المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

"فيس بوك" يعلن عن سياسة جديدة في 2018 لمكافحة الأخبار المزيفة

"فيس بوك" يعلن عن سياسة جديدة في 2018 لمكافحة الأخبار المزيفة

 

شعار موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" 

صحافيون - شيرين النعنيش

ذا غارديان - نيوز هب – سي ان ان – فورتشن – ذا فيرج

سيغير عملاق وسائل الإعلام الاجتماعية "فيس بوك" خلال عام 2018 الطريقة التي يتعامل بها مع الأخبار المزيفة، وذلك عن طريق عرض مقالات إخبارية بديلة أكثر مصداقية إلى جانب المقالات الإخبارية المزيفة.

فبهذه الطريقة الجديدة التي تعرض المقالات الموثوقة، ستظهر للمستخدم نافذة منبثقة تعلمه بتقارير إضافية من المنظمات المختصة بالتحقق من الوقائع عندما يحاول مشاركة قصة إخبارية وهمية. ستظهر تلك المقالات أيضاً بجوار الأخبار المزيفة قبل أن ينقر المستخدم على رابطها في فيس بوك.

يستثمر "فيس بوك" الآن في تكنولوجيا أفضل وأناس أكثر للمساعدة في منع انتشار المعلومات المضللة، كما أنه بدأ بمبادرة تهدف إلى تحديد المصادر التي يمكن الاعتماد عليها.

لم يكن هذا هو الحال في العامين المنصرمين، فقد قام فيس بوك بتغيير سياسته المتعلقة بمكافحة الأخبار المزيفة عدة مرات.

ففي 2016، أعلن "فيس بوك" أنه سيقوم بوصم الأخبار المزيفة وتحديدها بأعلام حمراء، وذلك رداً على الاتهامات التي وجهّت إليهم أثناء الانتخابات الأمريكية، والتي اقتضت ترويج الأخبار المزيفة.

وقال مؤسس "فيس بوك" "مارك زوكبيرج" أن هذا النظام سيمكن المستخدمين من تحديد الأخبار المزيفة، بحيث سيحولها "فيس بوك" بعد ذلك إلى المنظمات المختصة بالتحقق من الوقائع. فإذا تم التأكد من زيف الخبر، سيظهر للمستخدمين على أنه مزيف، وذلك عن طريق علم أحمر يرافقه.

وفي وقت مسبق، أعلن "زوكبيرج" في منشور على حسابه في "فيس بوك" أن مسؤوليتهم تجاه الجمهور أعظم من كونهم مجرد منصة إلكترونية للتواصل، ونشر الآتي على صفحته: "في حين أننا لا نكتب الأخبار التي تقرؤونها وتشاركونها، إلّا أننا ندرك أننا أكثر من مجرد أداة توزيع للأخبار. نحن نوع جديد يمثل منصة للخطاب العام، وهذا يعني أن لدينا نوعاً جديداً من المسؤولية لتمكين الناس من إجراء المحادثات الأكثر قيمة وفائدة، وبناء فضاء يستطيع منه الناس الحصول على الأخبار الصحيحة".

فمعظم الأخبار المزيفة التي يتم نشرها على المنصة تنشر بسبب دوافع مالية تهدف إلى زيادة عدد النقرات التي تقود المستخدمين إلى مواقع ويب تحتوي في الغالب على إعلانات.

ووضح "زوكبيرج" أن شركة "فيس بوك" تعمل على عدة مشاريع في هذا الشأن، مثل تسهيل الإبلاغ عن الأخبار المزيفة، واستخدام الجهات الخارجية للتحقق من موثوقية الأخبار، كمنظمات التحقق عالية المصداقية.

لم تكن فاعلية نظام الأعلام الحمراء واضحة، بحيث رفض "فيس بوك" تقديم بيانات أو معلومات عن عدد المقالات التي تم وضع علامة علم أحمر عليها، ولم يتم توضيح كيف يؤثر العلم الأحمر على أعداد الزوار والمشاركات، وكم تبقى المادة بعد النشر إلى أن يتم وضع العلم الأحمر عليها.

ولكن في أواخر عام 2017، وبعد سنة من الاختبار، ألغى "فيس بوك" هذا النظام بعدما تبين أنه "فاشل"، فقد كتبت مديرة منتجات فيس بوك، "تيسا ليونز": "أن الأبحاث الأكاديمية حول تصحيح المعلومات الخاطئة والتحقق منها، أظهرت أن وضع صورة قوية، مثل العلم الأحمر، بجانب مقال قد ترسخ في الواقع المعتقدات العميقة، وهذا يعطي تأثيراً معاكساً لما أردناه".

وقال متحدث باسم "فيس بوك" إن نظام الأعلام الحمراء للتحقق من الوقائع كان أداة واحدة فقط ضمن منظومة جهود "فيس بوك" المستمرة، والتي تشمل اتخاذ إجراءات ضد الحسابات المزيفة، وتعطيل الحوافز المالية لمبدعي ومختلقي الأخبار المزيفين، وإطلاق أداة تعليمية، وأضاف: "إننا نأخذ مهمة مكافحة الأخبار المزيفة على محمل الجد".

وعلى الصعيد المحلي، وضّح موظف مرصد "أكيد"، أنور زيادات، أنهم يتحققون من الأخبار الموجودة على صفحات وحسابات "فيس بوك" عبر الاتصال بالمصادر الموثوقة، مضيفاً حول التحقق من الصور، "أن هنالك عدة طرق لمعرفة فيما إذا كانت أصلية أم لا، فمثلاً، نحن نستخدم باحث الصور من جوجل كما وبيّن أن طرق التحقق التي يبتكرها الفيس بوك تطرح فقط في الدول الغربية للتجربة، ولم تصلنا حتى الآن".

التصنيف: الإعلام اليوم

أضف تعليق

3 تعليق

  • غيداء السالم 14 آذار 2018 - 12:40 م

    يجب علي المتلقي آن يكون واع للآخبار المزيفة

  • Mohammad hazaimeh 14 آذار 2018 - 12:05 ص

    سياسية الفيس بوك الجديدة ، ما هي إلا فرض هيمنة على خصوصية المستخدم .

  • أحمد إبراهيم 14 آذار 2018 - 12:31 ص

    للاسف من وجهة نظري الفيسبوك كان تأثيره السلبي على وسائل الاعلام أكبر من التأثير الايجابي خاصة في ما يتعلق بسياسة الاستحواذ على الاعلانات التي اضرت بالمؤسسات الاعلامية