المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

الأردن: دور استخباري و أمني كبيران في ملاحقة الإرهاب داخليا و خارجيا

      الأردن: دور استخباري و أمني كبيران في ملاحقة الإرهاب داخليا و خارجيا 

 

 فيما ينتظر الأردنيون النطق بالحكم بحق خلية الركبان المتهمة باستهداف جنود أردنيين على الحدود الأردنية السورية في رمضان العام 2016، كشفت السلطات الأمنية عن دور استخباري أردني في تصفية مجموعة من أبرز قادة تنظيم داعش في العراق و سوريا، كما كشفت عن احباط مخطط إرهابي جديد كان ينوي استهداف رجال أمن و مواقع سياحية بأحزمة ناسفة.

كشف هذا المعلومات جاءت بعد نحو عامين و نصف العام على استشهاد الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا على يد تنظيم داعش المتطرف، و  بالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية عشرة لتفجيرات عمّان.

رسائل عدة حملتها هذه المعلومات الأمنية و الدور الأردني في مكافحة الإرهاب، و يمكن لها أن تفهم في أكثر من سياق، لعل أبرزها أن الأجهزة الأمنية الأردنية المختصة تدرك جيدا خطر الإرهاب المحدق بالبلاد.

و في تفاصيل الخبر الذي نقله موقع هلا أخبار التابع للقوّات المسلحة الأردنية عن مصادره، بعنوان "قيادات إرهابيّة من "داعش" تم تصفيتُها بمعلومات استخباراتيّة أردنيّة"  تكشف المعلومات عن الدور الأردني الاستخباري في تصفية قادة من التنظيم كانوا مسؤولين عن إحراق الطيار الكساسبة، و آخرين مسؤولين عن عملية الركبان، و خلية إربد.

تصفية قادة بارزين في داعش أمثال أبو محمد العدناني، و أبو عمر الشيشاني، و أبو خطاب الراوي، لا يعني أن خطر هذا التنظيم قد تلاشى خصوصا في ظل انحساره ميدانيا في سوريا و العراق، و الهزائم المتلاحقة التي منيَّ بها هناك.

ففي الخبر الذي نشرته الرأي المخابرات مخططا إرهابيا أيلول الماضي لخلية كانت تنوي استهداف رجال أمن و مواقع سياحية، يشير إلى أن الاستهداف متواصل و لن يتوقف من التنظيمات المتطرفة.

من أهم الرسائل التي يبعث بها الأردن من خلال كشفه عن إحباط مخططات بهذا الحجم، أن المملكة لن تتوانى في ملاحقة من تسول له نفسه إلحاق الأذى في البلاد داخليا و خارجيا، و يؤكد مسؤولون سياسيون و عسكروين على الدوام أن الأردن يلاحق و سيلاحق هذه التنظيمات و القضاء عليها داخل حدوده و خارجها.

و كان الأردن أعلن سابقا أن سلاح الجو الملكي استهدف مواقع استرتيجية لتنظيم داعش في البادية الجنوبية السورية و في الرقة. و إلى جانب العمليات العسكرية ضد التنظيم، فإن الدور الاستخباري الأردني ساهم في إلقاء القبض على عدد من المتهمين في عملية الركبان التي عرفت بـ خلية الركبان المكونة من 5 عناصر سوريين الجنسية، إذ من المنتظر أن تصدر محكمة أمن الدولة أحكامها بحق الخلية الأيام المقبلة.

و يرى مختصون في شؤون الجماعات المتطرفة، أن التنظيمات الإرهابية على رأسها داعش، سيلجأ بعد الخسارة التي لحقت به في العراق و سوريا، إلى الاعتماد على الضرب في العمق عبر خلاياه النائمة و ذئابه المنفردة.

و قد سجلت في الأشهر القليلة الماضية عمليات إرهابية في عدة دول غربية و عربية، نفذها عناصر تابعون للتنظيم، أو مؤيدون له. ففي الأردن كان العام الماضي الأكثر دموية على المملكة، حيث أحبطت المخابرات في آذار 2016 خلية إربد، ثم عملية مكتب مخابرات عين الباشا استشهد فيها 5 من عناصر المخابرات، تلاها عملية الركبان راح ضحيتها 7 من الجنود، و في آواخر العام 2016 نفذ عناصر تابعون لداعش عملية الكرك الأولى و الثانية . 

 

التصنيف: سياسات عامة

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات