المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

مدير تربية جرش: 10% من مدارس جرش لا يتوفر بها الحد الادنى من بيئة تعليمية آمنة

مدير تربية جرش: 10% من مدارس جرش لا يتوفر بها الحد الادنى من بيئة تعليمية أمنة

لقطة من الفيديو المرفق 

صحافيون- ميلاد الزعبي

يعاني الأردن من ازدياد عدد الطلاب بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة بسبب اللاجئين السوريين الذي التحقوا بالمدارس الحكومية، مما شكل ضغطا كبيرا على المدارس, وبلغ عدد المدارس الحكومية المستأجرة في المملكة نحو 900 مدرسة، مقابل 2801 مدرسة مملوكة للحكومة أي ما نسبته 32% من المدارس الحكومية. وتواجه مديرية التربية والتعليم في محافظة جرش تدني البيئة التعليمية المناسبة والآمنة للطلاب في عدد كبير من مدارسها، ويرجع ذلك إلى ملف المدارس المستأجرة العالق في وزارة التربية والتعليم منذ سنوات.

"صحافيون" سألت الأستاذ محمود شهاب مدير التربية والتعليم في محافظة جرش، عن الوضع العام للمدارس في مديريته .

صحافيون: ما هي المشاكل في المدارس المستأجرة؟

شهاب: أصبحت المدارس قضية مجتمعية كبيرة في الوطن كونها هي اللبنة الاولى في إفراز مطورين وقادة على جميع الأصعدة، لذلك يجب توفير بيئة مناسبة تجعل الطلاب ينتمون إلى وطنهم وتكون المدارس على قدر كافي من التجهيزات والخدمات لإكسابهم العلوم والمعرفة المناسبة، مشاكل كثيرة تسببها المدارس المستأجرة بالذات أن أغلبها معد كبيت للسكن وليس كمدرسة، فلا مختبرات ولا ساحات ومساحة الغرف ضيقة جداً، أضف الى ذلك أن البيئة غير أمنة بتاتاً كون تلك المدارس كما أسلفت هي للسكن وليس معده مسبقاً كمدارس.

صحافيون: ما هو عدد المدارس في محافظة جرش وما هي نسبة المستأجر منها؟

شهاب: إن خصوصية التعليم في أي بلد هي خصوصية عظيمة وكبيرة لما لها من آثار آنية ومستقبلية على تطور البلد، وتبلغ عدد مدارس محافظة جرش 179 مدرسة تابعة للحكومة منها 37 مدرسة مستأجرة آي ما نسبته 21% من المدارس الحكومية وهو "رقم مهول جداً ".

صحافيون: ما هو عدد الطلاب الذين يتلقون التعليم في المحافظة وما عدد الطلاب الذين يدرسون في المدارس المستأجرة؟

شهاب: يبلغ مجموع عدد الطلاب قرابة 100 الف طالب يتلقون التعليم في المدارس الحكومية، ويبلغ عدد الطلاب في المدراس المستأجرة عشر آلاف طلاب أي ما نسبته 10% من مجموع الطلاب، والسبب في ارتفاع عدد الطلاب الى هذا الحد اسباب كثيرة أولهما وجود الطلبة السوريين، وثانيهما أن بعض الأهالي قاموا بنقل أبنائهم من المدارس الخاصة الى المدارس الحكومية نتيجة التصعيد في أقساط المدرسية الخاصة، وضعف الحالة الاقتصادية لدى معظم الأسر.

صحافيون: ما هي الحلول المطروحة للتخلص من المدارس المستأجرة؟

شهاب: بصراحة الحل الاول هو الاستغناء عن تلك المدارس، لما ذكرته سابقاً من عدم اهلية تلك الأبنية لتكون مدارس، فيجب التخلص منها بأقرب وقت لكن كوننا نواجه مشكلة كبيرة في التضخم المفاجئ لعدد الطلاب بسبب دخول طلاب من جنسيات أخرى أهمها السورية جعل المدارس مكتظة وبشكل كبير، فباشرت المديرية بفتح المدارس على فترتين فترة صباحية وفترة مسائية، والواقع ان نظام الفترتين هو نظام مكلف وغير عملي لأسباب كثيرة، فنظام الفترتين نواجه به مشاكل بالذات في فصل الشتاء حيث هو نظام يرهق الطالب بسبب طول الليل وقصر النهار، ولهذا يفضل دائما نظام الفترة الواحدة حتى لو امتدت هذه الفترة لبعد الظهر؛ لأنه يتيح للطالب التفاعل مع الأنشطة الفنية والرياضية والتعليمية بشكل أكبر.

صحافيون: هل هناك تعاون بين وزارة التربية والتعليم وأجهزة الدولة الاخرى لحل الملف؟

شهاب: هناك تعاون بدأ هذا العام مع وزارة الاوقاف، وقامت الوزارتين بإقامة مشروع يسمى المدارس الوقفية أو التعليم الوقفي وقد وضع أطر عامة لها، ويقوم المشروع على التبرع وبناء مدارس اسوة ببناء المساجد، وأعتقد ان التعليم لا يقل اهمية عن العبادة في الدين الإسلامي وجميع الادين، لما له من أهمية في رفعة الأمة والدولة.

صحافيون: هل هناك خطة محددة من قبل الجهات المعنية لحل تلك المشكلة؟

شهاب: يجب أن نعترف بان المسألة معقدة وليست سهلة، لكن يجب أن توضع خطة طارئة وعاجلة لإنهاء المشكلة، وتشكيل لجنة أو هيئة هندسية مختصة لدراسة وضع كل منطقة ومحافظة على حدة، لتخرج بحلول عملية تناسب كل منطق. 

التصنيف: مقابلات

أضف تعليق

تعليق واحد

  • ولاء الرواشدة 26 شباط 2018 - 12:00 ص

    اتمنى ان يصل المقال للجميع فئات المجتمع لعله يكون سببا في دعم مبادرة الوقف التعليمي