منها اسبوعيا باعتباره من البرامج الاردنية التي لاقت رواجا شعبيا ، ليتم بثه على القناة الثالثة .

كذلك منذ ان توليت منصب إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون عملت على تغير مجموعة من البرامج وإضافة برامج جديدة وكنا الى حد كبير ناجحين في اختيار برامج رمضان وبعده ، وأضفنا مجموعة من البرامج الشيقة للجمهور، ولكن أهم ما في الموضوع هو حصولنا على الترتيب الأول على مستوى الفضائيات الأردنية والثانية على مستوى القنوات العربية بعد MBC  من خلال إحصائية ابسوس وازدياد نسبة المشاهدة لدى الجمهور الأردني .

 

  • ·        مشاركة المعارضة

صحافيون : مؤخراً فتح باب المشاركة للمعارضة في البرامج الحوارية والإخبارية من منطلق احترام الرأي والرأي الآخر، برأيك هل هذا يقرب وجهات النظر بين المعارضة والحكومة، ولماذا يتهم التلفزيون بالتقصير تجاه الخبر الأردني؟

الرواشدة: أعتقد أن هذا أصبح من الماضي، الآن نغطي كل أحزاب المعارضة ولدينا برنامج اسمه رأي الأحزاب ولدينا برنامج اسمه الرأي الثالث ومواقف نستضيف من خلالها شخصيات حزبية ونشرة الأخبار أصبحت تغطي كل الفعاليات ومن يشاهد نشرة 60 دقيقة يكتشف أننا نغطي كل المظاهرات والمسيرات الموجودة في الوطن ونأخذ بالرأي والرأي الآخر، وبدأ الرأي الآخر يظهر في التلفزيون الأردني بشكل واضح في الفترة الأخيرة، وقد قمنا بتعزيز سقف الحرية في التلفزيون الأردني، وفتح المجال للمعارضة وجزء كبير من البرامج نستضيف فيها شخصيات معارضة في البرامج الحوارية من منطلق الاستراتيجية الإعلامية الجديدة.

 

  • دور التلفزيون تجاه المجتمع

صحافيون: ما دور التلفزيون الأردني في التوعية تجاة القضايا الاجتماعية المتعلقة بالأسرة والطفل والشباب والعنف والبيئة وغيرها؟

الرواشدة: عندنا برامج شبابية وبرنامج (شباب وجامعات) المتوقف حالياً وسنعيده قريباً بالتعاون مع الجامعات الأردنية وهدفة مناقشة قضايا العنف الجامعي والعشائرية والقضايا المترتبة عليها مثل قضايا الحريات الأكاديمية في الجامعات وغيرها من القضايا ذات الصلة بالواقع الأردني وفي موضوع البيئة نعمل جاهدين على استضافة شخصيات أردنية خبيرة لها علاقة بالعمل البيئي لتسليط الضوء على الواقع البيئي في الأردن.

 

صحافيون: كيف يهتم التلفزيون بتطوير مهارات الكادر العامل في المؤسسة؟ ما هي معايير اختيار الكادر؟

الرواشدة: عملية تطوير الكادر مشوار طويل وصعب، لدينا 1800 موظف ونحتاج الى فترة طويلة جداً من أجل إعادة صياغة المشهد الإداري في المؤسسة، والكادر بحاجة الى تدريب، وبدأنا من خلال عقد دورات تدريبية بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية ودائرة تطوير القطاع العام

  • ملامح الدورة البرامجية

صحافيون:  ما أبرز الملامح التي تختارون على وفقها البرامج في كل دورة برامجية جديدة؟

الرواشدة: أبرز ملامح الخطة البرامجية أن تتوافق مع أذواق الشعب الأردني وأن تلبي طموحات جميع الفئات، لدينا فترة مخصصة للأطفال وللحوارات الشبابية، وفترة صباحية مخصصة للنساء وربات البيوت وفقرات المطبخ التي تهم الأسر، ولدينا فقرات إخبارية تتابع الشأن الأردني والعربي بالكامل، إضافة الى المسلسلات التي يهتم بها الجمهور الأردني .

 

  • ·         القناة الرياضية

صحافيون: هل حققت القناة الرياضية التي اطلقت مؤخرا النجاح المرجو في تلبية أذواق المشاهد الأردني؟

الرواشدة: القناة الرياضية أطلقت تدريجياً ،وذلك بعد فوز المؤسسة بعطاء الإتحاد الأردني لكرة القدم ولمدة ثلاث سنوات، ودفعنا مليون ونصف مقابل الحصول على هذا الدوري ويشمل محترفين من الدرجة الأولى والسيدات والشباب وكأس الكؤوس للاتحاد وبالتالي نحن أطلقنا هذه الفضائية رغم ما فيها من تكلفة مالية وأعتقد أن المردود سوف يكون إيجابياً في المستقبل وهي ما زالت في المرحلة التجريبية ولكنها تغطي كافة النشاطات الرياضية في المملكة وكل مباريات الاتحاد والدوري الأردني وكأس الكؤوس .

