المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

أمطار تشرين المتاخره تنعش آمال الأردنيين

أمطار تشرين المتاخره تنعش آمال الأردنيين

                                                                 تصوير ريم الرواشدة

صحافيون- ريم الرواشدة

 

استبشر الأردنيون بعد أن عم هطول الأمطار محافظات المملكة ،في أول منخفض جوي هذا الموسم ،إثر انحباس استمر أكثر من 30 يوماً في "تشرينين" ترافق مع ارتفاع في درجات الحرارة غير معتاد.

"الحمد لله على الأمطار انتظرنا طويلاً …. استجاب الله لنا دعائنا و صلاة الاستسقاء التي أديناها الجمعة الماضية" يقول سعيد 30 عاماً يملك بيارة للحمضيات في منطقة "الجوفة" في وادي الأردن،مشيراً إلى أن أشجار الحمضيات بحاجة للري حتى تزداد كمية المياه فيها....غير أن الهطول المطري أنعش الأشجار و زاد الرطوبة في التربة مما يغنينا عن شراء المياه من السلطة

وارتفع منسوب المياه في عدد من الشوارع و أعاقت حركة المواطنين المستخدمين لها. وبدأت الأمطار في بالهطول بغزارة بعد منتصف ليلة الثلاثاء وتسببت صباحاً في أزمات سير في أغلب المناطق خاصة العاصمة عمان.

 ووقفت ثلاثينية تحمل مظلة بيد و أطراف ثوبها بيد أخرى تنتظر مرور السيارات في محاولة منها لقطع الشارع إلى مكان عملها على الجانب الأخر محاولة تجنب رشقها من قبل السيارات بالمياه المتجمعة على جانب الرصيف.

 إلى ذلك ، أوقفت سلطة وادي الأردن/وزارة المياه و الري إسالة المياه لأشجار الحمضيات في المناطق الشمالية بعد الهطول المطري لتنهي فترة ري طويلة كانت بدأت هذا العام من أيار الماضي و استمرت حتى الأيام الأخيرة السابقة لتأثر المملكة بمنخفض جوي غزير الأمطار.

 

"الهطول المطري ساعدنا على وقف تزويد مزارعي الحمضيات في شمال الوادي بمياه الري ....لكن من يطلب نعطيه ما يحتاجه و رفع نسب الرطوبة في التربة "بحسب أمين عام سلطة وادي الأردن سعد أبو حمور،مضيفاً التخزين في السدود الـ11 سيء و لا تزيد مناسيبها على 18% من تخزينها الكلي البالغ 333 مليون متر مكعب.

 

وتزود وزارة المياه والري الأشجار الدائمة خاصة الحمضيات التي تصل مساحتها حوالي 100 ألف دونم و أشجار النخيل والزراعات الموسمية المتبقية في منطقة الأغوار، بكميات مياه ري تصل لنحو 750 ألف متر مكعب يومياً. وشهدت المملكة الموسم المطري الماضي ،أداءً ضعيفاً لهطول الأمطار وأقل من الموسم المطري سابقه ،ولم تتجاوز نسبة الهطول نحو 75 % من المعدل العام طويل الأمد، ما انعكس على تخزين السدود و تدفق الينابيع وتغذية الآبار الجوفية.

 

"أمطار تشرين تشكل ما نسبته 2،5 % من المعدل الموسم المطري العام للمملكة" كما يقول مدير التنبؤات في دائرة الأرصاد الجوية رائد رافد،مبيناً أن أمطار تشرين هذا العام كانت دون المعدل العام ولم تتأثر المملكة إلا بحالتين من عدم الاستقرار الجوي شهدت فيها المناطق الشمالية من المملكة أمطار خفيفة إلى متوسطة محققة ما نسبته 1% من معدلها الموسمي العام. وعاشت المملكة موسماً صيفياً حاراً هذا العام لم تشهده منذ 17 عاماً وهو ما أدى إلى تلف في بعض المحاصيل البستانية.

 

"إنحباس الأمطار أثر على المحاصيل الحقلية "القمح و الشعير"بحسب مدير اتحاد المزارعين محمود العوران،مشيراً إلى أنه بعد الهطول المطري الأول هذا الموسم يمكن استدراك زراعة المحاصيل الحقلية خاصة من قبل المزارعين اللذين جهزوا الأرض حراثة استقبالاً للأمطار.

 

التصنيف: تقارير صحافية

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات