المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

الهواتف النقالة تحوز الاهتمام الأوسع في "قمة التسويق المبتكر 2018"

الهواتف النقالة تحوز الاهتمام الأوسع في "قمة التسويق المبتكر 2018"

سمو الأميرة ريم علي - تصوير شيرين النعنيش 

صحافيون - شيرين النعنيش

لم يخلُ أي خطاب أو عرض تقديمي في "قمة التسويق المبتكر 2018" يوم الأربعاء، من الحديث عن أهمية الهواتف النقالة في العصر الحالي وهيمنتها الملحوظة على قطاعي التسويق والأعمال.

وربطت سمو الأميرة ريم علي في كلمة ألقتها أمام الحضور في افتتاح القمة موضوع ثورة الهواتف النقالة والتقنيات الحديثة بالإعلام، "فالهواتف النقالة ساعدتنا في الحصول على المعلومات ومشاهدة الأخبار، ومع ذلك، توجد القلّة من الوسائل التي تتيح لنا معرفة الحقيقة من الإشاعة أو (الأخبار الزائفة)".

اشترك في القمة نحو 13 متحدثاً من أبرز رجال وسيدات الأعمال المحليين والعالميين. وكان التنوع الجندري واضحاً على صعيد المتحدثين والحضور. وعلى الرغم من أن أغلب المتحدثين والحاضرين يتحدثون اللغة العربية، إلّا أن اللغة الإنجليزية كانت لغة الخطاب والتواصل في القمة. مما أهاج شعوراً بالعزلة وعدم القدرة على التواصل عند البعض.

وبيّن الرئيس التنفيذي لشركة مومنت انوفيشن، الشركة المنظمة للقمة، أيمن ارشيد، في حديث خاص لـ"صحافيون" على هامش القمة، أن اختيار المتحدثين جاء وفقاً للمحتوى، وأضاف: "نحن نعتمد اختيار متحدثين ذوي خبرات واسعة من جهات عالمية رائدة، ولأن القمة عقدت في عمان، اخترنا بعض المتحدثين المحليين لإبراز الثقة بقدراتهم".

وافتتحت المديرة التنفيذية لأنظمة الدفع في البنك المركزي الأردني، مها بالهو، كلمتها بشكل طريف وجذاب، بحيث اعترفت أن أول ما قامت به عند استيقاظها من النوم في الصباح كان تفقد هاتفها النقال! وطلبت من الحضور أن يرفعوا أيديهم في حال لم يفعلوا الشيء نفسه في الصباح، فلم يرفع أحد يده.

وطلب منظمو القمة من الحضور البدء باستخدام هاشتاج #MISummitMe عند البث مباشرة من القمة أو نشر الصور والتغريدات.

جانب من الحضور - تصوير شيرين النعنيش 

وسارع الجمهور إلى التقاط الصور بث فقرات القمة عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وانستغرام، وبدأت التغريدات بالظهور فور انتهاء كلمة سمو الأمير ريم علي، بحيث اقتبس الحاضرون من كلامها بعض المقتطفات الهامة.

وتتالت بعد ذلك فقرات القمة، فتحدثت نائبة رئيس شبكة سي ان ان للخدمة العربية، كارولين فرج، عن التطورات الطارئة التي حدثت في الوسط الإعلامي، والتي ترافقت مع تحولات الجمهور المتابع نفسه. ونوّهت إلى أن شريحة الجمهور التي تقصِد موقع السي ان ان عبر الهاتف النقال أكبر بكثير من تلك التي تصل الموقع باستخدام جهاز كمبيوتر أو تابلت، وعرضت بعد ذلك رسومات بيانية توضّح ذلك.

وتحدثت كارولين عن تأثير التكنولوجيا الحديثة على هيكل المؤسسات الإعلامية، بحيث أن العاملين في غرفة الأخبار قبل بضع سنوات كانوا جميعاً فوق سن الأربعين، إلا أن "أغلبهم الآن هم شباب تحت سن الثلاثين"!

وبدا الجمهور منجذباً ومنتبهاً لحديث كارولين، بحيث انهالت الأسئلة عليها عقب ختام حديثها. وأبدى أحد الحاضرين إعجابه بالأفكار التي طرحتها وأخبرها بأنه متابع دائم لها، ثم سألها عن سياسة السي ان ان الحالية في عرض الأخبار.

فردّت السيدة كارولين على سؤاله وقالت "إننا نركز الآن على إيصال الأخبار التي تهم كل قارئ بشكل خاص، حتى يشعر بتجربة استخدام مخصصة أكثر وموجهة له بشكل مباشر".

وقالت إحدى المتحدثات في القمة، المديرة التنفيذية لـ "Healthy Girls Academy"، روني بيوفوير، لـ"صحافيون" أن ما دفعها للاشتراك كمتحدثة في القمة هو موضوع الابتكار الهام في العصر الحالي، وأضافت: "أن الأردن تتحول بسرعة إلى سيليكون فالي الشرق الأوسط، ولهذا أردت أن أكون جزءاً من هذه العملية".

واستهل الرئيس التنفيذي للعمليات في زين، يوسف أبو مطاوع، حديثه قائلاً: "يستهلك الأردنيون نحو 3 ملايين جيجابايت في اليوم"، وطرح موضوع تطبيق "محفظة زين" الذي يتيح للمستخدمين القيام بعمليات السحب والدفع والإيداع ودفع الفواتير وإعادة تعبئة الرصيد عن بعد.

كما وبدت علامات الدهشة على وجوه الحاضرين عقب ما قاله المدير الإقليمي لوسائل التواصل الاجتماعي والرقمي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، غيدو ميركاتي، بحيث بيّن أن عالم الأعمال الرقمي "ينمو بتسارع أكبر بثلاث مرات من المادي".

وتحدث ميركاتي عن تأثير الأجهزة الحديثة مثل الهواتف النقالة والتابلت على الأطفال، فهي تؤذي أعينهم وتؤثر سلباً عليها، وأضاف: " أن طفلاً من بين 4 أطفال حول العالم يعانون من مشاكل في البصر".

وشرح ميركاتي أيضاً تطبيق سامسونج المبتكر ""Safety Screen الذي يساعد الصغار على الإمساك بالأجهزة المحمولة من على بعد مسافة مثالية عن الوجه، بحيث يستخدم التطبيق تقنية متطورة لتمييز الوجه البشري، وتتوقف الشاشة عن العمل بإظهار رسوم لشخصيات لطيفة حتى يبتعد المستخدم عن الجهاز بقدر المسافة الصحية السليمة.

يذكر أن هذه القمة جاءت بعد نجاح النسخة الأولى منها في دبي العام الماضي. فتقول ليال أبو فرحة، إحدى حاضرات القمة بنسختيها، لـ"صحافيون" أنها استفادت جداً من الحضور وأثرت معلوماتها، ولكن قمة دبي كانت أكثر حيوية بسبب اختلاف موضوعاتها".

بينما ذكرت روني بيوفوير لـ"صحافيون" أن أكثر ما ميّز هذه القمة عن قمة دبي هو أن المتحدثين أفضل، كما "أن وجود أحد أفراد الأسرة المالكة، كسمو الأميرة ريم علي، كان شيئاً رائعاً، بحيث أظهر العلاقة الجميلة التي تعيشها هذه الأسرة مع شعبها كعائلة وقائد".

التصنيف: الإعلام اليوم

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات