المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

الوحدات يبحر بإتجاه الصدارة بعد تجاوز العقبة

“الوحدات” يبحر بإتجاه الصدارة بعد تجاوز “العقبة”

ربيع الحمامصة – معهد الإعلام الأردني

قفز فريق “الوحدات” في وقت سابق، إلى صدارة ترتيب فرق دوري أندية المحترفين لكرة القدم، بعد أن حقق فوزاً مستحقاً على حساب مستضيفه “العقبة” بهدفين دون مقابل، في المواجهة التي جمعت الفريقين على إستاد شركة تطوير العقبة.

“الوحدات” تصدر برصيد 20 نقطة متساوياً مع "الرمثا" الذي تعرقلت صدارته إثر تعادله مع ضيفه "ذات راس" بدون أهداف، في اللقاء الذي أقيم على إستاد الحسن، ليعود "ذات راس" بنقطة ثمينة رفعت رصيده إلى 13 نقطة.

انطلق “الوحدات” مبكرا صوب مرمى “العقبة”، وكانت ميسرة الفريق الأكثر فعالية من خلال اندماج أحمد عبدالحليم وفهد يوسف مع إسناد من لاعبي الارتكاز محمد مصطفى وسعيد مرجان، في ما كان أدهم القرشي يوفر إسناداً من العمق الهجومي بانضمامه للمنظومة الهجومية وتمويل المهاجمين بهاء فيصل وحمزة الدردور، رغم ذلك جاءت الخطورة بكرة ثابتة من شباب “العقبة” نفذها خلدون الخوالدة علت مرمى حارس “الوحدات” تامر صالح.

“الوحدات” أطبق على المجريات في ظل تراجع وسط “العقبة” للإسناد الدفاعي، وتواجد بخطي دفاع أمام هجمات “الوحدات” التي كانت جلها من الميسرة، ليبعد دفاعات “العقبة” رأسية بهاء فيصل لركنية نفذها أحمد عبدالحليم "لولبية" أبعدها نور الدين بني عطية لركنية، في ما جاء رد “العقبة” بهجمة خدولة عندما تابع الخوالدة بينية مجدي العطار فجاءت بأحضان نادر صالح.

“الوحدات” واصل هجومه، ومن كرة أنيقة من إحسان حداد خلف المدافعين استقبلها أدهم القرشي سددها لوب فوق بني عطية لحظة خروجه الهدف الأول للوحدات في الدقيقة 22.

الهدف منح الأخضر الفرصة لمواصلة تهديد مرمى “العقبة”، لينفذ حمزة الدردور كرة ثابتة علت مرمى بني عطية، وعاد الدردور واستقبل بينية مرجان سددها على الطاير على مرمى بني عطية، وتبادل الدردور ومرجان الكرة وصلت للأخير فسددها ضعيفة بأحضان الحارس، لتنتهي أحداث الشوط الأول بتقدم “الوحدات” بهدف.

تحسن أداء شباب “العقبة” مطلع الحصة الثانية، ووضع مرمى صالح تحت التهديد الحقيقي، وكاد أن يحقق التعادل بهدف ذاتي، إلا أن الكرة مرت بجوار القائم الأيسر للحارس صالح، وسدد محمد الحسنات كرة مباغتة بأحضان الحارس تامر الذي تصدى بقوة لتسدية عدي القرا لركنية أخطر فرص “العقبة”.

لعبة المدربين استهلها مدرب “الوحدات” بالدفع بورقة عبدالله ذيب عوضاً عن أدهم القرشي بحثاً عن تعزيز قدرات الفريق في منطقة العمليات، ليندفع “العقبة” صوب التعديل الذي كاد يتحقق عندما انسل الخوالدة خلف كرة وسددها أرضية فأبعدها تامر صالح لركنية، وكاد أن يحقق مرجان الهدف الثاني عندما استقبل كرة من حارس “العقبة” وسددها باتجاه المرمى فعاد الحارس بني عطية في الوقت المناسب.

وأبعد دفاع “العقبة” عرضية فهد يوسف قبل تدخل بهاء فيصل، فأخرج مدرب “العقبة” محمود مشعل ودفع بالبديل محمود العدوان، ليعود مدرب “الوحدات” ويدفع بالبديل أحمد الياس عوضاً عن سعيد مرجان، ويزج مدرب “العقبة” بالبديل نور الدين الخزاعلة عوضاً عن خلدون الخوالدة، لينهي مدرب “الوحدات” أوراقه البديلة والمتمثلة بورقة عمر قنديل بديلاً حمزة الدردور، في ما زج مدرب “العقبة” بالمهاجم أيمن أبو فارس عوضاً عن مجد عنانزة، لتمضي الدقائق دون تعديل، قبل أن يظهر بهاء فيصل برأسية في شباك بني عطية من عرضية فهد يوسف في الدقيقة 93.

بالنظر الى النتائج التي تحققت في الجولة الماضية، فإن ملامح الصدارة والمطاردة تغيرت فقط في ما يتعلق بحدوث الشراكة على القمة بين “الوحدات” و"الرمثا"، وفي الوقت نفسه واصل الجزيرة المطاردة مبقياً على فارق النقطتين، وبالتالي فإن هذه الفرق الثلاثة تبدو في سباق مستمر على القمة، التي لا يمكن الجلوس عليها مطولاً ما لم يكن فريق أو أكثر قادراً على حصد كامل النقاط.

“الوحدات” و"الجزيرة" حققا المطلوب حتى وإن كان بشق الأنفس، وفي المقابل لم يستطع الرمثا مواصلة مسلسل الانتصارات وفقد نقطتين من الفريق العنيد "ذات راس"، الذي سبق وأن أفقد كلا من “الوحدات” والفيصلي نقطتين مهمتين، لكن الأداء وبالذات لفريق الصدارة حامت حول الشكوك لأنه لم يكن كما كان منتظراً من أنصار الفريقين.

لكن ثلاثة فرق أخرى تبدو حائرة بين النزول إلى منطقة الوسط، أو اقتحام حلبة المنافسة وتوسيع الدائرة فيها لتقبل وجود أكثر من ثلاثة فرق، وبالتالي فإن فريقاً عنيداً بوزن شباب الأردن، طرح نفسه كفريق يمكنه التواجد في المربع الأول على ترتيب الفرق على أقل تقدير، وتبرز قوته في أن معظم الفرق لم تحسب حساباً جيداً له فوقعت في المحظور، ولذلك يبتعد بفارق 5 نقاط عن القمة و3 عن الجزيرة.

وكذلك فإن فريق "ذات راس" بقي يقدم النتائج المرضية ويخطف تعادلاً بطعم الفوز، لكن مركزه الحالي يبدو مهدداً من الفيصلي الذي لا يقبل أن يكون في المرتبة التاسعة، ويدرك بأنه بحاجة إلى عدم فقدان أي نقطة وانتظار تعثر الفرق التي تسبقه، اذا ما أراد البقاء على حظوظه في المنافسة على اللقب الذي توج به الموسم الماضي، وفوزه على الأهلي الذي تزامن مع عودة الموقوفين الأربعة كان ضرورياً وقلص الفارق الى 7 نقاط مع المتصدرين.

التصنيف: الرياضة والشباب

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات