المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

ورشة عمل عن الإخراج والإنتاج التلفزيوني يعقدها المركز الثقافي الفرنسي

ورشة عمل عن الإخراج والإنتاج التلفزيوني يعقدها المركز الثقافي الفرنسي

                                                     صورة تعبيرية 

عيد الملقي-صحافيون

ليس الإخراج مجرد "كبسة زر" للتحكم بما سيراه المشاهد فحسب كما اوضحت المخرجة والمنتجة اللبنانية روزي رجي في سياق الورشة التي عقدت الخميس في المركز الثقافي الفرنسي في عمان تحت عنوان"الإخراج والإنتاج التلفزيوني", مبينة أن الإخراج مبني على عدة عوامل تصب بالنهاية في إنجاح العمل ولا يعني الاستغناء عن العناصر الأخرى. فالمخرج هو المسؤول المباشر عما سيراه المشاهد بينما طبيعة عمله تتطلب دراسة وتشاركاً مع كافة اأضاء فريق العمل للحصول على الصورة التي رسمها فريق العمل بإدارة المخرج.

طلبت رجي من مدير إضاءة وتصوير تونسي مشاركتها في إعطاء تفاصيل أكثر بشان الإضاءة والتصوير والذي ركز في فحوى حديثه على أن "الصورة بلا ضو ما بتكونش موجودة" موضحاً أهمية فن الإضاءة والتصوير لإبراز جوانب العمل التلفزيوني أو السينمائي بتكاتف جميع المشاركين لإنجاز العمل وإضافة الجماليات على الصورة.

فضلت رجي عدم التقيد بالعرض التقديمي الذي كانت قد حضرته مسبقا لهذه الورشة بل حولته الى جلسة نقاشية حوارية تحليلية توصل من خلال إجابتها على تساؤلات الحضور واستفساراتهم الأفكار الأساسية عن الإخراج والإنتاج التلفزيوني.

كما أضافت رجي في حديث خاص لـ "صحافيون" أن مستوى الأعمال التلفزيونية والدرامية الأردنية بحاجة لبعض التعديلات لتسير على النهج الصحيح الذي يطلبه السوق والمشاهد إذ أن "ركاكة" بعض السيناريوهات تحبط محاولة كل الجهات لاخراج عمل جيد. لذا يتوجب سد الثغرات التقنية والفنية لان الطاقات الأردنية مميزة على مستوى المنطقة.

انضم مجموعة من طلاب جامعة الشرق الاوسط للحضور وأغلبهم من طلاب تخصص الاذاعة والتلفزيون ومجموعة من طلاب معهد الاعلام الاردني وآخرون.

استندت رجي إلى أسلوب استنطاق الحضور ودفعهم لتحليل ما شاهدوه من أمثلة عملية لبرامج تلفزيونية عالمية لاكمال بناء صورة العمل الاخراجي وتوضيح زواياه ومتطلباته.

وتعمل روزي في جامعة ALBA-UOBفي لبنان تدرس مادة الإخراج إضافة إلى عملها مخرجة في عدة محطات فضائية مثل MBC  و  lbc وغيرها.

التصنيف: عيشوا معنا

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات