المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

بدران : ضرورة إدخال الفلسفة والمنطق والتسامح في المناهج الدراسية

عمان - صحافيون - حمزة الصمادي

أكد رئيس الوزراء الأسبق ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأردنية الدكتور عدنان بدران ضرورة إدخال الفلسفة والمنطق والتسامح في المناهج الدراسية، بحيث يبنى الانسان بفكر ناقد وبموضوعية وعقلانية لحل المشاكل التي تواجهه.

وأضاف الدكتور بدران خلال الاحتفالية التي نظمها منتدى الفكر العربي، بالتعاون مع مركز «تعلم واعلم» للأبحاث والدراسات بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة واليوم الدولي للتسامح، ان الفلسفة لها قدرة على التوجيه العقلاني والرؤية السليمة للأمور.

وقال الدكتور  بدران في حديث خاص ل " صحافيون" "نعيش الان في منطقة عربية ملتهبة، ونحن احوج ما نكون للتطلع الى الفلسفة والتسامح والموضوعات العالقة التي لها أهمية في موضوع الفلسفة والمنطق والتسامح، بحيث نبني خطابا جديدا يدور حول التسامح و التعددية واحترا الاختلاف ومعالجة القضايا العربية التي تحتاج إلى استخدام أدوات المنطق والتسامح و الفلسفة لحل المشاكل السياسية والفتن المذهبية بالإضافة الى مشاكل احترام الراي الاخر، وبناء الفكر الناقد و التعددية الفكرية والسياسية والمذهبية والدينية".

من جانبه قال الأمين العام للمنتدى والوزير الأسبق الدكتور محمد أبو حمور، الذي افتتح الاحتفالية إن تكوين نظرة علمية عربية نحو مشكلات التنمية بهدف الإسهام في صياغة نظام عالمي جديد قائم على أسس عادلة ومتكافئة، هو أحد أهداف المنتدى الذي يتمثل في بناء الجسور بين الفكر وصناعة القرار والمجتمع المدني، وتأمين المشاركة الشعبية في تنفيذ السياسات العامة، ضمن نهج قائم على استشراف المستقبل وتحدياته، وهو ما عبَّر عنه الإنتاج الفكري للمنتدى من مؤتمرات وندوات ولقاءات ودراسات ومشاريع فكرية مثل 'الميثاق الاجتماعي العربي' (2012)، و'الميثاق الاقتصادي العربي' (2015)، وكذلك 'الميثاق الثقافي العربي' المقبل.

وتناول المدير العام لمركز "تعلم واعلم" وعضو مجلس أمناء الجامعة الأردنية الاستاذ الدكتور أحمد ماضي في ورقته عن (جون لوك والتسامح)، مفهوم الدولة المدنية.

وفي ورقته أوضح المتخصص في تعليم الفلسفة للناشئة والأطفال وأستاذ علم الكيمياء في الجامعة الأردنية سابقاً الدكتور موسى الناظر أن    نجعل الفلسفة نظاماً تعليمياً تربوياً يحتل منزلة في مسيرتنا التعليمية، ونعد لذلك ما يلزم من كفاءات ومستلزمات، انطلاقاً مما للفلسفة والمنطق من أثر في تنمية مهارات وقيم وسلوكيات نفتقدها في كثير من صغارنا وكبارنا.

وتناول رئيس قسم الفلسفة في الجامعة الأردنية الدكتور توفيق شومر دور الفلسفة في بناء ثقافة الاختلاف مع الآخر والاعتراف به، موضحاً أن القرن العشرين هو بداية النهاية لتصور للآخر المختلف أساس الصراعات بين البشر .

وقدم الأكاديمي والباحث الدكتور أيوب أبو دية ورقة حول التأثير الكنعانيالفينيقي في الفلسفة اليونانية، مشيراً إلى أن تغيير اتجاه الكتابة يمكن أن يؤدي إلى قراءة مختلفة ومحتملة أيضاً للنقوش والآثار القديمة، مما ينتج عنه تأثير هائل في فهم التاريخ.

التصنيف: تقارير صحافية, اخبار

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات