المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

المومني: تعديلات قانون الجرائم الإلكترونيّة لن تمسّ الحريّات العامّة

المومني: تعديلات قانون الجرائم الإلكترونيّة لن تمسّ الحريّات العامّة  
" استثناء " 

                                          المومني خلال محاضرته في كليّة الدفاع الوطني الملكيّة الأردنيّة – تصوير وحدة العلاقات العامّة في الكليّة

صحافيّون - حمزة بصبوص

قال وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمّد المومني: "إنّ التعديلات المقترحة على قانون الجرائم الإلكترونيّة، لن تمسّ الحريّات العامّة، ولن تضع قيوداً على حريّة التعبير أو الأفكار".

وأكّد في حديث خاص لـ"صحافيّون"، على هامش محاضرةٍ ألقاها في كليّة الدفاع الوطني الملكيّة الأردنيّة الإثنين الماضي بعنوان: "السياسة الإعلاميّة في الأردن وعلاقتها بالأمن الوطني"، أنّ التعديلات التي اقترحتها الحكومة على قانون الجرائم الإلكترونيّة تهدف إلى ضبط الممارسات والاعتداءات، التي تتمّ من خلال الوسائل الإلكترونيّة المختلفة، والحدّ من المحتوى المسيء الذي من شأنه المساس بحقوق وحريّات الأفراد.

ونفى أن يكون الهدف من هذه التعديلات تقييد حريّة الأفراد، بل جاءت للحفاظ على حريّاتهم وتعزيزها، من خلال منع التعدّي عليها، بحيث يكون القضاء العادل والنزيه هو الفيصل بين الجميع، وصاحب الكلمة العُليا.

وخلال المحاضرة، أشار المومني إلى أنّ التعديلات المقترحة على قانون الجرائم الإلكترونيّة هي الآن بحوزة ديوان التشريع والرأي، وقد تضمّنت تعريفاً محدّداً وواضحاً لخطاب الكراهية، بهدف ضبط أيّ خطابٍ يبعث إلى الفتنة أو الكراهية أو التحريض، ويشكّل تهديداً لأمن وسلامة المجتمع.

وأوضح أنّ تعريف خطاب الكراهية  يشملَ "كلَّ قولٍ أو فعلٍ من شأنه إثارة الفتنة أو النعرات الطائفيّة أو العرقيّة أو الإقليميّة أو التمييز بين الأفراد أو الجماعات"، مشدّداً على أنّ تضمين هذا التعريف في القانون جاء لنبذ أيّ أفكار طارئة تمسّ كرامة الأفراد وحريّاتهم.

يُشار إلى أنّ التعديلات التي اقترحتها الحكومة على قانون الجرائم الإلكترونيّة أثارت جدلاً واسعاً لدى الرأي العام، وتعرَّض لها الكثيرون بالنقد، متّهمين الحكومة بمحاولة "تكميم الأفواه" وتقييد الحريّات، ووضع بنود قانونيّة تحاسب كلّ من يتوجّه إلى الحكومة بالنقد.

وردّاً على أسئلة الجمهور، أكّد المومني أنّ الأردن يُعتبر من أفضل النماذج التي نجحت في تحويل منظومة الإعلام الملتزم لتكون رافداً لقوّة المجتمع والدولة، ووحدتها ومنعتها في مواجهة التحدّيات.

وشدّد على أنّ الاستخدام الخاطئ لوسائل التواصل الاجتماعي أسهم في زعزعة استقرار المجتمعات، وبثّ الفرقة والفتنة بين أبنائها، لافتاً إلى ضرورة تكثيف الوعي المجتمعي بمخاطر الإشاعات والأخبار غير الدقيقة التي يتمّ تداولها في أحيان كثيرة، خصوصاً أثناء الأزمات، وضرورة أن يتمّ استخدام هذه المواقع للصالح العام ولخير الناس لا لبثّ الفرقة والتعصُّب وخطاب الكراهية.

وأقيمت المحاضرة وسط أجواء تفاعليّة، تخلّلها نقاش ساخن طُرِحت خلاله أسئلة متنوّعة تتعلّق بالشأن المحلّي والإقليمي والدولي، كان أهمّها سؤال حول تدهور العلاقات الدبلوماسيّة بين الأردن وإسرائيل بسبب رفض الأردن عودة طاقم السفارة الإسرائيليّة إلى عمّان، حيث أكّد المومني أن لا عودة لطاقم السفارة قبل اتخاذ إجراءات قضائية بحقّ الحارس الإسرائيلي الذي تسبّب بمقتل شابّين أردنيين نهاية شهر تمّوز الماضي.

التصنيف: عيشوا معنا

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات