المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

ريبال الخضري الفنان الشامل

ريبال الخضري الفنان الشامل  

الأرشيف الخاص بالفنان ريبال الخضري

صحافيون- عيد الملقي

ريبال الخضري فنان سوري الجنسية عربي الهوى، يقيم في أوروبا، درس الموسيقى في معهد الأسد للموسيقى لست سنوات وتخصص بالعزف على آلة العود عام 2005 ليضيف البيانو إلى رصيده كآلة ثانية في عام 2010.

بدأ ريبال بتعليم وتدريس الموسيقى إذ عمل أستاذا للموسيقى وهو في سن التاسعة عشر.

ريبال ابن الثلاثين عاما استطاع نقل الثقافة الموسيقية للغرب، فهو مغن ذو تقنيات صوتية مدروسة وأستاذ يعلم الموسيقى وقائد أوركيسترا وجوقات، إضافة لكونه موزعا موسيقيا وعازف عود وبيانو محترف. قدم العديد من الحفلات والجولات في بلدان أوروبية كثيرة، حاملا الموشحات الأندلسية والحضارة العربية في أعماله التي يقدمها للجمهور العربي والغربي أينما حل أو ذهب.

أنشأ ريبال عدة كورالات وجوقات في المحيط العربي وفي ألمانيا، أبرزها "فرقة توشيح" والتي عمل معهم وأصدر ألبوم "توشيح 1" وثم كورال "عمون" عام 2012 وتحول فيما بعد إلى كورال "آمان"، ويسعى ريبال في أعماله أن ينقل الموسيقى والحضارة العربية عبر الفن بإعادة توزيع أعمال وبناء أعمال جديدة مستوحاة من عبق الثقافة العربية الأصيلة.

ريبال يتواجد حالياً في دبي وخص "صحافيون" بمقابلة أجاب فيها على عدة أسئلة ومحاور عن شخصه وفنه ومشواره الطويل بالإنجاز القصير بقياس الزمن.

 ما هي نظرتك للفن العربي خصوصا وأنك أكاديميا خريج معهد موسيقى عريق في سوريا؟

- الفن بالعالم العربي هو فن غني ومتنوع، منطوي بتنوع الحضارات التي مرت على الشرق الأوسط كالفينيقيين والكنعانيين والبابليين والعرب والأتراك وغيرها أثّرت وأثرت المكتبة الموسيقية والفنية للمنطقة.

 ما الذي ينقص الفن العربي ليصل إلى ما يحققه الفن الغربي من نجاح وانتشار وقبول؟

- ما ينقصنا فعليا هوالتنظيم والاحترام والاهتمام، إضافة إلى أرشفة الفن والاعمال الفنية. كلها عوامل تلعب دورا بارزا في تثبيت هوية الفن العربي وتشكل فضاء واسعا لانطلاقه عالميا.

 أنت أستاذ موسيقى ومغن وعازف عود وبيانو وقائد أوركسترا وجوقات إضافة إلى كونك كاتب وموزع أعمال غنائية، أين تجد نفسك اكثر؟

- حقيقة كل ما أقوم به قريب لي ولكني أعتبر الغناء مجالي الأساسي، وأما البقية فهي أنشطة اجتماعية أسعى من خلالها لرفع نسبة الوعي والثقافة لدى المجتمع، وأؤمن بأن الفنان عليه أن يثقف نفسه في مجاله وأن يبقى في طور التعلم واكتساب الخبرات المتاحة.

 ماذا يعني لك توصيفك بالفنان الشامل؟

- أجد وصف "فنان شامل" يعبر عما أقوم به فعندما أكتب كلاما أحب أن أوزعه وأقوم بغنائه لأقدم العمل بالصورة المثلى الأقرب لما تبلور في خيالي، ولأوصل الاحساس والرسالة المتضمنة في العمل استنادا على مهاراتي ومؤهلاتي الفنية.

 ما الذي يميز ريبال عن أبناء جيله من الشباب وخصوصا أنك وبفترة زمنية قصيرة نسبيا استطعت اكتساب خبرة كبيرة وحصدت عدة جوائز وقمت بعدة إنجازات في المجال الفني؟

- لا أحب أن أكون رقما! أسعى لأن يكون الفن الذي أقدمه هو مرآة لما في داخلي ويعكس ما أحب أن أراه في الآخر وفي المجتمع. لدي إصرار وعزيمة قويتان للمثابرة والوصول لأحلامي.

 هل أحلامك في المجال الفني واضحة المعالم؟

- الحلم في الفن لا حدود له، مداه يزداد اتساعا بعد كل نجاح أو محاولة يقوم بها الفنان لتطوير ذاته وما يقدمه والمحافظة ذائقة الجمهور المتعطش لسماع الأفضل.

 استطعت أن تترك بصمة واضحة ومهمة في الأعمال والجولات والحفلات التي قمت بها وأحييتها وأشرفت عليها، كيف ترى شهرتك بعد كل ذلك؟

- شهرتي ليست عظيمة لأنني أفضل أن أرى نفسي بسيطا وعفويا وقريبا من الناس، إذ لا أبالغ بالاهتمام بمظهري في العموم مما قد لا يعكس الصورة النمطية عن الفنان المتبلور في أزياء وبروتوكولات بعضها بعيد عن الناس. أحب أن يعرفني الناس كما أنا وبذات الإطار الذي أقدم فيه أعمالي التي تعبر عما في داخلي.

 ماذا تعني لك محبة الناس؟

- محبة الناس مسؤولية بالفعل؛ فهي دافع للعطاء أكثر وخاصة عندما يؤثر عمل ما في الجمهور فإن المحبة تعني بالضرورة احترام هذا الجمهور ومبادلته بالمحبة والتقدير.

 لا بد من التطرق لسؤالك عن ارتباط دورك كفنان بقضية بلدك سوريا وخاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها، ماذا ينبغي على الفنان السوري بشكل عام أن يقوم تجاه قضيته وماذا تفعل أنت بشكل خاص؟

- القضية السورية هي قضية كل سوري في الداخل وفي الخارج بالتعريف عنها في المحافل الدولية وإعطاء صورة ناصعة حقيقية تعكس رقي فكر وثقافة هذا البلد وشعبه وعدم تشويهها. تمثيل القضية يكون بأن يكون الشخص قيمة محترمة وتقدم للبيئة المحيطة بها ليستطيع نقل المعاناة.

مثلي مثل كل سوري يحب بلده أحاول جاهدا أن أترك أفضل انطباع لدى من أتعامل معهم لأثبت أن الصفات الحميدة والأخلاق العالية هي سمات الشعب السوري وأن الفن وسيلة لنقل المعاناة والألم والأوجاع بعيدا عن الصور الدموية والمصطلحات الفجة.

 أسست في الاردن كورال عمون الذي كان تابعا للمعهد الوطني للموسيقى في عمان ثم انفصلتم عنه وشكلت كورال آمان والذي جاب عدة بلدان اوروبية وعربية، كيف تنظم شؤون آمان وتديره عن بعد، وكيف تضع مخطط سير العمل فيه؟

- كورال آمان هو مشروع المشاريع بالنسبة لي، في كل عام أضع خطة واستراتيجية عمل بناء على تحليل مستوى تطور الكورال في كل مرحلة. أفكر دائما بتقديم تنوع أكبر على مستوى الأعمال التي ستؤدى والاشخاص الذين يلتحقون بالكورال والبيئات والمجتمعات التي نسعى للتأثير بهم.

التصنيف: مقابلات

أضف تعليق

6 تعليق

  • ريم الرواشدة 7 نيسان 2018 - 8:18 ص

    ما اجمل الموسيقى في هذا العالم المتلىء بالسواد
    يسلم قلمك عيد

  • غيداء السالم 9 نيسان 2018 - 9:45 م

    أسعد يسماع عن مواهب صاعدة في وطنا العربي، شكرا عيد

  • عماد نايف 13 نيسان 2018 - 1:07 م

    نقطة عدم انتشار الكورال في الاردن بحاجة الى دراسة خصوصا ان كثير منها ينتج موسيقى جميلة جدا

  • عيد الملقي 14 نيسان 2018 - 7:02 م

    العزيزة ريم، صدقتِ أصبحنا بحاجة لفسح من الجمال والامل لنعيد التوازن لحياتنا

  • عيد الملقي 14 نيسان 2018 - 7:03 م

    العزيزة غيداء، الاضاءة على المواهب فرصة لتشجيع من يمتلكون مواهب اخرى بالتقدم نحو صقلها وتقديمها للمشاهدين
    دمت بخير

  • عيد الملقي 14 نيسان 2018 - 7:05 م

    العزيز عماد، فكرة الكورال في الاردن محصورة لانحصار عددها وعدم معرفة الجمهور بها وذلك لانحياز وسائل الاعلام والاعلان والترويج للاضاءة على الفنون الفردية والغناء الفردي
    اعتقد انها بحاجة لدعم اعلامي يقدمها للجمهور بالطريقة المثلى