المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

نقاش حواري في منصة تقدًم حول التنمية البشرية وسوق العمل

نقاش حواري في منصة تقدًم حول التنمية البشرية وسوق العمل 

العين سمير مراد خلال الجلسة الحوارية 

صحافيون – فرات الحمارنه وربيع الحمامصه ومحمود النجار

توقع عضو مجلس الأعيان الأردني ووزير العمل السابق سمير مراد ، أن يواجه نحو 30 ألف طالب طب وهندسة العام المقبل شبح البطالة.

وقال مراد في ندوة أقامتها منصة "تَقَدَم" في غاليري رأس العين، الأسبوع الماضي، إن عدد المهندسين المتوقع تخرجهم يبلغ حوالى 20 ألفا، في ما يتوقع تخرج نحو 10 آلاف طبيب، وأضاف أن هذا العدد لا تتوفر لهم فرص عمل. 

وبيّن مراد أن سوق العمل في هذين المجالين وصل إلى حد الإشباع، موضحاً أن سوق العمل المحلي بحاجة إلى ثورة و استراتيجية وطنية لتنمية الموارد البشرية، على التحول من التعليم الجامعي إلى التعليم التقني الحديث.

ودعا مراد إلى ضرورة تطوير المناهج، مبيناً أن مخرجات التعليم في الأردن تراجعت، لاعتمادها على أساليب تعليم تقليدية، في الوقت الذي يتجه فيه العالم إلى التعليم المهني الحديث، مشيراً إلى وجود مشكلة حقيقية في التعليم، ولا يرفد سوق العمل باحتياجاته، ولا يدرب الأيدي العاملة بطريقة تعتمد الأساليب الحديثة.  

وتناول مراد في الندوة التي أدارتها الإعلامية بيان التل، ملف البطالة في الأردن، وتحديات سوق العمل الذي يواجهه منذ ما يقارب الـ7 سنوات، لا سيما بعد موجة اللجوء السوري إلى البلاد.

وفي رده على سؤال لموقع "صحافيون" حول وجود حلول في الاستراتيجية الوطنية للتشغيل لمشكلة ثقافة العيب وتقبل المجتمع للعمل في أي مهنة، اعتبر مراد "أن المجتمع الأردني يعيش ثقافة كسل، وليس ثقافة عيب، وتابع أن الوسيلة للتغلب على هذه الثقافة هو تغيّر مسميات بعض المهن التي يجد فيها المجتمع عيباً، وإعطاءها صفة تقنية، لتشجيع الشباب الإقبال على هذه المجالات دون حرج".

وبيّن مراد أن سوق العمل في الأعوام الأخيرة بلغت حاجته إلى 165 ألف فرصة، مقارنة بـ 65 ألفا في العام 2010.

ومن هنا إتجهت الحكومة الى إقرار الاستراتيجية الوطنية لتشغيل، والتي تنطوي على سياسات مستقبلية تحد من البطالة بشقيها الحقيقية والمقنعة من خلال اعتماد أنظمة التدريب المهني التكنولوجي والحد من الاعتماد على الوظائف الحكومية المتمثلة بقطاع الخدمات، إلا أن هذه الإستراتيجية دفنت في أدراج البيروقراطية حسب سمير مراد. 

يشار الى أن منصّة "تقدّم" تعمل على خلق وعي ذاتي للأردنيين الديمقراطيين المتنوّرين المؤمنين بقيم العمل والإبداع، وبأنّهم إن تكاتفوا وتواصلوا، فسيصبح لديهم القدرة على التأثير الإيجابي في مسار الوطن والمجتمع، بهدف الوصول لأردن ديمقراطي ومنفتح ومنتج وأخض وآمن، ومن هذا المنطلق تعمل منصة "تقدمً" على عقد هذه الحوارات الي تتعلق بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة في الأردن.

التصنيف: تقارير صحافية

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات