المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

انتهاكات الحشد الشعبي تبعده عن عملية تحرير الأنبار الكبرى

جمان العزاوي - صحافيون   

انطلقت في محافظة الأنبار العراقية عملية عسكرية لتحريرها من سيطرة تنظيم داعش، أطلق عليها اسم "عملية تحرير الأنبار الكبرى"، بمشاركة عشرة آلاف من أبناء حشد الأنبار الشعبي، مع استبعاد الحشد الشعبي عن المشاركة في العملية ا.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي زار أربيل الأسبوع الماضي، مع وفد يضم وزير الداخلية محمد الغبان ووزير الدفاع خالد العبيدي ووزير الهجرة والهجرين جاسم الجاف، لبحث خطة تحرير محافظتي نينوى والأنبار من سيطرة التنظيم الإرهابي، بالتنسيق مع قوات البيشمركة.

وقال محافظ نينوى أثيل النجيفي، إنه جرى الاتفاق على إعطاء الجيش العراقي الدور الرئيس من خلال محاور متفق عليها مع إقليم كردستان

فيما تتولى البيشمركة والشرطة المحلية والحشد الوطني وأبناء العشائر محاور أخرى حسب طبيعة تلك المناطق، مشيراً إلى أن الاتفاق تضمن أيضاً استبعاد الحشد الشعبي من المحافظات الأخرى، عن عملية تحرير المدينة.

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش، في تقرير أصدرته في 18 مارس، إن قوات الحشد الشعبي التي تساند الجيش العراقي، ارتكبت انتهاكات عدة بحق المدنيين في ناحية آمرلي، بقضاء طوز خورماتو، في محافظة صلاح الدين، وسط العراق.

وتضمن التقرير صورا وشهادات لسكان المنطقة، الذين أكدوا تدمير 50 قرية، بعد خروج داعش منها، مطلع سبتمبر الماضي، على أيدي عناصر الحشد الشعبي، كما ارتكبوا انتهاكات واسعة بحق سكان القرى المحيطة بآمرلي، من السنة والأكراد.

وتحدث التقرير، الذي جاء في 31 صفحة، عن "نهب الميليشيات المسلحة ممتلكات المدنيين، بعد أن فروا بسبب القتال، كما أحرقت منازلهم ومحالهم التجارية، ودمرت قريتين بالكامل؟

بدوره، كشف وزير المالية العراقي السابق رافع العيساوي أن 5 آلاف عائلة الآن لم تعد إلى البوعجيل، كما أن ألف بيت أحرق، ونهب 800 محل أمام الكاميرات، مؤكداً أنها "أحداث مسجلة وليست دعايات".

كما أشار إلى أنه تم حرق وتفجير الجامع الكبير وحرق مركز التأهيل الطبي ومستشفى تكريت العسكري، ودائرة صحة صلاح الدين، وتمت سرقة آليات البلدية وكتبت شعارات طائفية هناك.

 

 

التصنيف: اخبار

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات