المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

مواقع التواصل الاجتماعي بين تعاطف مع المجرمين ودعوات للبحث عنهم

مواقع التواصل الاجتماعي
بين تعاطف مع المجرمين ودعوات للبحث عنهم 

 

موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر - رويترز  

صحافيون- هيا عرب عرفات

نالت عمليات السطو المسلح التي وقعت على بنكين في العاصمة عمّان خلال الإسبوعين الماضيين، القسط الأوفر من اهتمامات وتعليقات الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

عملية السطو المسلح الأولى التي وقعت في الثاني والعشرين من شهر كانون الثاني الماضي على بنك الاتحاد بمنطقة عبدون، كانت أول عملية سرقة تسجّل في الأردن بعد قرار الحكومة رفع أسعار المواد الغذائية وفرض ضرائب جديدة على المحروقات والكهرباء، حيث تمكن السارق من سلب 98 ألف دينار تحت تهديد السلاح، بحسب بيان لإدارة الأمن العام.

وخلال وقت قياسي، تمكنت أجهزة الأمن الوقائي من ضبط السارق واستعادة المبلغ المسلوب.

وحظيت عملية السطو المسلح على تعاطف من بعض الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أنه رداً على قرارات الحكومة الأردنية برفع الأسعار وفرض المزيد من الضرائب التي تهدف إلى إفقار الشعب الأردني على حد وصفهم.  


في حين، استهجن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام المقدم عامر السرطاوي التعاطف الذي أظهرته مواقع التواصل الاجتماعي مع المتهم بالسرقة، " الأمر الذي لا يمكن القبول به تحت أي ظرف كان، فالجريمة تبقى جريمة ويتم التعامل معها وفقا للقانون"، بحسب ما صرّح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا).

وشدد السرطاوي على أن المنشورات التحريضية التي تغزو مواقع التواصل الاجتماعي "يحاسب عليها القانون ولا بد من اتخاذ الاجراءات اللازمة حيالها".

وقرر مدعي عام محكمة أمن الدولة توقيف المتهم بعملية السطو 15 يوماً في مركز الاصلاح والتأهيل على ذمة التحقيق، بحسب ما أوردت يومية الرأي.

ويواجه المتهم وفق اسناد المدعي العام تهم سلب الأموال من المؤسسات العامة والبنوك خلافاً لأحكام المادة (4) من قانون منع الإرهاب، السرقة الموصوفة، والتهديد بواسطة سلاح ناري.

وبعد يومين فقط من عملية السطو المسلح الأولى على بنك الاتحاد، وقعت عملية سطو مسلح على بنك "سوسيتيه جنرال" بمنطقة الوحدات، حيث تمكن منفذ العملية من سلب ما مقداره 76 ألف دينار ولاذ بالفرار، ولم يقبض عليه حتى اللحظة.

ردود فعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي اختلفت هذه المرة عن سابقتها، فبعد بيان الأمن العام باعتبار المتعاطف مع الجريمة مشارك بها، دعا النشطاء إلى مساعدة الأمن العام بالقبض على المجرم، في ما حاول البعض منهم رسم ملامحه للمساهمة بالقبض عليه.   



كما نُشر مقطع فيديو مصور من إحدى كاميرات المراقبة لعملية السطو؛ حيث يظهر الفيديو بعضا من ملامح المجرم، الذي سعى جاهدا لإخفاء ملامح وجهه بنظارة شمسية وطاقية سوداء.

وأعلنت المديرية العامة للأمن العام أن الأمن سينشر صور المجرمين الذين يتورطون في القضايا الكبيرة العامة؛ كعمليات السطو المسلح على البنوك والمؤسسات والممتلكات الخاصة والعامة وتعريض أرواح المواطنين والمجتمع للخطر.

التصنيف: الإعلام اليوم

أضف تعليق

5 تعليق

  • عهود محسن 15 شباط 2018 - 10:34 م

    مادة جيدة يعطيكي العافية هيا لكن كان ينقصها رأي خبير اجتماعي للوقوف على أسباب حالة التأييد لهذه الجرائم وأثره على السلم المجتمعي وانتشار الجريمة وخبير قانوني لتوضيح الإشكاليات المترتبة على هذا النشر ومدى ارتباطة بقانون منع الجرائم والجرائم الألكترونية

  • هيا عرفات 15 شباط 2018 - 10:39 م

    شكرا لملاحظتك عهود، سآخذها بعين الاعتبار في التقارير القادمة ان شاء الله

  • شيرين النعنيش 16 شباط 2018 - 5:34 م

    عمل موفق، أعجبني إيراد ردّات فعل رواد التواصل الاجتماعي بالصور.

  • تاله الشريف 18 شباط 2018 - 11:13 م

    موضوع مهم وجيد، كنت أود معرفة وجهة نظر الأمن حول الأسباب التي أدت إلى الانتشار الكبير لهذه العمليات
    بالإضافة إلى معرفة كيفية تعامل الأمن بشكل سريع جدا وملفت مع هذه الحوادث،
    وربما ربط ذلك بموضوع رفع الضرائب ..

  • نبراس الياسوري 22 شباط 2018 - 7:09 م

    يعطيكي العافية هيا ، وارجو من ادارة الموقع تفعيل روابط الهايبرلينك لانها تعطي افضلية في قراءة المادة