المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

رمزي القطاونة: معهد الإعلام يمكن الطالب من ممارسة الصحافة بمهنية كبيرة واحتراف عال

رمزي القطاونة

 وُلدت وترعرعت في محافظة الكرك، وأنهيت دراستي الثانوية عام 2000، بعدها تقدمت بطلب الالتحاق في كلية العلوم الشُرطية، جامعة مؤتة الجناح العسكري، حيث حُلم الطفولة.

التحقت بكلية العلوم الشرطية، ودرست القانون والعلوم الشُرطية، وهي اللحظة الفارقة في حياتي لانتقالي من الحياة المدنية إلى الحياة العسكرية، التي صقلت شخصيتي وجعلتني أكثر جدية والتزاماً مما سبق.

أثناء دراستي الجامعية، التي جمعت بين التعليم الأكاديمي والتدريب العسكري، واجهتني العديد من الصعاب والمشاق، فمن الميدان العسكري والتدريبات الشاقة، إلى قاعات التدريس الأكاديمي، لكن نظرتي المستقبلية وطموحي غير المحدود، جعلني أتغلب على كل هذه الصعاب.

أكسبتني تجربتي العسكرية الصبر وتحمل المسؤولية وصقل شخصيتي القيادية، وإصدار القرارات بأوقات لا تحتمل التفكير ، إلى جانب حب الأوطان والذود عنها، والولاء والانتماء، والتعاون، والعمل بروح الفريق الواحد مع زملائي الذين التقيت بهم على مقاعد الدراسة وفي الميدان.

اليوم الذي لا يُنسى من ذاكرتي، هو يوم تخرجي من الجامعة عام 2005، وما يُميزه عن غيره من الجامعات انه كان تحت الرعاية الملكية السامية، فرحة لا توازيها فرحة أخرى، لالتحق بزملائي من الضباط الذين سبقوني للميدان.

بدأت حياتي العملية بعد التخرج، ضابطاً في جهاز الأمن العام، ومن ثم قوات الدرك حالياً، وتدرجت بالمناصب والمهام والرُتب العسكرية إلى رتبة رائد، واضعاً نُصب عيني حماية الوطن والمواطن، وعملت في عدة مواقع داخل الأردن وخارجها، فقد كان لي تجربة مع الأمم المتحدة، من خلال مشاركتي بقوات حفظ السلام الدولية، حاملاً رسالة السلام من بلد السلام، للدول التي كانت تعاني ويلات الحروب والتشرد والمجاعة، تاركاً زوجتي وأطفالي تلبية لنداء الإنسانية، كما عملتُ في مخيم الزعتري للاجئين السوريين كضابط ارتباط مع المنظمات الدولية داخل المخيم.

خلال مشاركاتي مع الأمم المتحدة، وفي مخيم اللاجئين السوريين تحديداً، وجد أن مهنة الإعلام ضرورية جدا وخصوصا في تلك الأحوال، فبدون الإعلام لا يمكن أن يشعر العالم بالمآسي التي تعانيها الشعوب والظلم الواقع بهم، ولا بأخبار العالم بصورة عام.

من هنا، أحسست أن للإعلام رسالة يؤديها للمجتمع وللعالم أجمع، رسالة قد ترفع الظلم عن الشعوب، وتنشر العدالة بينها، وتحاسب المعتدي، الأمر الذي جعلني أتوجه للإعلام وأهتم به.

أثناء عملي في قوات الدرك، تم اختياري للتقدم لامتحانات القبول لدراسة الماجستير في الصحافة والإعلام لدى معهد الإعلام الأردني.

تمكنت من اجتياز امتحانات القبول للالتحاق ببرنامج الماجستير في الصحافة والإعلام بالمعهد، لتبدأ صفحة جديدة من حياتي بعد انقطاع طويل عن الدراسة الجامعية.

قبل التحاقي لدراسة الصحافة والإعلام، كنت اقرأ الصحف وأتابع الأخبار، دون إلمام بنوع الخبر، أو كيفية صياغته، أو درجة الحرفية فيه، معتقداً أنه من السهل على أي شخص أن يكتب ويمارس مهنة الصحافة والإعلام، إلا أنني وجدتها من أصعب المهن وتحتاج إلى جهد كبير من المهنية والاحترافية في العمل للخروج بالخبر إلى القارئ.

ها أنا الآن على مقاعد الدراسة في معهد الإعلام الأردني، لكي انهل منه العلم والمعرفة الحديثة بالصحافة والإعلام، واكتساب المهارات التي تساعدني على ممارسة الصحافة بمهنية كبيرة واحتراف عالٍ، وبإشراف أمهر الأساتذة، رغم الصعوبات التي تواجهني بسبب عدم ممارستي للمهنة، إلا أنه بحماسي وحبي للمهنة سأتغلب على الصعوبات.

التصنيف: شهادات, اخبار

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات