المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

محاضرة عن مكافحة الفكر المتطرف في مركز جرش للتدريب المهني

محاضرة عن مكافحة الفكر المتطرف في مركز جرش للتدريب المهني

                                            تصوير ميلاد الزعبي 

صحافيون - ميلاد الزعبي

 

طالب المحاضر في مركز السلم المجتمعي الملازم إبراهيم الزريقات الأهالي بضرورة تحصين أبنائهم من تبني الأفكار المتطرفة من خلال توعية الفكر السليم للأبناء.
وشدد على ضرورة الانتباه للمواقع التي يستعملها الأبناء وأخذ الموضوع بمنتهى الجدية، هذا في محاضرة ألقاها في مركز جرش للتدريب المهني، وبحضور عدد من وجهاء محافظة جرش وبمشاركة شبابية أن الخطوة الأولى في التجنيد للأفكار المتطرفة تهدف إلى تغيير الأفكار التي يتبناها الشاب.

وخلال إجابته عن سؤال "صحافيون" عن علاقة دين محدد بالتطرف ؟ بيّن الزريقات أن التطرف بالتزمت في أمور الحياة، وعكس التطرف الاعتدال في أمور الحياة، وبالتالي فكما نجد المتطرفين المسلمين، نجد المتطرفين المسيحيين واليهود وباقي العقائد والأديان الأخرى.
 
وعن وسائل التواصل الاجتماعي تحدث عن الدور الكبير الذي تلعبه تلك الوسائل في نشر الغلو والتطرف والإرهاب، موضحاً أن أصحاب الفكر المتطرف يستغلون تلك الوسائل لنشر أفكارهم المتطرفة، مستغلين عدد من التطبيقات مثل الألعاب الالكترونية المطورة التي تنقل الفرد من الشخص السوي إلى شخص مزدوج الشخصية، وتقمص شخصيات أخرى وصولاً بأفكار الشباب إلى قبول أفكار أصحاب الفكر المتطرف في القتل والدمار للإنسانية.
 
كما أن التطور التقني في مجال الإلكترونيات وبرامج التواصل الاجتماعي ، وتفاعل كبير بين المستخدمين والأجهزة، تجاوزت الموقع الجغرافي، وأصبحت الجماعات المتطرفة تستخدم هذه التقنيات للتواصل مع مؤيدين جدد لأفكارهم.
 
 
وقدم الزريقات نبذة عن تعريف الشخصية المتطرفة، وكيفية تمييزها من خلال التعامل معها، وصدور بعض التصرفات الغريبة من قبلهم مثل عدم تقبل الرأي الآخر ورفض الاختلاط مع الناس.

وبيّن الزريقات الفرق بين التطرّف والإرهاب، مشدداً على ضرورة عدم الخلط بين الإرهابي والمتطرف بقوله " ليس كل متطرف إرهابياً، كما أنه ليس بالضرورة أن كل الإرهابيين متطرفين، فالتطرف شيء والإرهاب شيء آخر."

وأضاف أن التطرف لا يعني بالضرورة التطرف المقتصر على العقيدة والدين، فهناك أنواع كثيرة وفي العديد من مجالات الحياة، كالرياضة والعمل، وهنا تكمن نقطة الاختلاف بين الارهابي والمتطرف، فمن الإرهابيين من ليس لهم عقيدة ولا فكر ولا أي شيء, فبعض الإرهابيون مجرد أشخاص مأجورين للعمليات الإرهابية وحسب.


وشدد على عدم التواصل مع الأشخاص حملة الفكر المتطرف، من خلال التأكد من صحة المعلومات التي تتم مشاهدتها من الناحية الدينية.

التصنيف: سياسات عامة

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات