المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

المركز الرابع لشابٍ أردني

روان الحديد – صحافيون

حصل المهندس علاء ثلجي (28 عاماً) والذي يعمل رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في إحدى الشركات الأردنية على المركز الرايع من المراكز العشرة الأوائل من ضمن 48 دولة مشاركة في مؤتمر "الإبداع ومستقبل تكنولوجيا المعلومات واستخدامها" والذي عقد مؤخراً في فرانكفورت وريغا. " صحافيون" التقى ثلجي للاضاءة على الحدث وكان الحوار الآتي نصه .

كيف تمت مشاركتك في المؤتمر ؟

-          جاءت مشاركتي الأولى في المؤتمر الذي عقد العام الماضي في فرنسا من خلال ورقة عمل بحثية تحدثت فيها عن المحتوى العربي على شبكات التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت . ونظراً لتميز الورقة التي قدمت، جاء تنسيب اسمي من قبل القائمين على المؤتمر  المنعقد مؤخراً في العاصمة الألمانية "فرانكفورت" وعاصمة جمهورية لاتيفيا "ريغا"، مستعرضا عدة مواضيع من خلال خمس ورقات بحثية بعنوان "الخرائط الدماغية"، "نظارات غوغل"، "السيارات بدون سائق"، "الإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط" وأخيراً "التكنولوجيا والإرهاب" وحصلت على المركز الرابع.

ما هي الورقة البحثية التي استرعت اهتمام القائمين على المؤتمر ؟

-          الإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط، لأنه تم التركيز خلالها على ما يدور في المنطقة من أحداث وطرق استغلال وتوظيف وسائل الإعلام المجتمعي في ثورات الربيع العربي وما بعد الربيع العربي وتأثيرها على الرأي العام.

كيف كانت ردود الأفعال على مشاركتك ؟

-          جاءت الردود إيجابية حتى أنه تم استدعائي من قبل عمدة فرانكفورت السيد بيتر فيلدمان وأخبرني أنهم في صدد تقديم منحة دراسية كاملة لاستكمال دراساتي العليا في هندسة تكنولوجيا المعلومات في ألمانيا، كما أن التلفزيون المحلي استضافني للحديث عن مشاريعي البحثية والنتائج التي حققتها.

ما هي مشاريعك البحثية المستقبلية ؟

-          استكمالاً للمؤتمر ذاته ستكون هناك جولة أوروبية على الجامعات في سبتمبر المقبل على أن يتم تقديم دراسات أوسع للمشاريع التي طرحتها سابقاً , إضافة إلى تقديم حلول وأفكار لمشاريع جديدة . وأبرز ما سأقدمه بحث حول "دعم المواطن الصحافي في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة" وسأبحث في كيفية إيجاد آليه لعملهم وخلق معايير جديدة تساهم في رفد وسائل الإعلام بمعلومات دقيقة وصحيحة، إضافة إلى العمل على نشر المحتوى العربي والذي يشكل ما نسبته 75% في الأردن من 3% عالمياً على شبكة الإنترنت.

هل تحظى بالاهتمام والدعم لتنفيذ مشاريعك البحثية في الأردن ؟

لا، لكني أتمنى أن تحتضن مشاريعي من قبل المؤسسات التعليمية لتحقق النتائج المرجوة في خدمة المجتمع المحلي وأن يتم استغلال خبراتي في هذا المجال لخدمة بلدي الأردن.

التصنيف: اخبار

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات