المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

خلدا ... شوارع غارقة بالمياه وبيوت دون أي نقطة

خلدا ... شوارع غارقة بالمياه وبيوت دون أي نقطة

صحافيون - هيا عرب عرفات

مياه مهدورة، نوافير تتصاعد من المناهل، وشوارع تتحول إلى أنهار معلنة وصول المياه إلى سكان المنطقة، جارفة معها كل ما يقع في طريقها من أتربة ونفايات، هذا هو الحال بمنطقة خلدا في العاصمة عمان.

شكاوٍ عديدة أرسلها سكان المنطقة إلى الجهات المعنية لمعالجة و وقف هذا الهدر بالمياه عبر وسائل الإعلام المختلفة، إلا أن أصواتهم تبخرت في الهواء وشكواهم حفظت داخل أدراج المسؤولين بمفتاح جرفته المياه الجارية أمام مكاتبهم.

الحاج السبعيني "أبو محمد"، أحد سكّان المنطقة يقول لـ"صحافيون" بنبرة غاضبة : "بنعرف إنه إجى دورنا بالميّة لما نشوف الشارع غرقان، إلنا سنين بنناشدهم يصلحوا هالماسورة عالفاضي". 

أما الستينية "أم وليد" فتقول وهي تطلّ بنظرها إلى الشارع من شرفة منزلها:"هاد الحال كل أسبوع لما يجي دورنا بالمي ... الشوارع بتسبح بالمي والحنفيات جوا البيت فاضية لتاني يوم لما يتعبى الخزان" .

حملة واسعة أعلنت عنها وزارة المياه والريّ لصيانة شبكات المياه في العاصمة وباقي المحافظات، بهدف تحسين كفاءة التزويد المائي لكافة مناطق المملكة،وذلك بحسب بيان صحفي وزعته على وسائل الإعلام مطلع الإسبوع الماضي.

وأهابت الوزارة بالمواطنين في بيانها التعاون مع الفنيين والعاملين والإبلاغ عن أي ملاحظة على الرقم الموحد للشكاوي 117116 على مدار الساعة، مؤكدةً جديتها بالتعامل مع شكاوى المواطنين.

من ناحية أخرى، أقدمت شركة مياه اليرموك في مدينة إربد، على فصل 635 اشتراكاً خلال خمسة أشهر بحسب ما صرح مدير عام الشركة حسن الهزايمة ليومية الغد في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي ،بسبب هدر المياه في الشوارع.

و أكد الهزايمة في تصريحه أنّ المعلومات التي يجري توثيقها تتضمن اسم المشترك ورقم الاشتراك وصور تبين حالة الهدر ،مشدداً على أن أصحاب تلك الاشتراكات لن يسمح لهم بالاعتراض على قيمة فواتيرهم، لأن هدر المياه الذي تم توثيقه في الأصل هو كميات مياه تم احتسابها من خلال العداد و لكنها ذهبت سدى إما الى الشوارع أو إلى شبكات الصرف الصحي.

التصنيف: اخبار

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات