المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

غياب المصادر الدقيقة في نشر استقالة الروابدة من الضمان الاجتماعي

غياب المصادر الدقيقة في نشر استقالة الروابدة من الضمان الاجتماعي

مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي ناديا الروابدة - (صحيفة الدستور) 

صحافيون - حمزة الصمادي

تناولت وسائل إعلام محلية مساء الجمعة 30 آذار خبر استقالة مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ناديا الروابدة بشكل رسمي من منصبها بسبب بلوغها سن التقاعد.

ونشرت هذه الوسائل خلال اليومين الماضيين ما يزيد على 20 مادة خبرية حول موضوع استقالة الروابدة، أتبعته بـ 30 خبراً ينفي هذا الموضوع، وخلال متابعة ما نشر حول موضوع الاستقالة تبين أن جميع وسائل الإعلام تناولت الخبر ذاته في مقدمة الخبر معتمدة على ما وصفته بمصادر من داخل المؤسسة، وهي مصادر لا يمكن التحقق من صدقيتها في غالب الأحيان، فيما كانت عناوين هذه المواقع متباينة من موقع لآخر وتحتوي على معلومات تجذب انتباه القراء، إلا أن مضامينها كانت موحدة ولم تضف للقارئ أية معلومات جديدة.

ومن العناوين التي تناولت موضوع الاستقالة "مصدر: الروابدة بلغت بالاستقالة والضمان یرد" ، " نادیا الروابدة تقدم استقالتها"، "اسباب استقالة ناديا الروابدة مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي" ، "ما حقيقة استقالة ناديا الروابدة من الضمان ؟"، أما الأخبار التي نفت موضوع الاستقالة فكانت عناوينها "وزير العمل ينفي استقالة ناديا الروابدة" ، "الضمان الاجتماعي ينفي استقالة الروابدة"، "الروابدة لسواليف…. مستمرة حتى نهاية عقدي".

وانفردت "جو24" بالحصول على تصريح مباشر من مديرة الضمان الاجتماعي ناديا الروابدة نفت فيه استقالتها من منصبها واستمرارها في عملها حتى نهاية عقدها.

وكانت مواقع اخبارية تناقلت تصريحات لوزير العمل رئيس مجلس إدارة الضمان الاجتماعي سمير مراد تؤكد عدم استقالة الروابدة من منصبها، كما أشارت في مضامينها إلى قيمة راتبها الإجمالي.

الناطق الرسمي باسم المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي موسى الصبيحي صرح لـ "صحافيون" عدم صحة ما تداولته المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً من أنباء حول تقديم الروابدة استقالتها من منصبها كمدير عام للمؤسسة، مبيناً بأن عقد الروابدة ينتهي مع بلوغها سن التقاعد في 12 من الشهر الحالي.

وابتعدت هذه الممارسات عما نص علية ميثاق الشرف الصحفي والذي ألزم الصحفيين بالابتعاد عن الاساليب الملتوية وغير المشروعة في الحصول على الاخبار والمعلومات.

ونص في مادته التاسعة على أن رسالة الصحافة تقتضي الدقة والموضوعية وإن ممارستها تستوجب التأكد من صحة المعلومات والاخبار قبل نشرها وفي هذا الاطار يراعي الصحفيون ما يلي:

أ‌- عدم نشر معلومات غير مؤكدة أو مضللة أو مشوهة أو تستهدف أغراضا دعائية بما في ذلك الصور والمقالات والتعليقات . كما يجب التمييز بوضوح بين الحقيقة والتعليق أو بين الرأي والخبر

ب‌- يلتزمون بتصحيح ما سبق نشره اذا تبين خطأ في المعلومات المنشورة،ويجب على المؤسسة الصحفية أو الاعلامية أن تنشر فورا التصويب أو الاعتذار عن أي تشويه أو خطأ كانت طرفا فيه، واعطاء الحق في الرد على أي معلومة غير صحيحة للافراد ومؤسسات المجتمع الرسمية والمدنية ذات الصلة بموضوع النشر وحيثما يتطلب الامر ذلك . وعليها نشر الاعتذار في الحالات المناسبة وحسب الاصول

جـ‌- يمارسون أقصى درجات الموضوعية في " عزو" المواد التي تنشرها الصحف الى مصادرها وأن يذكروا مصدر كل مادة صحفية أو نص يتم نشره . وعليهم أن يراعوا عدم " العزو " الى مصادر مجهولة ، الا اذا حقق هدفا وصالحا عاما ، أو استحال الحصول على المعلومات بغير هذه الوسيلة

د‌- يلتزمون بأن يكون العنوان معبرا بدقة وامانة عن المادة الصحفيةالمنشورة وعليهم بيان مكان الحدث ومصدره سواء كان خارج المملكة أو داخلها

أما المادة 11 من ميثاق الشرف الصحفي فقد نصت على: "يلتزم الصحفيون باحترام سمعة الاسر والعائلات والافراد وسرية الأمور الخاصة بالمواطنين، وذلك طبقا للمبادئ الدولية . وأخلاقيات العمل الصحفي والقوانين المعمول بها في المملكة.

وكذلك "التفريق في النشر بين الخبر العام والحقيقة الخاصة التي لا تهم الرأي العام ويراعون في جميع الاوقات الخصوصية الفردية ويحسنون التعامل مع الاشخاص الذين تتناولهم الاخبار ، الا اذا كانت هذه الخصوصية ذات مساس بالمصلحة العامة أو الحياة السياسية داخل المجتمع".

التصنيف: اخبار

أضف تعليق

3 تعليق

  • غيداء السالم 9 نيسان 2018 - 9:43 م

    ما أسرع انتشار الأخبار الخاطئة والمضللة

  • حمزة الصمادي 10 نيسان 2018 - 11:24 م

    بالتأكيد بات تناقل الاخبار دون تحري الدقة والبحث عن المعلومة من مصادرها المتاحة

  • عيد الملقي 14 نيسان 2018 - 6:48 م

    شكرا لكتابة هذا الموضوع لان الخبر اصابه لبس كما ذكرت اذ تم نشر عدد من الاخبار غير الصحيحة حول الموضوع