المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

"عمان الأمني" يحذر من عودة داعش.. ونووي إسرائيل يتصدر النقاش

"عمان الأمني" يحذر من عودة داعش.. ونووي إسرائيل يتصدر النقاش

                                           تصوير محمد الهزايمه

صحافيون- أحمد إبراهيم

دعا خبراء أمنيون إلى التجهز لخطر سيناريو عودة "داعش" على شكل خلايا نائمة مستقلة بدون هيكل قيادي عام، ما يرجح زيادة الإعتداءات "الإرهابية" في منطقة الشرق الأوسط.

وخلال انطلاق أعمال منتدى "عمان الأمني" الحادي عشر في الجامعة الأردنية، حذر نائب الأمين العام للأمم المتحدة، رئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، فلاديمير فورونكوف من استخدام "الإرهابيين" الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والنووية في حال رفعت المنظمات "الإرهابية" من جهودها لجذب الشباب نحو الفكر المتطرف في المنطقة.

وبالإشارة إلى تنامي الصراعات في منطقة الشرق الأوسط وغرب إفريقيا، توقع فورونكوف أن تجلب الأشهر المقبلة تحديات جديدة تتطلب تظافر الجهود لمكافحة "الإرهاب" ومعرفة أسبابه وتجفيف منابعه انطلاقاً من النهج الوقائي لتوفير الأمن والديموقراطية في المجتمعات.

ولاستكشاف المواقف والآراء والأولويات إقليميًا ودوليًا، ناقش المحاضرون التحديات الأمنية الناشئة على الصعيدين الدولي والإقليمي، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط.

وعلى ضوء التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة في الشرق الأوسط، حمل مندوب إيران الأسبق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية، الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التوتر الحاصل في المنطقة، قائلاً: "الاحتلال هو سرطان حاد تسبب بمرض المنطقة".

وحول مضي دول المنطقة نحو سباق التسلح ومحاولة امتلاك السلاح النووي، رأى سلطانية أنّ ضبابيبة الاحتلال في تعامله مع الملف النووي تهدد الشرق الأوسط بعدم الأمان، "فإسرائيل ترفض المصادقة على أي معاهدات تحظر أسلحة الدمار الشامل".

وغلب على مشاركات الحضور ونقاشهم وتعقيبهم على كلمات المحاضرين توجيه التهم إلى إسرائيل أنّها من أفشلت وتفشل الجهود الدولية من خلال "سلاحها النووي" للوصول إلى شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل.

وفي إجابة له على سؤال "صحافيون" حول أهم معايير بناء الثقة التي على أساسها قد نصل إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، أكد عضو لجنة الحكماء العرب المعنية بقضايا التسلح النووي وعدم الانتشار محمود كارم، أن العالم العربي غير مسؤول عن أزمة الثقة فهو احترام مسؤولياته الدولية ووقع على اتفاقيات عدم انتشار الأسلحة النووية.

وأضاف أنّ إسرائيل التي تعبر عن مخاوفها من وجود "رأس نووي واحد في المنطقة" لم توقع أو تصادق على هذه الاتفاقيات، "ليس من المنطق أن يكون تطبيق المعايير الدولية على الدول العربية لوحدها ولا شيء بالمقابل مطبق من قبل إسرائيل".

وعلى ضوء فشل مؤتمر حظر الأسلحة النووية في الشرق الأوسط في العامين 2005 و2015 بالخروج بنتائج تدخل توصيات المؤتمر حيز التنفيذ، حمل كارم إسرائيل مسؤولية الفشل في ظل احتفاظها بالسلاح النووي وما أسماه بـ "الفيتو النووي".

ما هي أقصر الطرق لحل صراعات الشرق الأوسط؟ أشار كارم في حديثه لـ "صحافيون" إلى أنّ الحل يكمن بإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل بما فيها النووي، وتوفر حسن النية للجلوس والتفاوض بحضور إسرائيل وإيران، والاتفاق على نظام الضمانات الشامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية، "حتى نطمأن أن مفاعل ديمونا لن يؤثر على المنطقة".

وفي سياق المنتدى، دعا المحاضرون إلى تبني نهج الحوار للوصول إلى تفاهمات في مختلف الأزمات، وأوضح وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة مندوباً عن رئيس الوزراء الأردني أنّ بلاده لم تسمح لنفسها بالتدخل في أي شأن عربي أو إقليمي أو دولي، "إن موقفنا الدائم هو ضرورة الحل السياسي والسلمي والبعد عن لغة القتل والنار والدم".

وشارك في المنتدى الذي ينظمه المعهد العربي لدراسات الأمن بالتعاون مع عدد من الحكومات والمنظمات الدولية في الجامعة الأردنية، دبلوماسيون، وأعضاء منظمات دولية، ومنتسبو أجهزة أمنية وعسكرية، وخبراء ومستشارون أمنيون، وكوادر من القطاع الأكاديمي والبحثي، وممثلو وسائل الإعلام.

التصنيف: سياسات عامة

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات