المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

عزمي المحافظة الآكاديمي الهادى الذي تخطى حقل الآلغام

عزمي المحافظة الآكاديمي الهادى الذي تخطى حقل الآلغام

صحافيون – عهود محسن

يراه الكثيرون  بصورة الأكاديمي الفاضل الوقور ،صاحب الخطوة المتزنة التي تحدد  مساره ضمن  إطاره الأكاديمي والاجتماعي وهو من جلس على الكرسي الأكاديمي الأكثر أهمية في التعليم الجامعي الأردني في مرحلة حرجة نسبياً في تاريخ الجامعة الأردنية،أم الجامعات.

في 19 نيسان 2016 تقلد مهام  رئاسة الجامعة الأردنية ،بعدما كان نائب رئيس الجامعة الأردنية لشؤون الكليات العلمية 2013/9/1 -2016/4/19، وعميد كلية الطب– الجامعة الأردنية 2010/10/28 -2013/8/31نيسان  وبعد نحو أسبوعين وقعت مشاجرة عشائرية كبيرة داخل حرم الجامعة امتدت لمحافظتين إحداهما في إقليم الوسط والأخرى في الجنوب فوقف الرجل الهادئ بكل اتزان ليحارب العنف الطلابي الذي لطالما عانت منه الجامعة ونال من شفافية ومصداقية رؤساء كُثر لها . ويطبق القانون بفصل الطلبة المتورطين لإنهاء ظاهرة العنف الطلابي في الجامعة الأردنية والتي عانت الكثير بسبب ذلك،وقد أكد أكثر من مرة أن "القانون سيأخذ مجراه، وسيتم إيقاع أشد العقوبات بمتسببي العنف الطلابي ".

لم تتوقف التحديات أمام محافظة عند هذا الحد بل دخل ل"عشّ الدبابير" في محاولة منه لتصحيح المسار الإداري في الجامعة بإنهاء  تكليف عددٍ من الموظفين الإداريين الذين عينوا في فترة الرئاسة السابقة ، والذين تم تعيينهم في كتب تكليفٍ رسمية صادرة عن إدارة الجامعة مقابل مكافأة مالية في عددٍ من إداراتها.

والعقود التي تم إنهاءها ، وبحسب مطلعين في الجامعة ، جاءت استناداً لقرار رئيس الوزراء الذي يتم بموجبه تعيين "الإداريين " من مخزون ديوان الخدمة المدنية، وقد استند محافظة إلى هذا القرار في إنهاءه العقود ، ذلك أن تعيينهم تم دون الحصول على موافقة رئاسة الوزراء ، إضافةً لكتاب رسمي صادر عن ديوان الخدمة يؤكد ذلك.

مما خلق ردات فعل عنيفة تجاهه ،واتهمه البعض على إثرها بتنفيذ أجندته لتفريغ الجامعة من المقربين من الإدارات السابقة إلا أن ثقتة بصوابية قراراته دفعته للاستمرار في خطواته تلك والتي يؤكد آخرين صوابيتها وقرب جني ثمارها.

ويحمل محافظة شهادة  دكتور في الطب (MD (كلية الطب– جامعة دمشق 1977،ودكتوراة في العلوم الطبية الأساسية والأحياء الدقيقة والمناعة – الجامعة الأمريكية – بيروت 1984، وزمالة في علم الفيروسات : جامعة ييل– أمريكا 1988،والبورد الأردني في طب المختبرات السريري 1989).

وقد عمل أستاذ الأحياء الدقيقة والمناعة-كلية الطب/الجامعة الأردنية 2009،ومدير دائرة المختبرات والطب الشرعي/مستشفى الجامعة الأردنية -،1993-1995 ،ومدير مكتب السيطرة على العدوى /مستشفى الجامعة الأردنية2007-2008 ،ونائب عميد كلية الطب لشؤون الكلية/الجامعة الأردنية 1998 – 2006 ،ورئيس قسم علم الأمراض والأحياء الدقيقة والطب الشرعي بالنيابة كلية الطب/الجامعة الأردنية1992  – 1995 ،ومستشار أول في طب المختبرات السريري /مستشفى الجامعة الأردنية- 2009.

التصنيف: بورتريه، قصة إخبارية

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات