المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

تدريبات تلفزيون "المملكة" على وشك الإنتهاء

تدريبات تلفزيون "المملكة" على وشك الإنتهاء

غيداء السالم- صحافيون

حين تشير الساعة إلى العاشرة تحديدا، تنفض تجمعات عاملو "تلفزيون المملكة" متجهين إلى ورشاتهم التدريبة في معهد الإعلام الأردني، بعد أن يكونوا قد أنهوا جميع أحاديثهم الجماعية منها والجانبية.كل منهم يتجه إلى ورشته التدريبية حسب تخصصه في التلفزيون، حاملين دفاتر الملاحظات نحو غرفة الإستديو للتدريب على الصوت والأداء أو إلى غرفة التحرير للتعلّم على سياسية التحريرية الخاصة بالتلفزيون. يبدأ عاملو "المملكة" بالاستماع إلى ملاحظات المدرِّب القادم من أحدى المحطات العربية أو الأجنبية ليتحدث عن تجربته الصحفية إن كان صحفيا أو عن تجاربه التقنية إن كان تخصصه مرتبطا بالأمور التقنية.

 

في غرفة الاستديو التابع لـ"المعهد الإعلام الأردني" بدت أجواء التدريب أقرب إلى القصص، حيث يروي المدّرب تجاربه الصحفية للموظفين بأسلوب قصصي، ولا بد مع قصة يرويها المدرب عن أحدى مواقفه وتجاربه في العمل، يبدأ الموظفون بتدوين الملاحظات وتلخيص ما يقوله المدرّب على دفتر أو ورقة. فيما تبدو الأجواء مختلفة في الغرفة المقابلة التي يتم تدريب الموظفين فيها على مبادئ المقابلة الصحفية، كان المدرّب يتلو على الموظفين ملاحظات صحفية بأسلوب مباشر بعيدا عن أسلوب القصصي أو السردي في أغلب الأحيان. يأتي المدرّب قبل موعد المحاضرة ليجهز مادته النظرية على جهاز العرض الإلكتروني، وبعد الإنتهاء من المادة النظرية يفتح باب النقاش والأسئلة لمن يرغب من الموظفين بالسؤال خاصة ممن استعصى عليه أمر في ما تناوله المدرّب.

 

ينقسم التدريب لموظفي "المملكة" على الجانب النظري والعملي، ويعتمد أغلب المدربين في الجانب العلمي على تقسيم الموظفين إلى مجموعات وكل فرد من المجموعة يعمل متخصصا في شأن ما، مثل المراسل الصحفي، المصور، المحرر وغيرهم.

 

يقول موظف "تلفزيون المملكة" في قسم "توزيع المهام" علاء غانم إنه يميل إلى الجانب العملي أكثر من النظري، بين العملي يعتمد على تكليف المهمة الصحفية و اختيار الزاوية ومكان التصوير إضافة إلى اختيار شخصيات التي سيُجرى معها المقابلة بما يتناسب مع الموضوع.

و قال غانم إنه يرغب من إدارة التلفزيون التركيز على الجانب العملي أكثر من النظري خاصة وأن الموظفين يتمتعون بخبرات صحفية متنوعة والاستفادة من جميع الخبرات يَظهر فقط في فترة تطبيق العمل بشكل واقعي. وأشار غانم إلى أن عمله يتمحور حول توزيع المهمات الصحفية و توجيه المراسل إن أخطأ سواء في اختيار زاوية الموضوع أو في كتابة النص وتعديل كل الأخطاء المهنية أو اللغوية والنحوية. وبين أنه حين انضم إلى كادر التلفزيون في ديسمبر الماضي واجه تحديا ألا وهو التعرف على جميع مسؤولياته وواجباته خلال 3 أشهر فقط، موضحا أنه لم يعمل من قبل في قسم "توزيع المهام" في احدى وسائل الإعلام.

 

وبالنسبة إلى سياسية المحطة، قال إنها تهتم بقضايا المواطن بكافة شرائحه وبالشؤون العربية، أشار إنه الإدارة ستسلم الموظفين التوجه العام للمحطة قريبا حين ينقلوا إلى مكاتبهم في بداية السنة القادمة. ويذكر أن محطة "المملكة" بدأت في ديسمبر الماضي في توظيف العاملين، وهي الآن في مرحلة تقديم ورشات عمل متخصصة في الصحافة، ومن المحتمل أن تباشر عملها على أرض الواقع في بداية السنة القادمة 2018.

التصنيف: غرفة الاخبار

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات