المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

بكر عبد الحق من جائزة الصحافة العربية إلى زنازين الاحتلال

بكر عبد الحق

من جائزة الصحافة العربية إلى زنازين الاحتلال

بكر عبد الحق أثناء تسلمه جائزة الصحافة العالمية - (من صفحة عبد الحق الشخصية على فيسبوك)

صحافيون - عبير أيوب 

ذهب بكر عبد الحق،27، إلى العاصمة المصرية بكل حماسة و سرور لكي يتسلّم جائزة الصحافة العربية في مقر جامعة الدول العربية، كان فخورا جدا و قال أنه "بهذه الجائزة سيدشن محطة جديدة من مسيرته المهنية" وأن هذا عهده مع وطنه الغالي فلسطين وقضيته العادلة على حد تعبيره، ولكن الاحتلال الإسرائيلي أراد للمشهد نهاية أخرى، فاعتقلته أثناء عودته من الأردن إلى الضفة الغربية عن طريق جسر الملك الحسين. السلطات الاسرائيلية عادت و أفرجت عنه مساء الأربعاء بعد احتجاز دام أكثر من 10 أيام.

وكان صدر بحق بكر أمر بمنع اللقاء مع محام لمدة أسبوع، وتم تمديد توقيفه مرتين. تم تحويل بكر، الذي زار لبنان قبل أن يذهب الى مصر، بعد الجسر الى عدة مراكز تحقيق و منها مركز "بتاح تيكفا" الواقع شرق مدينة تل أبيب، وعلى الرغم من أن بكر لا يزال موقوفا، الا أن السلطات الإسرائيلية لم توجه له لائحة إتهام بعد، بحسب ما قال نبهان خريشة، مدير العلاقات العامة في نقابة الصحفيين الفلسطينيين.

يعمل بكر عبد الحق منذ أن أنهى دراسة الاذاعة و التلفزة في جامعة القدس في تلفزيون فلسطين الرسمي، وقد كان توقف عن العمل لمدة عام حيث انتقل الى العاصمة الأردنية عمّان و حصل على درجة الماجستير من معهد الإعلام الأردني. يقول زملاؤه أنه كان من أفضل الطلاب و أكثرهم طموحا.

حسام العسال -30 عاماً- زميل بكر و صديقه المقرب، عبّر بكل حزن و أسف عمّا جرى، فقال أنه وبعد أن كتب تهنئة لبكر بمناسبة حصوله على الجائزة، لاحظ أنه لم يجب على تعليقه على الرغم من نشاطه الدائم على مواقع التواصل الاجتماعي، ما هي إلا ساعات حتى وصل الخبر الى جميع المواقع الإخبارية الفلسطينية "اسرائيل تعتقل بكر عبد الحق".

لجنة حماية الصحفيين طالبت السلطات الإسرائيلية بإطلاق سراح بكر فورا حيث قال نائب مدير اللجنة "روبرت ماهوني" أن "إسرائيل لديها تاريخ في اعتقال الصحفيين لمجرد أنهم يقومون بعملهم، آن لهذا أن يتوقف." ولكن السلطات الإسرائيلية لم ترد على الطلب.

يعرف عن بكر أنه من أكثر الصحفيين الفلسطينيين شجاعة و حبا لعملهم، حيث أنك تكاد تجده في جميع الفعاليات في مدينة نابلس، المظاهرات الأسبوعية قرب الجدار، جنازات الشهداء، المؤتمرات الوطنية، و أكثر من هذا، فهو الذي اتخذ من عمله الصحافي سلاحا للدفاع عن أرضه المسلوبة منذ عقود.

في اخر ما نشر بكر على صفحته على فيسبوك قبل الاعتقال، شدد على أنه سيبقى دائما و أبدا مشغول بالدفاع عن أرضه ووطنه، فكتب قائلا "هو ذات العهد مع مؤسستي الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون- فلسطين، أن نكون ونبقى عين فلسطين، ننقل اوجاع ومعاناة شعبنا، وآماله الراسخة بالتحرر والاستقلال".

التصنيف: اقتصاد وسياسات

أضف تعليق

3 تعليق

  • ريم الرواشدة 7 نيسان 2018 - 8:20 ص

    الحمد لله عا سلامته ، الله يحمي الشباب و الحياة بدون تحديات مش حياة
    شكرا عبير الي عرفتينا اكثر على الزميل بكر

  • غيداء السالم 9 نيسان 2018 - 9:50 م

    الله يفك أسره ،،

  • عيد الملقي 14 نيسان 2018 - 6:56 م

    الحمدلله انه خرج سالما وهو نموذج نفتخر به للصحافي المناضل