المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

موسم الزيتون بين البشارة بالإنتاج الجيد وارتفاع الأسعار

  موسم الزيتون بين البشارة بالإنتاج الجيد وارتفاع الأسعار  

 عائلة اردنية من جرش تقوم بتنقية محصول مزرعتها من الشوائب  –   تصوير نصر العتوم - جرش

صحافيون -  نبراس الياسوري

   باجواء كرنفالية يتأهب المزارعون الأردنيون في تشرين الاول من كل عام لقطف ثمار الزيتون في غالبية مناطق المملكة ، وتزدحم الأسواق ومعاصرالزيتون حتى نهاية كانون الأول بشتى أصناف الزيتون تمهيدا لتقديمه للمستهلك .

     استعرض المزارع سامي الشمايلة  لـ "صحافيون" مراحل قطاف ثمار الزيتون حتى عصرها في المعصرة فقال : " بنبدأ مع العمال والاهل بفرد المشمعات تحت الشجر وبعدين بنجّد (نقطف) الزيتون ،بتوخذ معانا هاي المزرعة حوالي اسبوع ... ولما نخلص تجميع شوالات الزيتون بننقلهم للمعصرة بعد ما ناخذ دور لموعد العصرمن المعصرة والنبالي بنتفق مع التجار وبنفرغه بشوالات خيش او بكس بولسترين حسب رغبة التاجر "

    تتعدد اصناف وانواع اشجار الزيتون كما اخبرنا المزارع سامي الشمايلة من الكرك فمن اشهر انواعه في الاردن بشكل عام السوري البلدي النبالي ، والرصيعي " النبالي المحسن "  والايطالي او " الاسترالي " بالإضافة الى ما يسمى " ابو شوكة " واصناف عديدة من الزيتون الروماني وتزرع هذه الاصناف في محافظات الجنوب .

    وتزرع الاصناف السابقة في محافظات الشمال ايضا الى جانب اصناف اخرى وتمتاز في محافظات الشمال بمسميات اخرى كما يوردها المزارع صالح الفزاع فيسمى نوع السوري البلدي باصنافه المعروفة لدى المزارعين بالخضاري ، والبياضي ، والقنبيسي ، والايطالي .

 

   على ارض المزرعة المزارعون  يفرغون ما جنوه بعد نقله من المزرعة الى المعصرة ، فيقوم العاملين بنقل الثمار الى الحوض الاول والذي يتم من خلاله نقل المنتج الى حوض اخر بعد تنقيته من الشوائب واوراق الثمر وغسله بعد ذلك بالماء الساخن .

   ثم تأتي عملية "جرش" ( طحن) الزيتون وذلك بضغطه لاستخراج السوائل منه وهي المرحلة الاولى من مراحل العصر ، ثم بعد ذلك تبدأ عملية تقليب وخلط ما تم طحنه ضمن درجات حرارة مدروسة (30 درجة مئوية ) لتسهيل فصل الزيت عن بقية المكونات وخصوصا الماء .

  المرحلة النهائية تتمثل في التصفية النهائية من خلال تقنية  الطرد المركزي والذي يفصل فيه الزيت عن بقية المكونات ، يخضع بعدها الزيت لعمليات تكريرمتعددة حتى الوصول لدرجة النقاء المعتمدة .

المزارعون والتجار على حد سواء ابدوا ارتياحهم لموسم الزيتون هذا العام بالكميات الواردة مع بدء الموسم ، وحددت المعصرة التي قمنا بزيارتها سعر البيع لديها بـ 85 دينار فيما تختلف اسعار الزيت بين منطقة وأخرى في محافظات المملكة وبحسب جودة الزيت ايضا فتتراوح من 80 – 100 دينار بالمجمل .

الكثير من المواطنين الذين قابلناهم ابدوا شكواهم من ارتفاع الاسعار عاما بعد عام حيث علق المواطن زيد العتوم من جرش بان الاسعار مناسبة للتجار اما المواطن فلا يسعفه دخله لمجاراة هذه الاسعار ويقضي وقتا طويلا في سبيل خفض السعر ولو بقيمة خمسة دنانير، او يضطر لتقسيط سعرها على مدار السنة ليتمكن من شرائها .

فيما اعترض المواطن محمد النعيمات من الكرك على ارتفاع السعر فقال " السنة اللي فاتت كان سعر التنكة 80 دينار ليش بطلبو السنة تسعين ومية مع انه الموسم احسن من السنة الماضية "

فيما توقع الناطق الاعلامي لنقابة اصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الاردنية نضال السماعين ان اسعار الزيت ستتراوح من 75 – 80 .

    وقال وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات في افتتاح موسم قطاف الزيتون في اربد يوم امس ان مساحة الارض المزروعة بالزيتون تبلغ 47 الف دونم وتشكل اشجار الزيتون ما مساحته 36% من الاراضي المزروعة  وتقدر اعداد شجر الزيتون على مستوى المملكة  بـ20 مليون شجرة .

ويجدر بالذكر ان المملكة اكتفت ذاتيا من انتاج زيت الزيتون منذ العام 2001 ، وواصلت وزارة الزراعة منع استيراد زيت الزيتون رغم ضغوطات تتعرض لها على حد وصف وزير الزراعة .

 

     

التصنيف: غرفة الاخبار, اخبار

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات