المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

مدفن بيت راس اكتشاف أثري مهم في تاريخ المملكة القديم

مدفن بيت راس اكتشاف أثري مهم في تاريخ المملكة القديم

أحد التوابيت التي عثر عليها داخل مدفن بيت راس- (المصدر وزارة السياحة)

صحافيون - غ.أ 

ما كان لمدينة بيت راس في محافظة إربد شمالا أن تتصدر المشهد السياحي، والتاريخي، لولا صدفة قادت إلى اكتشاف أثري مهم و بارز يعود تاريخه إلى العصر الروماني.

تعود الأحداث إلى تشرين الثاني نوفمبر من العام 2016، حيث تفاجأ عاملوا حفريات في أحد شوارع بيت راس بانهيار جزئي أثناء أعمال حفر، كشفت عن بوابة كهف كبير، قامت السلطات الأمنية، ودائرة الآثار العامة بالتحفظ على المكان، لتبدأ بعدها عمليات الحفر والتنقيب في الموقع لمدة وصلت ما يقارب العامين.

العمليات كشفت أن الكهف عبارة عن مدفن يعود تاريخه إلى ما بين القرنين الأول والثالث الميلاديين، والمفاجأة كانت في محتويات المدفن النادرة، والقيمة، إذ يحوي المدفن على جداريات ونقوش وتوابيت ذات قيمة تاريخية وثقافية وغنية. 

باحثون في الآثار العامة ينقبون في موقع المدفن المكتشف في بيت راس- (المصدر وزارة السياحة) 

و بيّن جهاد هارون مدير أعمال مشروع مدفن بيت راس أن المدفن يضيء فترة مهمة من التاريخ الأردني خلال العصر الروماني، مشيراً إلى أن المدفن يحتوي على أكثر من 50 نقشا بالخط اليوناني باللهجة الآرامية، وعشرات الرسومات الجدارية التي تمثل تفاصيل دقيقة لم يسبق ذكرها في السجلات التاريخية مثل الحياة اليومية، وأضاف ان المحتويات كشفت عن وجود اسم المدينة القديم "كابيتولياس" مكتوبا على الجداريات داخل المدفن.

وتعد هذه المدينة جزءاً مما يعرف بمدن الديكابوليس "حلف المدن العشر فترة الحكم الروماني. 

جدارية تظهر رسومات بألوان زاهية لحيوانات و بشر وجدت المدفن - (المصدر وزارة السياحة)

وعرضت وزارة السياحة و الآثار في مؤتمر صحافي أقيم في بلدة بيت راس في إربد، أبرز الصور الملتقطة لمحتويات المدفن، وأظهرت الصور رسومات جدارية بديعة لحيوانات و بشر، إضافة إلى نقوشات بالآرمية، وتوابيت، مبينة أن هذا الاكتشاف يحتاج إلى عمليات توثيق و محافظة مكثفة.

وأكدت وزيرة السياحة و الآثار لينا عناب أن أهمية هذا الاكتشاف سيعمل على تعزيز صورة الأردن كوجهة سياحية و إثراء تجربة السائح في منطقة إربد.

من جانبه أكد مدير عام دائرة الآثار العامة د.منذر جمحاوي أن المدفن سيكشف عن المزيد من المعلومات حول منطقة شمال الأردن خلال القرن الثاني الميلادي.

و تعد مثل هذه الاكتشافات المهمة، رافدا مهما للمجتمعات المحلية، والوضع السياحي في البلاد. كما تعمل على دعم النمو الاقتصادي و تنمية المجتمعات.

التصنيف: تقارير صحافية

أضف تعليق

3 تعليق

  • غيداء السالم 9 نيسان 2018 - 9:39 م

    ويلو

  • غيداء السالم 9 نيسان 2018 - 9:40 م

    الاكتشافات الأثرية كثيرة هالايام، غيرها مدينة آيلا في العقبة !!

  • عيد الملقي 14 نيسان 2018 - 6:54 م

    من المهم جدا الاضاءة على الاماكان الاثرية والتاريخية اذ انها تشجع وتنمي السياحة وتقدم تعريفا مهما عن الحضارات التي عاشت على ارض الاردن