 

  • ·        قناة اقتصادية

صحافيون: ألم يحن الوقت لإطلاق قناة اقتصادية في ظل الأزمات الاقتصادية المحلية والعالمية في وقت أصبح فيه الاقتصاد لا يقل أهمية عن السياسة؟

الرواشدة: لدينا تفكير في إطلاق قناة اقتصادية ولكن ليس في الوقت الحالي فالوقت لا يزال مبكراً للبدء بهذه الخطوة والسبب هو الأوضاع الاقتصادية العامة في المملكة وكنا نفكر في إطلاق قناة موسيقية ودراما ولكن رأينا تأخير التنفيذ في الوقت الحالي .

           

  • ·        دعم الفنان الأردني والدراما الأردنية 

صحافيون: ما دور التلفزيون الأردني في دعم الفنان الأردني والدراما الأردنية؟

الرواشدة: خلال العام الماضي ومنذ تسلمنا إدارة المؤسسة وبعد توقف أربع سنوات في الإذاعة أطلق مسلسل إذاعي وهناك مسلسل أو اثنين كل شهر في الإذاعة الأردنية يشارك فيه فنانون أردنيون وقمنا بشراء ثلاثة أعمال فنية أردنية عرضنا منها عمل في شهر رمضان وقبل رمضان الماضي وقمنا بإنتاج ثلاثة أعمال مع فنانين أردنيين واحد دراما واثنين كوميديا، ووقعنا اتفاقيتين واحدة مع نقابة الفنانين وواحدة مع إتحاد المنتجين لتسويق الأعمال الأردنية وإنتاج وشراء الإنتاج الأردني ورصدنا في موازنة العام الحالي مبلغ 2 مليون دينار للإنتاج الدرامي بيننا وبين نقابة الفنانين .

               

 

  • ·         الجانب الإخباري

صحافيون : ما جديد الخطة التطويرية الخاصة بالجانب الإخباري ؟

الرواشدة : الجانب الاخباري نسعى يومياً الى تطوير نشرة الاخبار بما يتوافق مع المعايير المهنية وفي الوقت نفسه بما يتوافق مع حاجات الناس، لأننا قناة ليست إخبارية ولكن نقدم وجبة إخبارية نحاول أن تكون شاملة كافة المؤسسات الأردنية وتلبي احتياجات المجتمع الأردني ولا سيما المحافظات بسبب وجود نشاطات كثيرة فيها يرغب الجمهور مشاهدتها .

 

  • ·        أخبار الثورات العربية 

صحافيون: كيف يتعاطى التلفزيون مع أخبار الثورات العربية؟

الرواشدة: بالنسبة لأخبار الثورات نتعامل معها بكل شفافية ومهنية .

 

  • ·        الإذاعة الأردنية

صحافيون: أين ترى الإذاعة الأردنية في ظل ظهور إذاعات منافسة على الساحة الأردنية؟

الرواشدة: الإذاعة الأردنية ما زالت متقدمة جداً وللعلم الإذاعة هي الأولى ترتيباً حسب الإحصائية التي أقامتها إذاعة القران الكريم وإذاعة عمان إف إم تأتي في مرتبة متقدمة جداً من الإذاعات الأردنية .

 

  • ·        دور الحكومات والإدارات السابقة

صحافيون: البعض يتهم الحكومات والإدارات السابقة بأنها سبب تراجع التلفزيون الأردني في السنوات السابقة، ما تعلقيكم على ذلك؟

الرواشدة: كل الحكومات السابقة كانت مقصرة تجاه التلفزيون الأردني ،وما زالت مقصرة لأنني أعتبر الموضوع المالي هو الموضوع الرئيسي وما يرصد للتلفزيون لا يكفي لتغطية الرواتب وبعض القضايا التشغيلية والعقبة الرئيسية التي تواجه التلفزيون مالية وإدارية وعدم توفر المخصصات الكافية لإنتاج وشراء البرامج والمسلسلات والتوسع في شبكة المراسلين في الخارج، وإدارية نحن بحاجة لبعض التخصصات لم نستطع الحصول عليها وتمويلها الوحيد من الحكومة والإعلانات .

 

  • موقع التلفزيون

صحافيون: أين ترى التلفزيون الأردني من الفضائيات الرسمية العربية؟

الرواشدة: الزحمة كبيرة والمنافسة كبيرة ولكن نسعى لأن يكون التلفزيون تحت الشمس وأن يكون لنا موقع متقدم إن شاء الله .

 

التصنيف: اخبار

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات