المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

نيويورك تايمز:مساعد نتنياهو يحول شاهداً للدولة

نيويورك تايمز: مساعد نتنياهو يحول شاهداً للدولة 

حالات الكسب غير المشروع تتضاعف 

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة في عسقلان يوم الثلاثاء - رويترز

صحافيون– ترجمة من صحيفة نيويورك تايمز– فرات الحمارنة

كتبت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً بعنوان "مساعد لنتنياهو يحول شاهداً لدولة، كما حالات الكسب غير المشروع تتضاعف".

بدأت الصحيفة التقرير بالحديث عن أن أحد أقرب مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأطولهم خدمةً له مستعد لتجريمه بعد أن وافق ليلة امس أن يصبح شاهدا حكوميا، وهو أحدث تطورا في فضيحة الكسب غير المشروع المتصاعدة، والتي أصبحت تقيد فرصة نتنياهو للبقاء على قيد الحياة القانونية والسياسية كل ساعة.

وتنتقل الصحيفة للحديث عن التحقيق الذي أجرته الشرطة حول ما إذا كان نتنياهو الذي يكافح  بالفعل مزاعم منفصلة للرشوة، قد وفر الخدمات الرسمية لأكبر شركة اتصالات إسرائيلية  "بيزل"، مقابل الحصول على تغطية على موقع الشركة الإخباري على الإنترنت، بالمقابل حث أحد أعضاء الحزب رئيس الوزراء على التنحي، وهذا ودعا عدد من المعارضين لإجراء الانتخابات مبكرا.

وواجه نتنياهو، الذي يصر على أنه لم يفعل شيئا خاطئا، ادعاءات الفساد بشكل دوري تقريبا منذ أن أصبح أول رئيس للوزراء في عام 1996، ولكن الأخير ومع اقتراحه للمكافآت السياسية للشركة مقابل حصول نتنياهو على تغطية إيجابية في موقع "والاه" الإخباري الإلكتروني الذي تملكه الشركة.

وكما كُشفت الوقائع واحدةً تلو الأخُرى، ومثل البرج المتقلب، حيث أعرب الإسرائيليون عن شكوكهم المتزايدة حول قدرة نتنياهو على الحفاظ على قبضته في السلطة.

وتنقل الصحيفة تصريحاً على لسان  "سيما كادمون" وهو كاتب عمود في صحيفة "يديعوت احرونوت" أن الأمر يشبه مراقبة مطارد الشرطة لسارق على احد الطرق السريعة التي لا نهاية لها. "تكريس ساعات من الكشف الدرامي والمشؤوم التي سوف يغير ليس فقط حياة الرجل وراء عجلة القيادة، ولكن وجه بلدنا".

وتعود الصحيفة للحديث عن الشاهد الجديد في القضية، وهو "شلومو فيلبر"- الذي يعرف بـ "مومو"- مدير عام وزارة الاتصالات من عام 2015 حتى عام 2017، وكان على اتصال  مباشر مع  نتنياهو الذي كان يشغل في ذلك الوقت أيضا منصب وزير الاتصالات. وأصدرت  وزارة الإتصالات أن ذاك العديد من القرارات التنظيمية الرئيسية التي وفرت فوائد مالية هائلة لشركة "بيزك" وزادت من حصص مسيطريها.

شلومو فيلبر، فى محكمة تل ابيب يوم الاحد. وهو من الداخل السياسي البارز الذي عمل لحساب حزب الليكود منذ منتصف التسعينيات - رويترز

وقد ألقي القبض على "فيلبر"، الذي عُلق من منصبه قبل بضعة أشهر كمنظم في هيئة الأوراق المالية الإسرائيلية، هذا الأسبوع، إلى جانب عدد من الأصدقاء الآخرين البارزين والمقربين من نتنياهو، بمن فيهم "إلوفيتش" وأفراد أسرته، وغيرهم من كبار المسؤولين التنفيذيين في "بيزك".

وساهمت  شهادة "فيلبر" بالتوصل للسلاح الرئيسي لقضية "بيزق" تعامل وزارة الاتصالات مع الشركة والقرارات التي اتخذها المحررون في موقع "والاه"، وهي فرعها الإخباري على الإنترنت، وفقا لشخص على معرفة وثيقه بالتحقيق ولم يكن يسمح له بالتحدث عنها علنا. وفي المقابل، اتفق المدعون العامون على عدم طلب سجن "فيلبر".

وعادة ما تنطوي هذه الإتفاقات مع الشهود في إسرائيل حيث يتخلى المشتبه به الجنائي عن سمكة أكبر مشتبه بها. وكان نتنياهو هو الرئيس المباشر للسيد فيلبر.

وقال "أورين غزال أيال" عميد كلية الحقوق بجامعة حيفا وأخصائي في القانون الجنائي: "السؤال الرئيسي هو: ماذا يعرف؟". "وفقا للاشتباه، كان فيلبر يقدم لـ" بيزق "جميع الفوائد. وقد غير سياسات الحكومة منذ اللحظة التي أصبح فيها مديرا عاما للوزارة. إذا غير نتنياهو اللوائح للحصول على تغطية جيدة، ويمكنهم إثبات ذلك، وهذا بالتأكيد جريمة جنائية ".

وأشارت "التايمز" لأول رد فعل لنتنياهو على اتفاق "فيلبر" مع المدعين العامين، حيث نشر جزء من الآية التوراتية، الخروج 1: 12، على صفحته على الفيسبوك: "ولكن كلما كانوا مضطهدين، كلما تضاعفوا وانتشروا"- في إشارة إلى فزع المصريين في إسرائيل المستعبدين واكتسابهم القوة. وبهذه الطريقة، اشتمل على رسم بياني من استطلاع للرأي أجراه مركز استطلاع الرأي الخاص به، "جيوكارتوغرافي"، الذي يظهر زيادة في دعم حزب الليكود المحافظ.

وأختتمت الصحيفة تقريرها بالتذكير بالقضايا التي تراكمت على نتنياهو وشركائه المقربين بوتيرة مذهلة. وإلى جانب التطورات التي حدثت في قضية "بيزك"، والمعروفه بالقضية رقم 4000،و قد ظهرت  شبهات جديدة بشأن أحد مساعدي نتنياهو حيث حاول رشوة قاض لإلغاء قضية جنائية تتعلق بزوجته.

ووصف نتنياهو مجموعتي الادعاءات بأنها "لا أساس لها من الصحة" و"وهمية" ولم يتم تسميته حتى الآن مشتبه فيه أو دعا إلى الاستجواب في كلتا الحالتين.

لكنه بالفعل متورط بعمق في قضيتين فسادتين أخريين. واحد، والمعروفة باسم القضية 1000، ينطوي على اتهامات الهدايا غير المشروعة لصالح. أما في القضية الثانية، فهو متهم بغرفة خلفية تتعامل مع ناشر صحيفة يديعوت أحرونوت، وهي صحيفة إسرائيلية كبرى، لتغطية أكثر ملاءمة.

لقراءة التقرير إضغط هنا 

التصنيف: غرفة الاخبار, اخبار

أضف تعليق

2 تعليق

  • Mohammad hazaimeh 14 آذار 2018 - 12:22 ص

    اين الجهد المبذول لديك في هذا المقال عدا الترجمة !!!

  • أحمد إبراهيم 14 آذار 2018 - 12:30 ص

    اعقتد أنّ نتنياهو تورط بشكل واضح في قضايا الفساد والرشوة ولن يرحمه الزمن في الايام المقبلة كما حدث مع اولمرت