المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

الولايات المتحدة تعزز المساعدات للأردن رغم تهديدات ترامب بتخفيضها

الولايات المتحدة تعزز المساعدات للأردن رغم تهديدات ترامب بتخفيضها 

المساعدات الأمريكية للأردن - الجزيرة.نت 

صحافيون– ترجمة من صحيفة نيويورك تايمز– فرات الحمارنة

كتبت صحيفة نيويورك تايمز مقالا بعنوان "الولايات المتحدة تعزز المساعدات للأردن رغم تهديدات ترامب بتخفيضها".

تبدأ الـ "نيويورك تايمز" بالحديث عن التناقض بين خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيحجب المساعدات عن الدول التي تتناقض سياساتها مع السياسات الأمريكية، وبين إعلان إدارته عن تعزيز مساعداتها للأردن بأكثر من خمسة مليارات للسنوات الخمس المقبلة.

وعلى الرغم من تهديداته المباشرة بحجب هذه المساعدات، وقع وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأربعاء الماضي على حزمة مساعدات شملت زيادة بنسبة 27% عن المستويات الحالية، وهي أطول بعامين من تلك التي تم التفاوض بشأنها من جانب إدارة أوباما.

ووصف تيلرسون المنح أنها "إشارة لبقية العالم أن الشراكة الأمريكية الأردنية لم تكن أقوى من أي وقت مضى".

وتنتقل الصحفية للحديث عن العلاقات الأردنية الأمريكية وكيف أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر الاردن شريكا حاسما في الشرق الاوسط المتقلب رغم معارضته لإسلوب الإدارة الأميركية في إدارة النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وكيف أن الأردن صوت في كانون الأول/ ديسمبر الماضي على إدانة الولايات المتحدة للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

كما أنتقد الولايات المتحدة الشهر الماضي لحجبها عشرات الملايين من الدولارات لتمويل اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيش الكثيرون منهم في الأردن.

وأضافت الصحيفة أنه ورغم كل الخلافات، فإن مذكرة التفاهم ستوفر للأردن 1.275 مليار دولار من المساعدات الأمريكية سنويا حتى عام 2022. وهذا يعني 275 مليون دولار في السنة أي أكثر من المستوى الحالي. ويشمل المبلغ السنوي 750 مليون دولار كمساعدات اقتصادية من شأنها دعم جهود الإصلاح الأردني و350 مليون دولار كمساعدة عسكرية. واعترف كل من تيلرسون والصفدي بالخلافات إلا أن الأول قال: إن الهدف النهائي لكلا البلدين ما زال هو نفسه.

ونقلت الصحيفة الأمريكية ما ورد على لسان الصفدي وتيلرسون في المؤتمر الصحفي، حيث قال الصفدي: "لدينا وجهات نظر مختلفة حول القدس لكننا نتشاطر التزاما بالسلام".

وأشار "تيلرسون إلى أن "لدينا خلافات كما قد تكون عند دول من وقت لآخر، وعلى التكتيكات اعتقد أكثر من الأهداف النهائية". مضيفا "اعتقد أن أهدافنا النهائية واضحة تماما وتتقاسم وتلك التي لم تتغير ونحن قد نتبع نهجا مختلفة لكننا نتشاور ونحن نعلم أن ما نحاول تحقيقه في النهاية لا يزال هو نفسه".

وأشارت "التايمز" الى أن الأردن شريك قديم مع الولايات المتحدة الأمريكية، وواحد من الدولتين العربيتين اللتين تقيمان علاقات دبلوماسية كاملة مع اسرائيل، ويلعبان دورا هاما في المنطقة وفي جهود السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

واختتمت الصحيفة المقال بالتأكيد أن إعلان المساعدات ما هو إلا انتصار لوزير الخارجية الأمريكي تليرسون ووزير الدفاع جيم ماتيس اللذين اعتراضا على قرار القدس وضغطا لمواصلة تقديم المساعدة الى الاردن على أساس الأمن القومي. وتحدثت أيضا عن وجهة نظر ترامب وسفير الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة نيكي هالي وتأييدهما على خفض المساعدات للدول التي لا تدعم مواقف الإدارة.

وتسائل ترامب في اعقاب تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة وهالي عما اذا كانت المساعدات للفلسطينيين تستحق هذه النفقات، وما إذا كان يتعين على الولايات المتحدة مواصلة مساعدة الدول التي لا تؤيد موقف الإدارة.

وقال ترامب في ذلك الوقت "دعهم يصوتون ضدنا، نحن سنوفر الكثير، ونحن لا نهتم، ولكن هذا ليس مثل أنهم كانوا في المكان الذي يمكن أن يصوتوا ضدك ثم تدفع لهم مئات الملايين من الدولارات".

وفي كانون الثاني/ يناير، حجبت الإدارة أكثر من نصف تعهدات بقيمة 125 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، التي تقدم خدماتها لملايين الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن ولبنان.

ويستضيف الأردن ما يقرب من نصف اللاجئين الفلسطينيين البالغ عددهم خمسة ملايين ونسلهم في المنطقة. وعلى هذا النحو، ستتعرض هذه التخفيضات للضرر؛ بسبب اعتمادها على خدمات الأونروا في مجالي الرعاية والتعليم والصحة لهؤلاء الناس، كما أنها تتكيف مع الانكماش الاقتصادي وارتفاع البطالة.

التصنيف: اقتصاد وسياسات

أضف تعليق

تعليق واحد

  • أحمد إبراهيم 21 شباط 2018 - 8:12 م

    زاوية الترجمات مهمة جدا للإطلاع على طريقة تناول الصحافة الغربية لمواضيع الشرق الأوسط.. يعطيك العافية فرات