المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

"ماما حياة" 21 عاما في قرية الـ SOS

"ماما حياة" 21 عاما في قرية الـ SOS

حياة عبيدات أم بديلة في قرية الـ SOS - لقطة من الفيديو 

صحافيون – عيد الملقي

حياة عبيدات سيدة وهبت حياتها لخدمة فئة مجتمعية تحتاج حبا واهتماما خاصين. تعمل حياة “أماً بديلة” في قربة sos لرعاية الأطفال الأيتام. قضت حياة 21 عاما في القرية تربي وتنشئ جيلا مدينا لها بالعرفان والتقدير لما بذلته في احاطتهم بما يحتاجونه من العطف والاهتمام والحزم.

غالبا ما يشكل موضوع الأطفال الايتام محور اهتمام وسائل الصحافة والإعلام للإضاءة على حياتهم ومعاناتهم لكن الطرح والزاوية مختلفين باختلاف زاوية تناول الموضوع وحيثياته. قلما يفكر أحدا بأولئك السيدات اللواتي قررن تسخير حياتهن لخدمة الإنسانية من باب رعاية الأطفال الأيتام محددين بذلك قالبا جديدا لحياتهن.

أوضحت السيدة منى حمدان، مديرة المركز الوطني لقرى الأطفال في الأردن معايير اختيار الأم البديلة موضحة أن الأمومة ليست وظيفة لكن في نهاية المطاف يتم تعامل المؤسسة مع العاملين بصفتهم“موظفين” لهم حقوق وعليهم واجبات تجاه مهنتهم.

حياة كانت فخورة بعملها سعيدة بحجم العطاء الذي وهبته واكتسبت مقابله حبا ودفئا أسريا مع أبنائها وبناتها, فكل من خرج من بيت “ماما حياة” لا ينساها ولا يتركها ويبقى على تواصل معها وتبقى المرجع له في كل مناحي حياته فهي الأم التي ربت وعلمت وكانت القدوة الحسنة لأبنائها.

تؤكد حياة أن صلتها بأبنائها الخريجين والمتواجدين حاليا عندها هي رابطة أمومة منبعها غريزة لدى كل أنثى وليست مهنة تكلف نفسها أداءها.

واجهت حياة اعتراضا من أخيها الذي كان رفضه حازما في بداية الامر لكن وقوف والدها إلى جانبها شجعها على الإصرار والتمسك بقرارها والمثابرة لتقديم كل ما في وسعها من أجل أبنائها غير البيولوجيين.

قصة حياة هي كذلك زرعت الأمل والابتسامة والحياة على وجوه أطفال شاء القدر ان يحيطهم بظروف خارجة عن إرادتهم لكن بملئ تلك الإرادة أغرقوا "ماما حياة" حبا وتقديرا وامتنانا.

التصنيف: بورتريه، قصة إخبارية

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات